طالِبُ طِبٍّ يُغازِلُ حَبيبَتِهِ

Discussion dans 'Poésie, littérature' créé par ChA3nOuNa, 24 Mai 2008.

  1. ChA3nOuNa

    ChA3nOuNa Visiteur

    Inscrit:
    28 Juin 2005
    Messages:
    3461
    J'aime reçus:
    49
    شعر الدكتور مروان عكله
    +++

    لَكِ يا فَتاتي لَيْلَةَ المِيلادِ

    مِنْ قاعة التَشْريح أُرْسِلُ قُبْلَةًَ
    رئتي وأَنتِ عُصارةُ الأكْبادِ

    قَلبي، وَتيني، أَنْتِ كُلُّ جَوارِحي
    أَنْتِ النُخامى، أَنْتِ تَحْتَ مِهادي

    أَنت السَّحايا، أَنتِ لُبُّ كَواظِري
    وَجَبينُكِ الوَضَّاءُ نَبْضُ فؤادي

    شَفَتاكِ شريانٌ تَقاطَرَ مِنْ دَمي
    في جُثَّةٍ أو أطْلَسٍ أو نادي

    وَعُيونُكِ السَوداء لَمْ أرَ مِثْلها
    أبغي سِواها يا شِغافَ فؤادي

    أسنانُكِ الصَفراءُ مَشْرَحَتي فَلَنْ
    أَمْ جُثَّةَ أَمْ أَرْجُلاَ وأَيادي

    واِحْتَرْتُ هَلْ في العيدِ أَهْدي وَردَةَ
    أَنَّي أَعيشُ بِلَوْعَةٍ وَسُهادِ

    أفَيا حَبيبَةُ لَيْتَ أَنَّكِ تَعْلَمي
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.