صور التلفزة الجزائرية عن مظاهرات مزعومة ب&#15

Discussion dans 'Info du bled' créé par Casawia, 18 Mai 2006.

  1. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    والي جهة العيون بوجدور الساقية: "صور التلفزة الجزائرية عن مظاهرات مزعومة بالعيون تضليل إعلامي مكشوف"

    وصف والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء السيد الشرقي اضريص الصور التي بثتها مساء أمس التلفزة الجزائرية عن مظاهرات مزعومة بمدينة العيون بأنها مجرد أكاذيب تدخل في سياق التضليل الإعلامي المكشوف.
    وكانت التلفزة الجزائرية قد بثت في نشرتها الرئيسية صورا زعمت أنها لمظاهرات جرت الثلاثاء الماضي في جو ممطر قام بها صحراويون بمناسبة تخليد ذكرى تأسيس ما يسمى ب "البوليساريو" .
    وقد بثت التلفزة الجزائرية هذه الصور بالتزامن مع قيام وفد من المفوضية السامية لحقوق الإنسان بزيارة للمنطقة .
    وقال السيد اضريص "إن كل هذا السيناريو ينم عن ضعف واضح في الإخراج والتصور لأن العيون بكل بساطة لم تشهد مظاهرات على الإطلاق ولأن الجو كان صحوا بالمدينة التي لم تشهد هطول أمطار منذ أسابيع".
    والواقع، يضيف السيد اضريص، أن مدينة العيون على خلاف ما تدعيه التلفزة الجزائرية تعيش جوا من الاستقرار والطمأنينة وينصرف سكانها إلى ممارسة شؤونهم ومشاغلهم اليومية تحذوهم إرادة قوية للانخراط في مسيرة التنمية بكل أبعادها

    MAP

    _________________________________________________

    propose par Matapayos

     
  2. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    Re : صور التلفزة الجزائرية عن مظاهرات مزعومة &#157

    الجنوح المهني والأخلاقي للتلفزة الجزائرية العيون

    عودتنا وسائل الإعلام الجزائرية المكتوبة والسمعية البصرية منذ أمد بعيد على خطاب غارق في الخلط والضبابية حينما يتعلق الأمر بتناول أحداث لها صلة بالمغرب وتحديدا بأقاليمه الصحراوية.
    وهو ما أصبح تقليدا، تعودنا عليه وطالما واجهناه بكل تجاهل واستخفاف، إلا أن التلفزة الجزائرية هذه المرة، قطعت مع ثوابت الحياء وأخلاقيات المهنة ومع كافة الثوابت الأخلاقية بنقلها لخبر مظاهرة مزعومة ادعت أنها جرت أمس الثلاثاء بمدينة العيون، معتمدة في ذلك على صور مركبة، وهو الأمر الذي فندته ولاية هذه المدينة بشكل قاطع، موضحة أنها "مجرد أكاذيب تدخل في سياق تضليل إعلامي مكشوف" وثمرة لخيال خصب على نحو دنيء.

    وحسب الصور التي بثتها التلفزة الجزائرية فإن المظاهرة قد جرت بتزامن مع تساقطات مطرية غزيرة في وقت يشهد فيه المغرب منذ يوم الأحد الماضي موجة حرارة غير معتادة في هذا الوقت من السنة.

    فالتلفزة الجزائرية على غرار عناوين الصحف بهذا البلد الجار، لم تتمكن قط من التمييز بين الكذب والأحداث المتأكد من صحتها، وأيضا بين التفكير العقلاني والتهيؤات النابعة من نزواتها.

    واليوم أخذت هذه التلفزة على عاتقها التآمر بشكل علني أولا على مشاهديها من الجزائريين أنفسهم، على قلتهم، ثم على المغرب هدفها المفضل، دون أن تتوصل يقينا إلى أن إدراك هذا الهدف يوجد قطعا خارج متناولها، وأن هذا التضليل الممنهج لايمكنه بحال من الأحوال أن يعلو على الخبر الصحيح.

    إن تقليد الكذب هذا والتضليل المبالغ فيه قد وصل إلى حدوده القصوى، حين عمدت التلفزة الجزائرية خدمة لغاياتها التضليلية، إلى تركيب للصور تدينه سجلات الممارسة التلفزية على الصعيد العالمي، متناسية بذلك أو غير مدركة تماما أنها عندما تلجأ إلى مسرحة سيناريوهاتها التضليلية، فإن دسائسها لن تنطلي على أحد، مهما يكن المستوى من الدقة الذي بلغته في حياكتها.

    فقبل عشرة أيام قام متظاهرون من حوالي500 شخص بإحراق وتكسير محلات تجارية ومقرات تابعة لمصالح عمومية بمدينة مغنية الجزائرية، ناهيك عن المواجهات الدامية مع قوات الأمن التي تم نشرها بشكل كبير.

    وهي المواجهات التي لم تبث التلفزة الجزائرية صورا عنها، ربما لكون القائمين على التركيب التقني للصور (المونطاج) والمتضلعين في فبركة أكاذيبها الإعلامية، وأيضا مصوريها كانوا منشغلين، ربما، تحت غطاء من السرية التامة بمدينة العيون.

    عندما يكون المرء مثيرا بطبيعته أو بحالاته المزاجية للسخرية، فإنه نادرا ما يتفطن إلى ذلك، وهي حكمة ما لبثت تذكرنا بها التلفزة الجزائرية من خلال "ربورتاجها" الذي لا يمكن إلا أن يوصف بالجنوني.

    إنه التصعيد ولاشيء غير التصعيد ، تلك هي الصفة التي لنا الحق في أن ننعت بها هذه السلسلة من الانحرافات الصادرة عن الصحافة الجزائرية خلال الأشهر الأخيرة، وعندما نضيف إلى ذلك التوقيت المختار من قبل التلفزة الجزائرية والمتمثل في زيارة أعضاء من المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، فإننا ندرك بسرعة مدى الاضطراب الذي بلغه أولئك الذين يحركون هذه الصحافة لحساباتهم الخاصة.

    أما في ما يتعلق بزمرة جاحدي تندوف فإنهم لا يستحقون حتى مجرد الإشارة إليهم، على الأقل في هذا الخضم

    MAP

    _________________________________________________

    propose par Matapayos
     

Partager cette page