طعنت بسكين الخيان

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par Couscous-M1, 26 Janvier 2007.

  1. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    طعنت بسكين الخيانة

    هاأنذا امتطي صهوة قلمي واعود إلى معركة الكتابة . بعد هدنة بسيطة وصلح دام فترة من الزمن . اعود لكي ادمل بعض جراحي وادفن اشواقي وافراحي . في تراب النسيان وبين جنبات قبر الألم . اعود لكي اسدد سهام الثآر وأشعل فتيل النار في عظام من أحرقت كياني وقضت على شمعة فرحي وحناني لست أدرى مذا اضع عنوانا لهذه المآساه هل اسميها خيانة زمن أم جرح عاشق واندمن والأكيد أن النسيان قد طوى صفحته في ذاكرتي والخواطر

    قد امحت دفاتري ومفكرتي واقفلت باب حبي لمن حولي على أمل أن افتحه بحب جديد خالياً من شوائب الجراح... وصافياً كصفوة الماء القراح... حباً لا يمتلكه إلا قلوب العاشقين... ولا يتغنى به إلا حناجر المبدعين ...ولا يقيسه إلا متر الود والاحساس فمنذ زمن كان للغدر في قلبي مقر ...مناص منه ولا مفر لقد طعنت بسكين الخيانة ممن كنت امشي تحت مظلة حبها وحنانها بعد أن كانت لي ردائي ومائي وهوائي اصبحت سحابة صيف ومرور طيف ووهم سراب في قلب مليئ بالعذاب كان تمتلك جميع فنون مرواغة المشاعر والتلاعب بالحس والخواطر اصبحت تلعب على اعصاب قلبي وتعزف على وتر جرحي حتى كونت سمفونيةخياليه وهميه في قلبي اخذت تدق جرس الوهم في ذاكرتي حتى ولد لدي الكره والحقد الذي اصبحت احمله ولاول مره بين جنبات قلبي أطفأت شمس حياتي وقمر ذكرياتي

    وأصبحت تمشي على نور ظلامه ...وتدفن في ارض الجفاء أحلامه... ويُسكت بوادر صفحاته وأقلامه ...وتسبح في بحر وحله وهيامه.... لم تعد تأبه بسعادة الآخرين وأصبحت تبني علاقاتها على هدم مشاعري . لم اعد أتحمل صوتها ...وأتمنى إزاحتها وموتها . لا أنها براثن الألم التي تحملها ...وبوادر الأمل التي تقتلها ...فأنا لست أعلم إلى متى يهيم بي تيآر المآساه في شهر بلا أمان لا أعلم هل هي الاقدار التي ساقتني لكي اتكا على ذراعي ذلك الوهم المغرور ...أم انها الحياة التي انحرفت الى شارع المجامل المقهور.... ولكنني اودع حياتها الفوضويه .... إلى مدينة السعادة الحقيقة... على رحلة الأحلام الوردية... متجهاً إلى مدينة الحب والوفاء مدينة لا يسكنها إلا دات القلوب العاشقة وتخلو من العبث بمن لهن تلك القلوب
    على أمل أن أراكم على شاشة الصراحة يوم أن أنكوي بجرح آخر في مدينة أخرى بقلب آخر
    :-(

     

Partager cette page