طفل مغربي عمره 11 عاما يسكن داخل عجلة قرب مزب&#1604

Discussion dans 'Info du bled' créé par Casawia, 11 Février 2006.

  1. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    طفل مغربي عمره 11 عاما يسكن داخل عجلة قرب مزبلة في عكراش

    امتدحت الولايات المتحدة طيلة السنة مجموعة من الانتخابات التي جرت في العالم العربي، وكانت آخرها تلك التي جرت في العراق، وهذا المدح يأتي في سياق إعطاء الدليل على أن سياستها الخارجية بدأت تعطي نتائج، لكن ما الذي يمكن أن تقدمه الديمقراطية للناس البسطاء.. الصحافي هامفري هاوكسلي سافر الى المغرب لاكتشاف الأمر.

    «كم من واحد منكم يذهب الى المدرسة؟» سألت مجموعة من الأطفال الذين تجمعوا حول المكان. في خلفنا كان هناك أنبوب مفتوح لتصريف المجاري، وأكواخ قصديرية تتسلل الى الوراء عبر أرض صخرية رمادية اللون، كانت هناك رائحة الأزبال في المكان.
    على الطريق، كان هناك رجلان من وزارة الداخلية جالسين على كرسيين خشبيين ينظران إلينا، لكنهما لم يقولا شيئا.
    إننا خارج العاصمة المغربية الرباط، في حي قصديري يسمى عكراش.
    أحد الأطفال يرتدي قميصا أصفرا متسخا، يداه عليها خدوش، وتعلو وجهه آلام وبراءة، لكن عينيه شاخصتين كما لو أنه يعرف بأنه إذا فقد الثقة في نفسه فإنه لن يستمر في العيش.
    سألته: «لماذا لا تذهب الى المدرسة؟».
    والداه مع ذلك، ما زالا حيين، وقد تخليا عنه لأسباب ما، وهذا يعني أنه لن يذهب الى المدرسة.
    «إذن ماذا تفعل؟» سألته. «أين تسكن؟»، «هناك في أعلى» أجاب ملوحا الى أعلى الثلة التي كان يغشاها الدخان.
    اسمه سفيان بگاري، وسنه 11 عاما، تسلق إلى الأعلى ثم استدار الى زاوية حيث الطريق الى مسكنه، قرب الأزبال.
    طيور النورس والأبقار تبحث عن الكلأ، الطيور تحط فوق ظهور الماعز والأكباش وتلتقط ما يمكن أن تأكله من أزبال متدلية منها. الطيور والحيوانات على السواء ترعى من أجل الكلأ. الناس أيضا، الكثير من الأطفال يلبسون خرقا بالية، رؤوسهم الى الأسفل يبحثون مستعملين المذراة أو باستعمال أيديهم.
    لقد جئت إلى المغرب، ليس فقط للنظر مجددا في مدى تنمية عالم الفقر، لكن لأمتحن السياسة الأمريكية فيما يخص الدفع بالديمقراطية في مجتمعات كانت لسنوات تحكم من خلال الديكتاتورية.
    هل يمكن تحقيق ذلك بدون بناء أحزاب سياسية ناضجة أولا، وخدمات مدنية غير فاسدة، ونظام قضائي عادل، ومؤسسات لا تتطلب فقط شهورا ولكن أجيالا لإحداثها.
    «لكن أين تنام الآن؟» سألت سفيان.
    سار في اتجاه عجلة كبيرة لجرار قديم مرمية وسط نباتات مضرة. «هنا» أجابني «هكذا أنام»، ارتمى داخل العجلة، ودخل إلى المكان الذي يوضع فيه عادة البالون المطاطي للعجلة، ووضع يديه على رأسه، وأغلق عينيه كما لو أنه نائم.
    «إنني أفعل كل شيء أقدر عليه لأجل الأكل، أعمل في المزبلة طيلة اليوم، وفي الليل أعود إلى هنا للنوم» قال الطفل.
    عدنا الى أسفل التلة، فذهبت رفقة سفيان لزيارة المدرسة المحلية، عندما مشينا في ملعب الأطفال، كان رأسه يلتفت يمينا ويسارا، تعابيره توحي أنه يحس بالارتياح، كما لو أنه يفكر بأنه فجأة سوف يصبح طفلا من جديد.
    «هل يمكن تسجيله في المدرسة؟» سألت أحد الأساتذة «طبعا، طبعا» أجاب: «يمكنه المجيء في أي وقت» لكنه لن يستطيع الآن لأن المدير لم يكن موجودا، ولا والدي سفيان.
    ذهبنا لطرح السؤال على مسؤولي وزارة الداخلية الذين رأيناهما في البداية.
    «اسمع ما سأقول لك» قال أحدهم وهو يحدق فينا عبر نظارتيه السوداوين.
    طفل مشرد مثل هذا يمثل خطرا كبيرا على المجتمع، لدينا لائحة للأشخاص مثله، ومسؤولونا يعلمون بذلك.
    إن والديه ليسا هنا، إذن ماذا يمكن أن نفعل؟ «قلت له >مهلا، أنت تقول بأنه بسبب عدم وجود والديه لا يمكنكم مساعدته». فأجاب الآخر: «المشكل أساسا مع الطفل» قال ذلك بينما قام برمي طاقية بيضاء متسخة كان يمسكها بيده، مضيفا: «هذا أمر لا يستحق الكلام».
    في المساء ذاته ذهبت الى وزير التربية لحبيب المالكي، وهو رجل سياسي رقيق ومهذب يتحدث الفرنسية ويرتدي ملابس غاية في الأناقة والنظافة.
    سألته لماذا هناك طفل عمره 11 عاما لا يذهب الى المدرسة، فأجاب «نعم، هناك تهميش اجتماعي، هذا صحيح، لكن السياسة التي ننهجها تركز على إقامة لجان تمثيلية قوية ونساعدها في إيجاد الحلول لإعادة كل الأطفال الذين يغادرون المدرسة».
    تحدثنا لمدة لا بأس بها، لكنه لم يسألنا مرة واحدة أين يمكنه أو يمكن لموظفيه أن يجدوا سفيان، إلى أن طلبنا منه ذلك.
    خلال بضعة أيام بعد ذلك، تحدثت الى العشرات من الناس في المغرب حول الديمقراطية «تقول أم شابة» «خلال الانتخابات يأتي السياسيون فتنير أضواء الشوارع والماء يتوفر في الصنابير، لكن بمجرد ما يتوقف التصويت لا شيء يبقى شغالا».
    «لا نحتاج لانتخابات من أجل الحصول على حكومة تتجاوب معنا» يقول أحد الفلاحين. «هذه مجرد ذريعة».
    عندما عدت الى لندن، أعدت قراءة اتفاقية الأمم المتحدة حول حقوق الطفل التي يوجد المغرب ضمن الموقعين عليها.
    المادة 20 تنص على أن الطفل الذي لا يتوفر على محيط عائلي يجب أن يحظى بحماية خاصة ومساعدة من طرف الدولة.
    المادة 28 تعترف بحق الطفل في التعليم في المستوى الأولي ويجب أن يكون التعليم إجباريا ومجانيا.
    بعد مرور أسابيع، طلبت من أحد الزملاء أن يبحث عن سفيان، وقد كان ما يزال نائما في عجلته الى الآن، لا أحد أتى لمساعدته.

    BBC
    هامفري هاوكسلي
    ترجمة عبدالحق بلشكر
    Aljareeda lokhra

    _________________________________________________

    propose par aghilasse

     
  2. Dj AbDeL

    Dj AbDeL BaD BoYs

    J'aime reçus:
    60
    Points:
    0
    Re : طفل مغربي عمره 11 عاما يسكن داخل عجلة قرب مزب

    pr moi il fau pa compter sur hadok le ploticiens bach y dirou chi 7aja
    rah hna houma les hommes é les femmes de dem1 hna rah houma nass li 3lihom tay3awal ga3 lmojtam3 li ma3 tatouche lforssa bach y 9ra ola y dir chi 7aja
    dc si nous unissons nos forces nos savoirs ghadi n9adrou nbadlou wakha ghir chwiya rah 3yina man lhadra il fau agir mnt ou matgoulouch lia hadi ghir hadra khawiya car ALLAH sob7anaho wa ta3ala kaygoul fi kitabihi al3aziz
    لا يبدل الله ما بقوم حتى يبدلوا ما بأنفسهم
     
  3. raja_casa

    raja_casa دمعة و ابتسامة

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    0
    Re : طفل مغربي عمره 11 عاما يسكن داخل عجلة قرب مزب&

    Celui la a eu de la chance de rencontrer un journaliste américain qui défendra probablement sa cause et dont les mots sont plus résonante que celle de ces confrères marocain. [co6] d'autres, plus nombreux, plus jeunes et qu'on rencontre partout dans le royaume, n'ont pas eu et n'auront jamais cette chance de rencontrer qlq'1 qui les écoutera et transmettra leurs souffrance dans un pays se dit démocratique, en réconciliation avec ses patriotes et mieux protecteur de l'enfance. J'aime bladi notre cher Maroc, je ne peu pas m'en passé mais parfois il me fait peur.
     
  4. kiakimo

    kiakimo Maxwell malapata

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : طفل مغربي عمره 11 عاما يسكن داخل عجلة قرب مزب

    malheureusement c est le maroc. biensur on vx tous que ca change.
    je connais des amis fel "marssad al watani li 7o9o9 tefl" et c est les seuls que je connais qui les enfants dans cette etat, enfin de compte parce que eux aussi son des enfants, mais vraiment comme a dit raja il ne faut pas compter sur nos politiciens.
    on veut que ca change et il ne faut des gens dignes de ce boulo
     
  5. memo_575

    memo_575 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : طفل مغربي عمره 11 عاما يسكن داخل عجلة قرب مزب

    lihada youkala lana balado lfokara3
    arjou ana yajida ahda teflo man ya3tani behe
     

Partager cette page