ظاهرة اختطاف الأطفال تروع الجزائر وعقوبات مشددة لمرتكبي هذه الجرائم

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 19 Mars 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    [​IMG]
    آخر طفلين اختطفا وقتلا بمدينة قسنطينة شرقي الجزائر | الجزيرة




    امر رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال امس الاحد باتخاذ مجموعة من الاجراءات العاجلة لمكافحة ظاهرة اختطاف الاطفال التي روعت البلاد لا سيما بعد اختطاف طفلين ثم العثور عليهما مقتولين في شرق البلاد.

    وقالت وكالة الانباء الجزائرية ان سلال ترأس مجلسا وزاريا مشتركا صباح امس لدراسة الإجراءات الواجب اتخاذها ضد اختطاف الاطفال، واصدر على الاثر "تعليمات لاتخاذ مجموعة من الاجراءات العاجلة".

    واضافت الوكالة ان رئيس الوزراء اكد ان "عمل الحكومة ينبغي ان يرتكز حول ثلاثة محاور اساسية: التحسيس (التوعية) والوقاية والمعالجة القضائية الصارمة والسريعة ضد مرتكبي هذه الجرائم".

    وتابعت الوكالة "سيتم خلال الـ48 ساعة المقبلة تنصيب مجموعة عمل يشرف عليها وزير الداخلية وتجمع مختلف الدوائر المعنية لوضع اجراءات في اقرب وقت تهدف الى مكافحة بفاعلية لهذه الظاهرة التي استفحلت خلال السنوات الاخيرة بالجزائر".

    ارتفاع عدد الاطفال المختطفين

    وارتفع عدد جرائم خطف الاطفال في الجزائر من اربع في 2008 الى 31 بين 2012 و2013. وقد "اظهرت الأرقام التي تم تقديمها خلال المجلس الوزاري ان 80 في المئة من الاطفال المختطفين قد تم تحريرهم من قبل مصالح الامن"، بحسب المصدر نفسه.

    ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي ان دوافع هذه الجرائم "هي في غالبية الاحيان جنسية"، مشيرا الى ان "مرتكبي هذه الجرائم كانوا يقومون بافعالهم تحت تأثير المخدرات ومن اجل الحصول على فدية او من اجل تصفية حسابات عائلية".

    وسيتم بحسب الوكالة "تنظيم موائد مستديرة عبر التلفزيون والاذاعة من اجل توعية اكثر للاولياء والمجتمع حول مخاطر هذه الافة وجعلهم يبلّغون بسرعة المصالح الامنية والمعنية كي تتحرك بفاعلية".

    كذلك فان القوى الامنية "ستضاعف من الدوريات الراجلة في المجمعات السكنية واماكن اللعب والساحات العمومية وحول المؤسسات التعليمية"، ودعا سلال الى "تشديد قانون العقوبات في ما يتعلق بجرائم خطف الاطفال من دون ان يستبعد انزال عقوبة الاعدام لمرتكبي هذه الجرائم".

    حداد وتظاهرات إثر مقتل طفلين

    وامس الاحد شهدت مدينة قسنطينة (430 كلم شرق الجزائر) يوم حداد على طفلين اختطفا ثم قتلا قبل اسبوع، وقد تظاهر للمناسبة آلاف الاشخاص للمطالبة بـ"تطبيق حكم الاعدام" على مرتكبي الجريمة الذين قالت السلطات انها اعتقلتهم.

    وقد عثر الثلاثاء الماضي على الطفلين هارون بودايرة (10 سنوات) وابراهيم حشيش (9 سنوات) مقتولين بعد اربعة ايام من اختطافهما.

    وشهدت الجزائر خلال الاشهر الماضية حالات عدة لاطفال تعرضوا للاختطاف والقتل كان آخرها الجمعة الماضي حين تم العثور على الطفلة سناء بوكليخة (6 سنوات) مقتولة في مدينة سبدو اقصى غرب الجزائر غداة اختفائها الخميس. ويتم التحقيق مع زوج ام الطفلة المتهم بارتكاب الجريمة، بحسب الصحف.

    وفي يناير الماضي قتل ايضا طفلان في ضواحي العاصمة الجزائرية.

    معظم حالات الاختطاف تكون لسبب جنسي أو لطلب فدية أو لتصفية حسابات

    من ناحية أخرى، قال مصدر حكومي جزائري مساء أمس الأحد ان 80 بالمائة من الأطفال المختطفين يتم تحريرهم من طرف أجهزة الأمن، مشيرا إلى أن حالات الاختطاف عادة ما تكون لسبب جنسي أو لطلب فدية أو لتصفية حسابات عائلية.

    ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية عن المصدر الذي لم تكشف عن اسمه قوله عقب اجتماع عقده رئيس الوزراء عبد الملك سلال مع عدد من الوزراء وأجهزة الأمن بحث خلاله موضوع اختطاف الأطفال وقتلهم التي أصبحت ظاهرة تؤرق الجزائريين والسلطات العمومية بسبب الحوداث المتكررة، إن الإجتماع انعقد من أجل "دراسة الإجراءات الواجب اتخاذها ضد اختطاف الاطفال".

    وأشارالمصدر إلى أن أربع حالات اختطاف للأطفال سجلت عام 2008 إلا أنها ارتفعت إلى 31 حالة بين 2012 و2013، وقد أثارت آخر عملية اختطاف طالت طفلين في التاسعة والعاشرة من العمر عثر عليهما مقتولين الرأي العام الجزائري حيث خرج كثيرون إلى الشوراع للمطالبة بتنفيذ حكم الإعدام في الساحات العامة ضد الخاطفين الذين تم اعتقالهما، ولا تزال المحاكم الجزائرية تصدر أحكام الإعدام إلا أنها لا تنفذ منذ العام 1993.

    وقد أمرت الحكومة الجزائرية في هذا الصدد، باتخاذ مجموعة من الإجراءات "العاجلة" لمكافحة ظاهرة خطف الأطفال التي تفاقمت في المدة الأخيرة، وكان آخر ضحيتها طفلين عثر عليهما مقتولين في مدينة قسنطينة شرقي الجزائر.

    وكشف رئيس وزراء الجزائر -وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية- عن تنصيب مجموعة عمل خلال 48 ساعة يشرف عليها وزير الداخلية وتجمع مختلف الدوائر المعنية من أجل وضع إجراءات "في أقرب الآجال" تهدف إلى مكافحة هذه الظاهرة بفاعلية.

    الدعوة الى تشديد العقوبات بحق مرتكبي الجرائم

    ودعا سلال إلى تشديد قانون العقوبات في ما يتعلق بجرائم خطف الأطفال من دون أن يستبعد حتى إنزال عقوبة الإعدام بمرتكبي هذه الجرائم، وهي العقوبة التي يطالب بها أهالي الأطفال الضحايا.

    ومن الإجراءات التي تعتزم الحكومة الجزائرية اتخاذها كذلك، تنظيم موائد مستديرة عبر التلفزيون والإذاعة من أجل توعية أكثر للأولياء والمجتمع بشأن مخاطر هذه الآفة وجعلهم يبلغون بسرعة المصالح المعنية كي تتحرك بفعالية.

    كما ستضاعف القوى الأمنية الجزائرية من الدوريات الراجلة في المجمعات السكنية وفضاءات اللعب والساحات العمومية وحول المؤسسات التعليمية.

    وشهدت الجزائر خلال الأشهر الماضية عدة حالات لأطفال تعرضوا للاختطاف والقتل، آخرها اختطاف طفلين واغتيالهما في ولاية قسنطينة بشرقي البلاد على يد شابين تم اعتقالهما، وهو الحادث الذي أثار غضب الرأي العام بالجزائر ودفع بالكثيرين إلى إطلاق دعوات لتطبيق حق القتل في الساحات العمومية حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم التي أصبحت حديث الخاص والعام.

    كما تم العثور الجمعة الماضي على الطفلة سناء بوكليخة (6 سنوات) مقتولة في مدينة سبدو بأقصى غربي الجزائر بعد اختفائها الخميس. وبحسب الصحف الجزائرية، يجري التحقيق مع زوج أم الطفلة المتهم بارتكاب الجريمة.

    يذكر أن المحاكم الجزائرية لا تزال تصدر أحكام الإعدام إلا أنها لا تنفذ منذ العام 1993.



    منارة


     

Partager cette page