عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحراء 

Discussion dans 'Info du bled' créé par le prince, 7 Novembre 2006.

  1. le prince

    le prince Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحراء الغربية

    [​IMG]
    محمد السادس يحذر من ويلات البلقنة في حال ميلاد دولة صحراوية (الفرنسية-أرشيف)​

    حذر ملك المغرب محمد السادس من أن استقلال الصحراء الغربية الذي تطالب به جبهة البوليساريو بدعم من الجزائر، قد تكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار منطقة المغرب العربي ودول الساحل الأفريقي.


    وقال العاهل المغربي في خطاب بالذكرى الـ31 للمسيرة الخضراء "نؤكد حرصنا على وحدة المغرب العربي وعلى تجنيب المنطقة وجهة الساحل وجنوب شمال المتوسط ما يمكن أن ينجم عن زرع كيان وهمي من ويلات البلقنة وعدم الاستقرار".


    وأضاف محمد السادس أن "فرضية" استقلال الصحراء الغربية "يحول المنطقة إلى مستنقع لعصابات الإرهاب والتهريب والاتجار في البشر والسلاح".


    ويذكر أن المسيرة الخضراء انطلقت في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 1975 بدعوة من العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني حيث سار 350 ألف مغربي في اتجاه الصحراء الغربية التي كانت تحت الاحتلال الإسباني لتأكيد تبعية هذه المنطقة للمغرب.


    وفي آخر التحركات لمعالجة ملف الصحراء، من المنتظر أن يقدم المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية في الأسابيع المقبلة إلى العاهل المغربي تصوره بشأن الحكم الذاتي الموسع في المنطقة. ويتوقع أن يقدم المغرب ذلك التصور إلى الأمم المتحدة في وقت لاحق.


    وكان العاهل المغربي قد أعلن في مارس/آذار الماضي عن إنشاء "المجلس الملكي للشؤون الصحراوية" وكلفه بتقديم تصور للحكم الذاتي في منطقة الصحراء تحت السيادة المغربية لحل النزاع.


    al jazeera.net
     
  2. le prince

    le prince Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحرا&#156

    فى تحذير هو الاول من نوعه

    ملك المغرب:قيام دولة فى الصحراء الغربية سيزيد خطر الارهاب



    الرباط - العرب اونلاين - وكالات: قال العاهل المغربى الملك محمد السادس فى تحذير هو الاول من نوعه الى الدول المجاورة ان قيام دولة فى الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة بوليساريو سيحول منطقة المغرب العربى الى "مستنقع للارهاب" والتهريب والاتجار فى البشر والسلاح.

    وقال الملك فى خطاب الى الشعب المغربى بمناسبة الذكرى السنوية الواحدة والثلاثين "للمسيرة الخضراء" السلمية التى قادها المغرب لاسترجاع الصحراء الغربية من الاستعمار الاسبانى "نؤكد بهذا النهج حرصنا على وحدة المغرب العربى وعلى تجنيب المنطقة وجهة الساحل وجنوب-شمال المتوسط ما يمكن ان ينجم عن زرع كيان وهمى من ويلات البلقنة وعدم الاستقرار وتحويلها الى عصابات الارهاب والتهريب والاتجار فى المخدرات وفى البشر والسلاح."

    وكانت السلطات المغربية اشارت فى وقت سابق الى تفكيك ما اسمته خلايا ارهابية تنشط فى منطقة الساحل وجنوب الصحراء قالت انها تتلقى دعما من جبهة بوليساريو فيما نفت الجبهة ذلك.

    واعلن العاهل المغربى فى مارس اذار الماضى عن انشاء "المجلس الملكى للشؤون الصحراوية" وكلفه بتقديم تصور للحكم الذاتى فى منطقة الصحراء تحت السيادة المغربية لحل النزاع.

    ومن المنتظر ان يقدم المجلس تصوره بشان الحكم الذاتى الى العاهل المغربى فى الاسابيع المقبلة. وضم المغرب الصحراء الغربية الغنية بالفوسفات ومصايد الاسماك ويعتقد ان بها مكامن نفطية عقب انسحاب الاستعمار الاسبانى منها فى 1975 لكن النزاع اندلع فى العام التالى بينه وبين بوليساريو.

    وخاضت بوليساريو حرب عصابات ضد المغرب فى الفترة من 1976 الى 1991 عندما ارسلت الامم المتحدة بعثة لحفظ السلام. وحاولت الامم المتحدة تنظيم استفتاء فى الصحراء لكنه تأجل مرارا بسبب معارضة المغرب للفكرة.

    وفى الحادى والثلاثين من اكتوبر تشرين الاول لم يقترح قرار تبناه مجلس الامن الدولى بالاجماع أى خطوات موضوعية جديدة لحل النزاع. واكتفى باعادة تأكيد دعم المنظمة الدولية لحل "يتيح حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية."

    وقال العاهل المغربى ان "المغرب بهذا التوجه يظل وفيا لالتزامه التابث بالتعاون الصادق مع المنتظم الاممى ومع امينه العام وممثله الشخصى من اجل الاسهام فى ايجاد حل سياسى توافقى تنخرط فيه بجدية كل الاطراف المعنية فعلا بهذاالنزاع." ومن المنتظر ان يراجع مجلس الامن فى ابريل نيسان المقبل وضعية 220 من افراد الامم المتحدة لحفظ السلام فى الصحراء الغربية.

    alarab online
     
  3. le prince

    le prince Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحرا&#156

    صاحب الجلالة يعلن في خطاب المسيرة عن اقامة المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج
    جلالة الملك:مبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية قطعت خطوات متقدمة

    20:58 | 07.11.2006 أكادير (و م ع) | المغربية

    أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن مبادرة تخويل الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا، في نطاق سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية، قطعت خطوات متقدمة ضمن مسار تشاوري وطني ومحلي.

    [​IMG]

    وقال جلالة الملك، في خطاب سام وجهه أمس الاثنين إلى الأمة بمناسبة الذكرى الواحدة والثلاثين لانطلاق المسيرة الخضراء، إن المبادئ التي جسدتها المسيرة الخضراء، من التحام بالعرش، وإجماع وطني على الوحدة، وتعبئة شعبية دائمة، وتشبع حضاري بقيم السلام والحوار، وهي المبادئ التي أكد جلالته أنه التزم بها، منذ اعتلائه العرش، في تدبير كل القضايا الوطنية الكبرى.

    وأضاف جلالة الملك "وقد سلكنا في ذلك نهجا ديمقراطيا أصيلا، عماده إدماج كل القوى الحية للأمة، والفاعلين المعنيين، في معالجتها بالحوار والتشاور، لجعل القرارات المصيرية تنبثق من القاعدة، كي تتبلورعلى مستوى القمة".

    وأعلن صاحب الجلالة عن إحداث المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج خلال سنة 2007، وذلك في إطار تعزيز وتوسيع مشاركة أبناء هذه الجالية وانخراطهم في كل مجالات الحياة الوطنية.

    وقال جلالة الملك، إن جلالته قرر، في هذا الصدد،"تكليف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، وهو المؤسسة الوطنية التعددية والمستقلة، التي جعلنا ضمن مهامها الدفاع عن قضايا المغاربة بالخارج، بإجراء المشاورات الواسعة، مع كل المعنيين، لإبداء رأي استشاري بخصوص إحداث المجلس الجديد، بكيفية تجمع بين الكفاءة والتمثيلية، والمصداقية والنجاعة"


    وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي

    'الحمد لله , والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.'

    شعبي العزيز, بمشاعر العرفان والوفاء والالتزام, نخلد اليوم الذكرى الواحدة والثلاثين, لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.

    أما العرفان, فلمبدعها والدنا المنعم, جلالة الملك الحسن الثاني, أكرم الله مثواه, وللمشاركين فيها, وللشعب المغربي قاطبة, على تضحياته الجسيمة, في هذه الملحمة السلمية, التي مكنت بلادنا من استرجاع أقاليمها الجنوبية.

    وأما الوفاء, فللمبادئ التي جسدتها المسيرة الخضراء, من التحام بالعرش, وإجماع وطني على الوحدة, وتعبئة شعبية دائمة, وتشبع حضاري بقيم السلام والحوار.

    ومن ثم كان التزامنا, منذ اعتلائنا العرش, بهذه المبادئ, في تدبير كل القضايا الوطنية الكبرى. وقد سلكنا في ذلك نهجا ديمقراطيا أصيلا, عماده إدماج كل القوى الحية للأمة, والفاعلين المعنيين, في معالجتها بالحوار والتشاور, لجعل القرارات المصيرية تنبثق من القاعدة, كي تتبلورعلى مستوى القمة.

    وعلى هذا الأ ساس, قامت مبادرتنا في تخويل أقاليمنا الجنوبية حكما ذاتيا موسعا, في نطاق سيادة المملكة, ووحدتها الوطنية والترابية. وقد قطعنا في هذا الشأن خطوات متقدمة, ضمن مسار تشاوري, وطني ومحلي.

    وفي هذا الصدد, نجدد الإشادة بروح المسؤولية, والتجاوب الكبير, الذي أبدته الأحزاب السياسية, من خلال تقديم مقترحاتها البناءة لجلالتنا.

    كما ننوه , في نفس الوقت, بما يبذله المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية, رئاسة وأعضاء, من جهود مخلصة, متشبعة بالغيرة الوطنية, سواء للدفاع عن مغربية الصحراء, أو في إعداد تصوره بشأن الحكم الذاتي, ورفعه إلى جلالتنا, في الأسابيع المقبلة.

    وبذلك نستكمل التشاور مع أوسع قاعدة شعبية, محليا ووطنيا, لبلورة مقترح المغرب, المجسد للتوجهات الثلاثة الأساسية, في سياستنا الداخلية والخارجية.

    فعلى المستوى الوطني, سنواصل المضي قدما, في تعزيز صرحنا الديمقراطي, بالجهوية المتقدمة, باعتبارها قوام الدولة العصرية, التي نرسي دعائمها.

    وعلى الصعيد المغاربي والإقليمي, نؤكد بهذا النهج حرصنا على وحدة المغرب العربي, وعلى تجنيب المنطقة وجهة الساحل, وجنوب-شمال المتوسط, ما يمكن أن ينجم عن زرع كيان وهمي, من ويلات البلقنة وعدم الاستقرار, وتحويلها إلى مستنقع لعصابات الإرهاب, والتهريب والاتجار في البشر والسلاح. وتلكم هي المخاطر التي يعمل المغرب على مواجهتها من خلال اقتراح الحكم الذاتي, كتوجه ديمقراطي.

    أما على المستوى الدولي, فإن المغرب بهذا التوجه, يظل وفيا لالتزامه الثابت, بالتعاون الصادق مع المنتظم الأممي, ومع أمينه العام, وممثله الشخصي, من أجل الإسهام في إيجاد حل سياسي توافقي, تنخرط فيه بجدية, كل الأطراف المعنية فعلا بهذا النزاع.

    وهو ما يتطلب مضاعفة التعبئة والصمود, للتصدي لمناورات ومؤامرات خصوم وحدتنا الترابية, بالعمل المكثف, للتعريف بمشروعية حقنا, وصواب موقفنا, الذي يحظى بمساندة القوى الفاعلة في المجتمع الدولى, وعدد متزايد من البلدان الشقيقة والصديقة لعدالة قضيته. كما أن المغرب سيواصل جهوده الدؤوبة, لتحقيق التنمية الشاملة, بهذه الأقاليم العزيزة علينا.



    وفي هذا الصدد, فإننا نوجه كل الفاعلين المعنيين, من سلطات عمومية ومنتخبة, وقطاع خاص, ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية, وسكان هذه الربوع الغالية, إلى تضافر جهودهم, وإيلاء عناية خاصة للبرامج التي تمس الواقع المعيش لرعايانا الأوفياء بالصحراء, إلى جانب الأوراش الهيكلية الكبرى, بتناسق مع المشاريع المبرمجة, في نطاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية, التي تضع هذه الأقاليم في صدارة أولوياتها.

    شعبي العزيز, إن حرصنا على تفعيل الخيار الديمقراطي التنموي, لا يقتصر فقط على توطيد وحدتنا الترابية, وإنما يشمل أيضا كل القضايا الوطنية الكبرى, حيث اعتمدنا في معالجتها نفس المقاربة التشاورية الإدماجية, القائمة على المشاركة الفعلية, لمختلف المعنيين في اقتراح الحلول الأنسب لها.

    ومن هذا المنظور, كان حرصنا القوي على إيلاء عناية خاصة لقضايا جاليتنا بالخارج, وذلكم من خلال اعتماد سياسة جديدة للهجرة, ذات بعدين : أولهما بعد خارجي نعمل في إطاره على الدفاع عن حقوقهم في بلدان الإقامة, وتمكينهم من ممارستها بدون تمييز, وذلك في نطاق الاتفاقيات الثنائية المبرمة, ولاسيما مع البلدان الأوروبية.

    وبقدر ما نشيد باحترام مواطنينا بالخارج لقوانين بلدان الهجرة, فإننا حريصون على الحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية المغربية الأصيلة, القائمة على التسامح والاعتدال, واحترام الاختلاف, وتجسيد الإسلام البناء.

    أما البعد الثاني, فهو بعد داخلي وطني, قائم على انتهاج سياسة جديدة, منصفة لجاليتنا بالخارج, التي تحظى لدى جلالتنا بمكانة خاصة, اعترافا منا بكونها في طليعة القوى الحية, المساهمة بدورها الفاعل, في تنمية المغرب وتحديثه, وإشعاعه الحضاري, وتماسكه الاجتماعي, وتطوره الديمقراطي.

    وفي هذا السيا ق, كان تأكيدنا على تمكين أفراد جاليتنا من شروط ممارسة مواطنتهم كاملة, بتوسيع انخراطهم ومشاركتهم, في كل مجالات الحياة الوطنية.

    وإننا لجد معتزين بالصدى الإيجابي, الذي لقيته مبادرتنا من قبل جاليتنا في الخارج. وتجاوبا مع تطلعهم للانخراط في تفعيل هذه المشاركة, فقد قررنا السير على نفس النهج الديمقراطي المتدرج. فبعد تخويلهم حق المشاركة السياسية, بتمكينهم من أن يكونوا ناخبين أو منتخبين بأرض الوطن, فإننا سنعزز هذا المكسب الديمقراطي, بإقامة المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج.

    وفي هذا الصدد, قررنا تكليف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان, وهو المؤسسة الوطنية التعددية والمستقلة, التي جعلنا ضمن مهامها الدفاع عن قضايا المغاربة بالخارج, بإجراء المشا ورات الواسعة, مع كل المعنيين, لإبداء رأي استشاري بخصوص إحداث المجلس الجديد, بكيفية تجمع بين الكفاءة والتمثيلية, والمصداقية والنجاعة.

    وفي ضوء ما سيرفع لجلالتنا في هذا الشأن, سنقوم بوضع الظهير الشريف, المحدث للمجلس الأعلى للجا لية المغربية بالخارج, على أن نتولى تنصيبه, إن شاء الله, خلال سنة2007 .

    وإننا لحريصون على أن يشكل هذا المجلس مؤسسة ناجعة لإسهام جاليتنا في النهضة الشاملة, التي يعرفها وطنهم المغرب, نظرا لما أبانوا عنه من تعلق بهويتهم الوطنية, ومن تعبئة والتزام في تقدم بلدهم, والدفاع عن وحدته, والانخراط في المشروع الديمقراطي والتنموي, الذي نواصل إنجازه بإرادة راسخة وخطى حثيثة, لما فيه خير جميع مكونات شعبنا الأبي, داخل الوطن وخارجه.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

    al maghribiya
     
  4. sa3doune

    sa3doune Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحرا&#156

    3acha al malik ou 3acha al watane wa 3acha echa3b el maghribi koulou mina tanja il lgouira
    longue vie au roi vive le maroc et vive le peuple marocain de tanger à el gouira
    assharae maghribya
    el maghrib fi sahraih wa assahrae fil al maghrib [:Z]
     
  5. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    Re : عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحرا&#156

    Sahara-autonomie: SM le Roi affirme que le processus de concertation aux niveaux national et local se trouve "déjà à une étape avancée"

    SM le Roi Mohammed VI a souligné que le processus de concertation engagé aux niveaux national et local, au sujet de l'initiative d'octroyer aux provinces du Sud une autonomie élargie, dans le cadre de la souveraineté du Royaume, de son unité nationale et de son intégrité territoriale, se trouve "déjà à une étape avancée".


    Dans un discours adressé, lundi soir, à la Nation à l'occasion du 31-ème anniversaire de la glorieuse Marche Verte, SM le Roi a de nouveau salué "le sens élevé du devoir et la grande réceptivité" dont ont fait preuve les partis politiques en présentant au Souverain leurs "propositions constructives" relatives à cette initiative.

    SM le Roi a de même rendu hommage aux "efforts sincères et hautement patriotiques que déploie le Conseil Royal Consultatif pour les Affaires Sahariennes -CORCAS-, Président et membres, tant pour défendre la marocanité du Sahara que pour préparer un projet sur sa conception de l'autonomie, en vue de le soumettre à Notre Majesté dans les semaines à venir".

    "Nous aurons ainsi, a dit le Souverain, parachevé les concertations engagées avec la plus large base populaire possible, tant au niveau local que national, afin de mettre au point la mouture finale de la Proposition du Maroc qui traduit les trois orientations fondamentales de notre politique intérieure et extérieure".

    Au niveau national, a expliqué SM le Roi, "Nous entendons aller résolument de l'avant pour consolider notre édifice démocratique par le biais d'une régionalisation avancée qui représente l'épine dorsale de l'Etat moderne dont nous sommes en train d'asseoir solidement les fondements".

    Sur le plan maghrébin et régional, "Nous réaffirmons par cette démarche Notre attachement à l'unité du Maghreb arabe et Notre volonté d'épargner à cet espace, ainsi qu'à la région du Sahel et aux rives méridionale et septentrionale de la Méditerranée, les risques calamiteux de balkanisation et d'instabilité qu'engendrerait l'implantation d'une entité factice", a dit SM le Roi, mettant en garde contre "cette redoutable hypothèse" qui "transformerait la région en un marécage glauque servant de repaire aux bandes de terroristes et de malfrats faisant commerce d'êtres humains et de trafic d'armes".

    Au niveau international, le Maroc, a poursuivi le Souverain, réaffirme par cette approche "sa volonté de continuer à honorer fidèlement son engagement pour une coopération franche et loyale avec l'Organisation des Nations unies, son Secrétaire général et le Représentant personnel du responsable onusien, pour aider à trouver une solution politique consensuelle, recueillant l'adhésion sérieuse de toutes les parties concernées effectivement par le conflit".

    "Cela requiert une mobilisation accrue et davantage de ténacité pour contrecarrer les man uvres et les complots des adversaires de notre intégrité territoriale. D'où la nécessité d'intensifier les efforts pour faire valoir la légitimité de notre droit et la pertinence de notre position", a souligné le Souverain, rappelant que "le bien-fondé de notre cause est conforté par le soutien des puissances influentes et agissantes au sein de la communauté internationale, et par l'appui d'un nombre croissant de pays frères et amis".

    SM le Roi a réitéré, à l'occasion de ce glorieux anniversaire, Son attachement aux valeurs et principes qu'incarne la Marche verte, en l'occurrence ceux d'"une communion osmotique entre le peuple et le Trône, d'une unanimité fermement scellée autour de la nation unie, d'une mobilisation populaire constamment en veille, et d'une adhésion franche, totale et sincère aux valeurs de paix et aux vertus du dialogue".



    MAP
     
  6. tarix64

    tarix64 Visiteur

    J'aime reçus:
    46
    Points:
    0
    Re : عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحرا&

    on gro tjr la même chose; on nous dit que tout va bien, ya pas de probléme, faut juste attendre 2010, [17h]
    mais entre nous on nous prent vraiment pour des cons [36h]
     
  7. chabakroo

    chabakroo Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحرا&#156

    salamo 3alikom ; sahra dyalna ; ya rebi nsar bladna 3la man 3adana ; brina l petrol bach nraj3o lbladna tl3at lya lgharba f rassi . [:Z]
     
  8. oisis73

    oisis73 llit3ejjib yettibla

    J'aime reçus:
    139
    Points:
    0
    Autonomie : Le processus de concertation se trouve "à une étape avancée"

    SM le Roi Mohammed VI a souligné que le processus de concertation engagé aux niveaux national et local, au sujet de l'initiative d'octroyer aux provinces du Sud une autonomie élargie, dans le cadre de la souveraineté du Royaume, de son unité nationale et de son intégrité territoriale, se trouve "déjà à une étape avancée".

    Dans un discours adressé, lundi soir, à la Nation à l'occasion du 31-ème anniversaire de la glorieuse Marche Verte, SM le Roi a de nouveau salué "le sens élevé du devoir et la grande réceptivité" dont ont fait preuve les partis politiques en présentant au Souverain leurs "propositions constructives" relatives à cette initiative.

    SM le Roi a de même rendu hommage aux "efforts sincères et hautement patriotiques que déploie le Conseil Royal Consultatif pour les Affaires Sahariennes -CORCAS-, Président et membres, tant pour défendre la marocanité du Sahara que pour préparer un projet sur sa conception de l'autonomie, en vue de le soumettre à Notre Majesté dans les semaines à venir".

    "Nous aurons ainsi, a dit le Souverain, parachevé les concertations engagées avec la plus large base populaire possible, tant au niveau local que national, afin de mettre au point la mouture finale de la Proposition du Maroc qui traduit les trois orientations fondamentales de notre politique intérieure et extérieure".

    Au niveau national, a expliqué SM le Roi, "Nous entendons aller résolument de l'avant pour consolider notre édifice démocratique par le biais d'une régionalisation avancée qui représente l'épine dorsale de l'Etat moderne dont nous sommes en train d'asseoir solidement les fondements".

    Sur le plan maghrébin et régional, "Nous réaffirmons par cette démarche Notre attachement à l'unité du Maghreb arabe et Notre volonté d'épargner à cet espace, ainsi qu'à la région du Sahel et aux rives méridionale et septentrionale de la Méditerranée, les risques calamiteux de balkanisation et d'instabilité qu'engendrerait l'implantation d'une entité factice", a dit SM le Roi, mettant en garde contre "cette redoutable hypothèse" qui "transformerait la région en un marécage glauque servant de repaire aux bandes de terroristes et de malfrats faisant commerce d'êtres humains et de trafic d'armes".

    Au niveau international, le Maroc, a poursuivi le Souverain, réaffirme par cette approche "sa volonté de continuer à honorer fidèlement son engagement pour une coopération franche et loyale avec l'Organisation des Nations unies, son Secrétaire général et le Représentant personnel du responsable onusien, pour aider à trouver une solution politique consensuelle, recueillant l'adhésion sérieuse de toutes les parties concernées effectivement par le conflit".

    "Cela requiert une mobilisation accrue et davantage de ténacité pour contrecarrer les man uvres et les complots des adversaires de notre intégrité territoriale. D'où la nécessité d'intensifier les efforts pour faire valoir la légitimité de notre droit et la pertinence de notre position", a souligné le Souverain, rappelant que "le bien-fondé de notre cause est conforté par le soutien des puissances influentes et agissantes au sein de la communauté internationale, et par l'appui d'un nombre croissant de pays frères et amis".

    SM le Roi a réitéré, à l'occasion de ce glorieux anniversaire, Son attachement aux valeurs et principes qu'incarne la Marche verte, en l'occurrence ceux d'"une communion osmotique entre le peuple et le Trône, d'une unanimité fermement scellée autour de la nation unie, d'une mobilisation populaire constamment en veille, et d'une adhésion franche, totale et sincère aux valeurs de paix et aux vertus du dialogue".

    Menara​
     
  9. oisis73

    oisis73 llit3ejjib yettibla

    J'aime reçus:
    139
    Points:
    0
    Bientôt un Conseil supérieur de la communauté marocaine à l'étranger

    SM le Roi Mohammed VI a annoncé l'installation au cours de l'année 2007 du Conseil supérieur de la Communauté marocaine à l'Etranger afin d'élargir l'adhésion et la participation des membres de cette communauté dans tous les secteurs d'activité de la nation.


    [​IMG]

    Dans un discours adressé, lundi soir à la nation à l'occasion du 31-ème anniversaire de la glorieuse Marche Verte, SM le Roi a affirmé que cette institution permettra aux membres de la communauté établie à l'étranger d'être "partie prenante dans le vaste renouveau" que connaît le Maroc.

    Le Souverain a indiqué avoir décidé, à cet effet, de confier au Conseil consultatif des Droits de l'Homme "le soin de mener de larges consultations avec toutes les parties concernées en vue d'émettre un avis consultatif concernant la création de ce nouveau Conseil, qui se doit d'allier, dans sa composition, les exigences de compétence, de représentativité, d'efficacité et de crédibilité".

    Le Souverain a réaffirmé le souci de Sa Majesté pour que les questions afférentes à la communauté marocaine établie à l'étranger soient suivies "avec la plus haute attention" et fassent l'objet d'une nouvelle politique de l'immigration, comportant deux dimensions.

    La première dimension est externe, a précisé SM le Roi, réitérant Sa détermination d'y oeuvrer pour "défendre les droits de cette communauté dans les pays d'accueil" et de veiller à lui en "assurer la jouissance à l'abri de toute discrimination", une démarche qui se fait dans le cadre des accords bilatéraux, conclus notamment avec les pays d'Europe.

    SM le Roi a rendu hommage, à cet égard, aux membres de la communauté marocaine établie à l'étranger qui "sont respectueux des lois en vigueur dans les pays d'immigration", réaffirmant par là même Son attachement à la préservation de leur identité culturelle et religieuse, authentiquement marocaine, identité qui se fonde sur les principes de tolérance, de modération, et de respect de la différence, ainsi que sur le souci d'incarner les valeurs constructives de l'Islam.

    La seconde dimension, a poursuivi le Souverain, est d'ordre interne et national et "se caractérise par l'adoption d'une nouvelle politique équitable à l'égard de notre communauté à l'étranger", qui bénéficie d'une "sollicitude particulière de Notre Majesté, en reconnaissance de la position d'avant-garde qu'elle occupe parmi les forces vives qui contribuent activement au développement et à la modernisation du Maroc, à son rayonnement civilisationnel, à sa cohésion sociale et à son essor démocratique".

    SM le Roi a réaffirmé, dans cet esprit, la nécessité d'assurer pour les membres de la communauté marocaine à l'étranger "les conditions propices à l'exercice plein et entier de leur citoyenneté, en veillant à élargir leur adhésion et leur participation dans tous les secteurs d'activité de la nation".

    Lire le Texte intégral du discours royal: http://www.menara.ma/Infos/Includes/detail.asp?article_id=7030&Lmodule=maroc

    Menara​
     
  10. max_lorie

    max_lorie Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحرا&#156

    on n'a pas à se justifier pr garder notre sahra : on peut pas dire ke si le sahara est à nous juste parceque au cas contraire y'aura des problèmes pr les américaisn(terrorisme) et pr les europeens(immigration + drogue) : on dit 2 mots : le sahara est à nous, et si qlq1 ose l'approcher il va y laisser sa peau .point c tt.

    wa salam
     
  11. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    J'aime reçus:
    344
    Points:
    83
    Re : عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحرا&#156

    yaaaaaaaaaaaa 3la diploumassiya kidayra , w ach jab khatar lirhab wlla amn wa sti9rar lminta9a lhadra ! ra b7al had lhadra lli katzid da33af lmaw9if dyal lmaghrib , ssa7ra dyalna la79ach dyalna point final , ikoun fiha l2irhab wlla ykoun fiha lfoggi3 machi chghoulna , w sti9rar lminta9a tta houwa machi chghoulna , tsta9arr wlla matsta9arrch , wa daba b7al ila kaygoul lihoum ghi khalliwni nhraf 3la ssa7ra bach maynoudch fiha l2irhab w bach yb9a l2amn , hadi machi 7ojja , l7ojja dyalna hiya ssa7ra dyalna et basta ! w lli bgha yfra9 lina lblad nfar9ou lbouh sselssoul ! hadi hiya lhadra dyal lma39oul !
     
  12. FoX

    FoX حديدان آل نهيان Membre du personnel

    J'aime reçus:
    164
    Points:
    63
    Re : عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحرا&#156

    le maroc s'inspire du modèle américain [17h]
    au nom du combat contre le terrorisme et le maintien de la paix dans la région
    une sorte de baby foot comparé au stade américain
    gha 7na on s'est pas encore auto-proclamés gendarmes du monde pour se permettre un tel comportement
     
  13. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    J'aime reçus:
    344
    Points:
    83
    Re : عاهل المغرب يحذر من مخاطر استقلال الصحرا&#156

    allah ijazik bikhir a 7diddane l7rami ! wllahila 9rit had l'article w tkhayalt george bush kayhdar ! w kayfassar lihoum lach baghi yb9a f l3ira9 !
    lmaghrib bda 9adiyat ssa7ra2 b 2akhta2 ba9i kaykhallass fiha w ghadi ma zal kayzid f l2akhta2 ! ghi llayster w safi !
     

Partager cette page