عراك «القشابة» بطعم بهجاوة

Discussion dans 'Scooooop' créé par shady01, 19 Août 2006.

  1. shady01

    shady01 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    حملق الزبون «المراكشي» الذي كان يعتقد أن فهلوته ستعينه على بسط ضحكه على الفتاة، فحين أقبلت سعاد برشاقتها الرائعة، وثوبها الطويل الفاخر، وردائها الملون كانت تحمل معها رائحة قوية ملأت المكان، وكانت تحمل معها أيضا سطوة لسان «كاريان سنطرال» أدت التحية بكل غنج، وفي رمشة عين فهمت ملخص الجلسة من صديقتها، لاكت العلك بين أضراسها، وأخرجت من أعماقها ضحكة وانحنت بإشارة بعد انكشاف جسدها الممتلئ، سلمت على صديقتها، وكانت تنوي أخذها بين ذراعيها، ولكنها لم تستطع لازدحام مكان الجلسة، لكن الأكيد هو أن فك رموز جرى بينهما بسرعة. بدا الزبون «المراكشي» منحني الرأس، مرتعد الجسم، معقود اللسان، بينما وقفت هي بجانبه في ثبات واتزان واثقة بنفسها ثقة أدهشت الحضور. الجلسة التي حطت فيها سعاد بهذا الإستئناس الماكر نظمتها بتواطؤ «مليكة» الشخصية النافذة في إحدى الحانات بقلب مدينة الدار البيضاء، هي «الفنانة المدللة» كما يحلو لبنات الحانة أن ينادونها أو «الشيخة» كما يهمهم زبناء الحانة كلما مرت من أمامهم، جلسة جمعت فتيات تختلف أسباب قدومهن إلى هذا المكان، ويختلف تكوينهن ونظرتهن، وكل واحدة تنتج خطابا وتردد حكاية. حين استوت سعاد في جلستها قالت في همس واضح «ما كاين ما يدار فهاذ الحفرة» وأردفت «ما كان ينبغي أن آتي إلى هنا، فهذا اليوم الثالث الذي نعيش القرف مع اكحل الراس». تنحنح الزبون المراكشي، تلفت حوله في قلق، وتراخت شفتاه المزمومتان، وهو ينظر إلى سعاد ثم قال مضطربا «ما عجبوكش هاذ الوجوده لعزيزة ألعزيزة». أومأت سعاد برأسها وهي تزفر، وغادرت المكان في اتجاه المرحاض القريب من الجلسة، وكأنها تقطع حبل الحديث على هذا الزبون الذي وجد نفسه في تحدي امتلاك حبل الفرجة داخل هذه الحانة، عم صمت بين الجالسين، وكأنهم ينتظرون شوطا ساخنا بين سعاد والزبون، أشعل الجميع سيجارته وامتدت الأيادي نحو كؤوس الجعة. انسلت سميرة لتلحق بسعاد وبعد برهة عادتا إلى الجلسة وهما تقهقهان، استوى الزبون المراكشي في قعدته وكأنه يبدي تحديا معلنا فأخذ حبل الكلام عن بشرى التي خاطبت الإثنتين بمكر «أشن كنتو كتديرو هناك» وقال لهما «ايوا بالصحة انعم أسي...». استدارت سعاد، وألقت عليه نظرة تكفي لطرد أي رجل عادي من المكان معقود اللسان من فرط الحرج، أما الباقي من الفتيات اللواتي اعتدن على تصرفات سعاد فإنهن لم تحفلن كثيرا بذلك. انتهت نظرات سعاد، وضغطت على أعصابها وشرعت في صوت واثق تحدث الزبون عن وظيفة المرحاض، ونتائج الذهاب إلى المرحاض وعدت عليه نعم المرحاض الشرعية منها وغير الشرعية، وكان هو ينصت في اهتمام دون أن يومئ برأسه علامة على الموافقة، فلما فرغت من حديثها، نظرإلى المكان، وهو يستعرض الطاولات، والأضواء وراح يغمغم بلحن يبين شفتيه، ويدير قبعته العتيقة بين يديه، مما جعل سعاد توشك على الإنفجار، ولما كتمت غيضها، وسيطرت على نبرات صوتها، وهي تمسك «قشابة» الضحك من وسطها قائلة «وافين ألبهجة كاين شي واللاغير الفرشي...» ليرد «الفرشي أنعام الالة تيضر فلودنين واحنا باغيين نسمعوك أزين». استمر شد الحب بين الزبون وسعاد، وانتهى من الحديث عن الزين والقبح والخير والشر، وطاف على العديد من الموضوعات، وكانت كؤوس الجعة تسقي الجالسين بإشارة من الزبون، الذي لم يعد مباليا بالحساب. تنقل الزبون من الحديث عن مغامراته في العديد من الحانات والمدن، حاول رسم صورة الكريم الحليم عن نفسه، وانتهى إلى شبه استسلام أمام فتيات كان يصفهن قبل مجيء سعاد بالفوطة المشتركة، والثقوب المجانية قائلا «ليس في هذا العالم مكان صالح للمرأة الشريفة.. إنه يرفض باصرار كل مجهود يبذله الإنسان الشريف». خفف هذا البيان الإستسلامي من حدة النقاش الذي أخذ من وقت الفتيات الباحثات حيزا كبيرا، عن زبون يدفع ولايتكلم، وبدأت كل واحدة تتحسس مكانها إيذانا بالمغادرة. كان الزبون المراكشي حينها قد ملأ رأسه بسعاد وفجأة نهضت واتجهت نحو الباب، فأسرع إليها، وتناول يدها، حاول تقبيلها في لهفة، ولكنها سحبتها منه بسرعة، واستدارت إليه مستأذنة في الإنصراف

    Source: http://www.ahdath.info

     
  2. attarik

    attarik Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : عراك «القشابة» بطعم بهجاوة

    ana ba3da mafhamt wallo
    ok assidi omenba3dd ach kayen? ach w9a3? kifach? o3lach? ... man3ref [29h]
     
  3. Nietzsche

    Nietzsche Visiteur

    J'aime reçus:
    6
    Points:
    0
    Re : عراك «القشابة» بطعم بهجاوة

    awdiiiiii.. wlay 3fouuuuu
     

Partager cette page