ضباط محمد السادس يرجون عفوه

Discussion dans 'Scooooop' créé par فارس السنة, 19 Septembre 2008.

  1. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    بعد أزيد من عام على اعتقالهم في إطار قضية أسبوعية «الوطن الآن»، والتي توبع فيها الصحفي محمد حرمة الله وقضى على إثرها عقوبة سجنية رفض المجلس الأعلى، الأسبوع الماضي، طلب النقض الذي تقدم به دفاع العسكريين المتابعين في ذات الملف. ما يعني نهاية المسار القانوني للقضية، وانعدام إمكانية مراجعة الأحكام الصادرة في حقهم.
    قرار المجلس الأعلى يعني تجريد المتهمين من رواتبهم وبذلاتهم العسكرية التي ظلوا يعلقونها داخل زنازينهم، في مشهد غريب يختلط فيه ضباط سامون، تهمة بعضهم مصافحة صحفي في يوم من الأيام، حسب مصدر مقرب منهم، بسجناء الحق العام من لصوص ومجرمين. فيما ضربت «تعليمات صارمة» حصارا قويا على مسار القضية، حيث شملت التعليمات حتى دفاع المتهمين.
    العسكريون المعتقلون قاموا بمراسلة لجنة العفو، وسلكوا المسطرة الخاصة بذلك، كما تحدثوا إلى العديد من مسؤوليهم. ورغم بعض التعاطف الذي صادف طلباتهم، فإن أحدا لا يجرؤ على التحدث عن ملفهم.
    المسجونون هم الكولونيل محمد فاضل، مهندس الدولة والضابط السامي في صفوف البحرية الملكية، والكولونيل امبارك اللومو، الذي سبق له أن شغل مهمة رئيس المخابرات العسكرية للحامية العسكرية للدار البيضاء الكبرى، بالإضافة إلى الكولونيل عبد المجيد الطاهري جوطي، المنتمي إلى سلاح المظليين، والذي خاض سنوات من حرب الصحراء، قبل أن يشارك في حرب الخليج الثانية. الثلاثة، رفقة المساعد أول جمال الخردي، يقضون عقوبة السجن لسنتين، مرت منها 15 شهرا حتى الآن.
    فيما يقضي كل من القبطان محمد معاجي والقبطان حسن باسين عقوبة مدتها خمس سنوات، لاتهامهما بالمس بأمن الدولة، إثر تسريبهما لإحدى الوثائق. ووحدهما الكولونيل محمد زكري والمساعد أحمد الراشيدي غادرا السجن، بعد انقضاء مدة عقوبتهما.
    مصدر متابع للملف قال إن الحكم كان قاسيا، لكنه كان يرمي إلى إعطاء العبرة لباقي العسكريين بخصوص التعامل مع الصحافة



    جريدة المساء
     
  2. taliani

    taliani Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    104
    Points:
    63
    spirit ila deja f rassek had l affaire chi resumé akhouya lah yehafdek ???
     
  3. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    [​IMG]

    اعتقلت السلطات المغربية ضابطاً في الجيش، في إطار التحقيق في تسريب معلومات أمنية سرية، نشرتها صحيفة «الوطن» الأسبوعية المغربية أخيراً. ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن مصدر مأذون، قوله ان الضابط المعتقل سيحال الى العدالة، من دون ان توضح ما اذا كانت الإحالة امام القضاء العسكري أم المدني. ويأتي هذا التطور في أعقاب توقيف مدير نشر «الوطن» عبد الرحيم أريري والصحافي في الجريدة مصطفى حرمة الله، في إطار نفس التحقيق. وبينما عبرت هيئات صحافية وحزبية عن مساندة مشروطة لمدير «الوطن» وزميله، قال فؤاد عالي الهمة، الوزير المنتدب في الداخلية «ان قضية اسبوعية «الوطن» تشكل سابقة خطيرة، لأن الأمر يتعلق بسرقة وثائق من اجهزة الدولة في وقت يخوض فيه المغرب حربا ضد الارهاب». وأضاف الهمة لصحافيين الليلة قبل الماضية «ان خطورة الملف لا تكمن فقط في المعلومات المتحصل عليها، لكن في الوسائل المستعملة


    الشرق الأوسط

    التقارير السرية التي حركت حالة الاستنفار بالمغرب


    نعيد نشر خلاصة ماكشفت عنه صحيفة الوطن الآن المغربية والتي أدت إلى توقيف صحفيين وضباط مغاربة


    المعلومات التي تأتى لـ"الوطن الآن" التوصل إليها تكشف تطابق تقارير المكتب الخامس بالجيش مع تقارير المخابرات العسكرية (DGED) وتقارير "الديستي" بوجود استعدادات لتوجيه ضربات إرهابية للمغرب.

    ففي التقرير الأول هناك معلومات تفيد قيام دولة بالشرق الأوسط بتصدير 16 قنبلة بشرية إلى بعض دول شمال إفريقيا من ضمنها المغرب. حيث كشف المكتب الخامس عن قيام خلية تسمى"خلية القدس" باختيار 12 انتحاريا من أصل عربي وأربع انتحاريين من أصل باكستاني وتوجيههم لتنفيذ عمليات بشمال إفريقيا مع تهريب المتفجرات عبر حشوها في لعب الأطفال.

    التقرير الثاني [وهو الصادم] منسوب لتنظيم "أنصار الإسلام في الصحراء المسلمة ببلاد الملثمين" الذي يدعو إلى الجهاد ضد "الطواغيت" بالغرب الإسلامي[خاصة بالمغرب والجزائر] مع تركيزه على محاربة كل ما يرمز للدولة من مسؤولين وأفراد قوات الأمن [أنظر الصفحة الموالية]. توالي الأحداث والخرجات الإعلامية لمختلف التنظيمات الإرهابية الدائرة في فلك القاعدة أتاحت تراكما يفضي إلى الخلاصات التالية:

    أولا: التنصيص على "الغرب الإسلامي" في مختلف البلاغات يشي بتوحد الأفكار بين التنظيمات الإرهابية المتمحورة على فكرة خلق "إمارة" واحدة إسلامية في المنطقة المغاربية.

    ثانيا: أن العناصر المتطرفة بدأت تشهر وجهها علانية بدون لثام مع إشهار مبالغ فيه للأسلحة والفضاءات التي يتدربون فيها، مما يبرز أن الإرهابيين أصبحوا يتمتعون بثقة زائدة في النفس.

    ثالثا: تحرص السلطات الأمنية على القول إن الواردين في الشريط المبثوث من طرف "أنصار الإسلام في الصحراء المسلمة" تم التعرف عليهم وعلى هوياتهم، وهو ما يقود إلى طرح السؤال التالي. من تعرف على هؤلاء؟ هل المخابرات المغربية أم الأمريكية أم الإسرائيلية أم الإسبانية..؟ وهل تتوفر المصالح الأمنية الدولية على جذاذات وسوابق معروفة لهؤلاء؟

    رابعا: يقول التقرير المسلم لمصالح الداخلية أن الشريط الذي بثته المنظمة الإرهابية تمت مطابقة محتوياته مع إدارة التلفزة [الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة]، وهذا ما يفيد أن التنظيم المتطرف يتوفر على أرشيف، خاصة وأن المقطع المصور المبثوت، هو مقطع مصور في عام ,2004 وهو ما يثير تساولات، إذ أن الإرهابي يعرف عنه التنقل والخوف من الاعتقال والمطاردة، مما يجعل فرضية التركيز على الأرشيف مسألة مثيرة، وهذا ما يدفع إلى طرح فرضية ثانية. هل هناك دولة أو جهاز استخباراتي بدولة ما هو الذي "دخل على الخط" لتوفير اللوجستيك وتوفير العدة المعلوماتية للتنظيم الإرهابي؟ خاصة إذا ربطنا هذه الفرضية بالمعلومات التي توصلت إليها مصالح المكتب الخامس من وجود عناصر انتحارية أرسلتهم دولة شرق أوسطية إلى المغرب؟

    خامسا: التنظيم الإرهابي كان يحرص على التمويه بدليل أنه أدخل جبهة البوليساريو في المشروع بعد أن وصفهم بـ العلمانيين، علما أن البوليساريو ليست بدولة أو حضارة، بل مجرد مرتزقة ربما قد يتطابقون مع الإرهابيين في الخطة والهدف، بل وفي تبادل اللوجستيك "سلاح، تموين ، تمويل، غطاء..."

    سادسا: تقول السلطات الأمنية أن كل شيء ينبغي أن "يعود إلى التنسيق الأمني" لكن دون أن تتبلور خطط لشرح ملامح هذا التنسيق العسكري المدني، محليا وجهويا، ومن سيتولى هذه المهام بين مختلف الأجهزة؟ ومن هو "البابا" المكلف بالتنسيق؟

    سابعا: رفع المغرب لمستويات الحذر إلى الخط الأحمر في التقارير السرية [قبل العلنية ليوم 6 يوليوز 2007 منذ أن رصد الفيلق السادس للمشاة التابع للقوات المسلحة الملكية بالأقاليم الجنوبية حركات غير عادية لشاحنات قادمة من مالي تحمل سلعا مشكوك فيها لم يتم الإعلان عن محتوياتها] وهو ما حتم على مصالح "لادجيد" تكثيف تحركاتها على طول الحدود المغربية وخارج أرض الوطن بالتزامن مع تكثيف جهاز "الديستي" لتحركاته داخل الوطن بحثا عن خيوط تقود إلى الشبكة التي تنوي تفجير المغرب، خاصة وأن التحذيرات المغربية بدأت بعض بوادرها تتحقق بعد أن فجر الإرهابيون بالجزائر يوم 11 يوليوز 2007 ثكنة الأخضرية أسفرت عن مقتل ثمانية جنود جزائريين. علما أن هذه الثكنة تعتبر من الناحية الرمزية أهم ثكنة يستهدفها الإرهابيون، لأنها [أي الثكنة] هي القاعدة الخلفية للوجيستيك العسكري الجزائري ضد هذه التنظيمات. هذه الخلاصات بقدر ما تكشف عن وجود "مناطق مظلمة" في الملف، بقر ما تستدعي من المغرب تغيير تعامله مع الظاهرة الإرهابية، أي بدل الاكتفاء بالتعاطي الهاوي [من الهواية] ينبغي المرور إلى الاحتراف.

    وحسبنا هنا الوقوف عند هذا الإسهال الإنشائي في معالجة الظاهرة الإرهابية من طرف عدد من المسؤولين، دون أن يرقى المغرب إلى الاقتداء بنماذج الدول المتمدنة في إصدار "كتاب أبيض" حول الموضوع يتضمن الإشراقات في مواجهة الوباء الإرهابي، وكذا الإكراهات. وهو الكتاب الذي لن تكتب له المصداقية، إن ظلت المصالح الرسمية تحيط الملف بالكتمان المبالغ فيه، لدرجة أن أي باحث، مثلا، يريد استجواب الإرهابيين المعتقلين لمعرفة دواعي انخراطهم في هذه التنظيمات وتحليل مواقفهم بعد إخضاعها للسؤال والدرس، يواجه بالرفض والنكوص. وهو ما يفقد البلاد إمكانية معرفة الأسباب لاختصار المسافات في التطويق.

    صحيح أن البلاد تعاني من إرهاقات متعددة، من الإرهاق في الصحراء إلى إرهاق الشمال، مرورا بإرهاق الهجرة السرية وإرهاقات التنمية، لكن ذلك لا يشفع للمسؤولين في الاختباء وراء هذه المبررات للتحلل من تقديم الحساب حول مواجهة الإرهاق الأمني الذي يبقى أخطر وأهم رهان يتعين على المغرب ربحه، وهو رهان، في نظر مراقبين، لا يتأتى ربحه إلا إذا وقعت صحوة جماعية تشمل المغرب الرسمي والمغرب الشعبي للعمل سويا لمواجهة "خفافيش الليل" من إرهابيين وسفاكي دماء الأبرياء.

    عن الوطن الآن






     
  4. miss foly

    miss foly Visiteur

    J'aime reçus:
    37
    Points:
    0
    merci khoya pr le partage
     
  5. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    merci pour tes éfforts spirit.
    j'éspere qu'ils seront bientot gràciés et libres.
     

Partager cette page