عزت تُطالب الإسلاميين بتقديم إجابات واقعية بعيدا عن الشعارات

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 11 Juin 2014.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    [​IMG]


    الحركات الإسلامية المعاصرة بعيدة عن تصور الإسلام البسيط الذي جاء به الوحي، هكذا كانت خلاصة الناشطة السياسية المصرية المعروفة هبة رءوف عزت، التي تقوم هذه الأيام بزيارة للمغرب؛ حيث انطلقت من رُباعيّة "التّوحيد والتجديد والتنظيم والإصلاح"، في تقييمها للفكر والحركة الإسلاميين بالعالم العربي والإسلامي خلال الفترات الأخيرة.

    تراجع التوحيد والتجديد.. وفَخّ السياسة

    عزت، وهي دكتورة في العلوم السياسية بجامعة الأزهر بالقاهرة، دعت في محاضرة لها من تنظيم المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة مساء الاثنين الماضي، إلى العودة الملحة إلى جوهر الدين وحضوره في حياة الناس، ما يمثل في نظرها المعنى الصافي للاستخلاف، بعدما أصاب الأمة من تراجع بسبب "العلمانية والثقافة الاستهلاكية واختزال الإسلام في قوانين ووضع الشريعة الإسلامية في 'أكواد'".

    ونبهت الكاتبة الصحفية إلى تَعَقُّد الخطاب الديني في توصيل الفكرة الإسلامية للناس، وفق ما كان عليه الأمر سابقا في عهد الرسول (ص) والصحابة، فيما ربطت قضية "التوحيد" بـ"التجديد"، بالقول إن الأخير كمنهج نُسي داخل الحركات الإسلامية في الوقت الراهن، "على الحركة أن تفكر جيدا في أن تُعرّف نفسها هل هي تجديدية أم سياسية".

    وحاولت هبة رءوف الوقوف عند الفرق بين الحركات التجديدية والسياسية، بوصف الأولى أنها "ذات نفس طويل وتكون مستعدة لأن تخسر الناس لأنها تُصادم الواقع الاجتماعي"، أما الحركات السياسية فـ"تعمل على استمالة الناس بغضّ النظر عن الثوابت، من أجل كسب الأصوات في الانتخابات"، مشيرة أن أجندة كل حركة مختلفة عن الأخرى تماما ولا يمكن أن تجتمع في حركة واحدة.

    وحين غلبت السياسة على الحركات الإسلامية، تضيف عزت، توارى الفكر التجديدي عن الواقع، موضحة أكثر "الحركات حين ابتعدت عن التجديد سقطت في الاشتغال بالسياسي".

    ودعا واقع تلك الحركات، التي تمثل "الإخوان المسلمين" المصرية نموذجا واضحا لها، الباحثة المصرية إلى القول إن الأمر انعكس على العلم الشرعي، الذي بات ضعيفا داخل الأوساط الإسلامية "بمن فيها القيادات البارزة في بعض الحركات"، وذلك نتيجة تحديث منظومة التعليم والتربية والنخبة الثقافية بداية القرن التاسع عشر، والانشغال بما هو سياسي وتنظيمي، على حد قولها.

    واعترفت هبة رءوف بأن الحالة المغربية تتوفر على رموز فقهية بارزة، بعضها انضم للحركات الإسلامية والآخر بقي رمزا يستفيد منه الجميع، ما أفرز للواقع الحركي والفكري منتوجا فكريا معتبرا؛ عكس الحالة المصرية، تضيف المتحدثة، "هناك ضعف في المنتوج الفقهي"، مشيرة أن جماعة "الإخوان المسلمين" لا تتوفر سوى على إنتاج إعلامي عبارة عن خطابات.

    وزادت الناشطة السياسية بالقول إنه حين حصلت الأزمة السياسية أخيرا في مصر، رجع شباب "الإخوان" إلى كتابات سيد قطب التي صدرت في ثمانينيات القرن الماضي، ولم يجدوا أي بديل فكري أو فقهي، معتبرة الأمر يعكس كسلاً فكرياً وركوناً إلى الحائط، "الحركات لن تستطع التحرك إلى الأمام بهذا الواقع ولن تجد إجابات تُقدمها للناس"، مشددة على أن الإسلاميين مطالبون اليوم بتقديم إجابات واقعية "بعيدا عن الشعارات".

    التنظيم والإصلاح.. الإشكالية

    الحركات الإسلامية، منذ زمن نشأتها مطلع القرن التسع عشر الميلادي، سقطت في أسئلة "هل هي جماعة المسلمين أم من المسلمين"، هكذا ترى هبة عزت مصدر الأزمة التي انطلقت داخل الإسلاميين، "حين نبسط خريطة العمل الإسلامي خلال 100 سنة الأخيرة، سنرى كيف بدأنا بآمال وانتهينا بمشاكل".

    ودعت المتحدثة إلى إعادة النظر أكثر في العمل التنظيمي الإسلامي، مشيرة أن الإسلاميين كانوا مترددين بين التنظيم التقليدي وبين العمل على التشبيك، ما يعنيه لا مركزية التنظيم وعلاقات عامة مرنة، مشيرة إلى أن التنظيم ظل ولا يزال إشكالية دائمة لدى الحركات الإسلامية، "المؤسسة بطبعها حين تكبر تتغول حتى على أعضاءها".

    "الإصلاح أيضا يكمُن في التفاصيل الصغيرة"، تضيف هبة تعليقا على قضية الإصلاح داخل الحركات الإسلامية، مردفة أن مفهوم الأُمّة تفكك مع تعدد التصنيفات داخل الجماعات الإسلامية "بات الانتماء إلى الجماعة والطريقة والفصيل أكبر منه إلى الأمة"، مشددة على ضرورة الرجوع إلى "التوحيد الصافي" مقابل "فكرة الوثنية" لأنها تحدث بشكل سريع و"تحتاج إلى عملية إصلاح الفطرة بشكل متجدد".

    واعتبرت رءوف عزت أن الرصيد الدعوي لبعض الحركات يتآكل، ومن مظاهر ذلك أن الدعوي تأثر بعد ثورة 25 يناير بمصر بالسياسي وتوجهت كل الأطراف نحو السياسة، "فسقطت الدعوة حتى على مستوى التربية والتزكية".

    وخلصت هبة رءوف عزت إلى أن الواجب الأصل يبقى في أن تقديم رسالة الإسلام، أو "البلاغ" بالتعبير القرآني، يتنافى مع إدخال الناس إلى الإسلام، "التذكرة هي الرسالة الأساسية لكل مسلم وأن يتحول الإسلام إلى طرائق للعيش وليس بالضرورة أن يؤمن الناس بالعقيدة".


    المصدر

     
  2. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    ra2yi ana : alo isslam mafih la 7araka la 7izb la jama3a la tandiim

    rofi3at al a9lam wa jaffat asso7of
     

Partager cette page