عبد الله القادري : حزب الأصالة والمعاصرة غير شرعي وسنقاضي الداخلية

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 21 Octobre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    قال عبد الله القادري الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي، إن حزب الأصالة والمعاصرة حزب غير شرعي، مادام لم يعقد مؤتمره العام، وأضاف القادري الذي كان يتحدث أمس الى جانب أعضاء من المكتب السياسي لحزبه، أنه لا يمكن له أن يعقد مؤتمره، ما لم تعقد الاحزاب المندمجة فيه مؤتمراتها. واعتبر الامين العام للحزب الوطني الديمقراطي أن هناك من يريد أن يفرض هذا الحزب على المشهد السياسي والديمقراطي ببلادنا، منتقدا مشاركته في الانتخابات الجزئية الاخيرة، وكيف تم فسح المجال لمرشحيه على الرغم من تواجد فعاليات من الاحزاب الاخرى، هي أكثر كفاءة.
    وكان القادري قد أعلن في البداية اندماج حزبه المبدئي في حزب الهمة، ليعود بعد ذلك ويتراجع عن موقفه، وقد عبر القادري عن ذلك قائلا «لقد قمنا بالخطبة ثم تراجعنا لأننا وجدنا العروس عوراء»! في إشارة الى عدم احترام حزب الأصالة والمعاصرة لشروط كان القادري قد وضعها.
    لكن وزارة الداخلية ـ يقول القادري، «زربت علينا» وباشرت بحل الحزب، وهو الامر الذي دفع به الى رفع دعوى ضد وزارة الداخلية حددت لها جلسة يوم 23 من هذا الشهر، ستواجه خلالها الداخلية أزيد من 40 محاميا من أبناء الشاوية ورديغة حسب تصريحات القادري، الذي لم يكتف بذلك، بل رفع الخلاف الى التحكيم الملكي، خاصة بعد تعنت الداخلية ورفضها العدول عن موقفها، إذ أخبر كبار مسؤوليها الامين العام للحزب الوطني الديمقراطي بأنهم تسرعوا، ولا يمكن لهم أن يتراجعوا وما عليه سوى الذهاب الى القضاء.
    ولم تكتف الداخلية فقط بذلك، بل وحسب تصريحات القادري، فإنها أصدرت تعليماتها للقناة الاولى بعدم تغطية الندوة الصحفية وأنشطة هذا الحزب.ولذلك قال القادري ـ في ما قاله ضمن هذه الندوة ـ إن حزب الأصالة والمعاصرة تسيره وتدبره جهات أخرى. وعندما سئل من يسيره بالضبط، اكتفى بالقول إن «جمعية لكل الديمقراطيين» هي التي تسيره.
    ويأمل القادري الذي ذهب بعض نجوم حزبه الى ضفة الهمة، كميلودة حازب التي اعتبرها موظفة في الفريق النيابي للهمة، والطاهر الشاكر، يأمل أن ينصفه القضاء، لأنه طبق القانون، عندما تراجع عن الاندماج، حتى يقول مؤتمر الحزب الكلمة الفصل، حسب ما تقتضيه اللوائح والقوانين الداخلية للحزب.

    http://www.alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=6&po=2

     

Partager cette page