عشرون منحرف يغتصبون امرأة مغربية في ليلة واحدة

Discussion dans 'Scooooop' créé par فارس السنة, 13 Février 2008.

  1. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    Inscrit:
    14 Mai 2005
    Messages:
    6151
    J'aime reçus:
    326
    مثل أمام قاضي التحقيق في أكادير(جنوب البلاد) حوالي 17 شخصا من أصل 20 آخرين بتهمة اغتصاب إمراة (36 عاما) في أحد الغابات التي توجد بضاحية المدينة قبل خمسة أيام.

    و قالت الضحية المعتدى عليها في معرض التحقيق الأولي الذي أجري لها من طرف الشرطة، إن أحد الأشخاص استوقفها في أحد الشوارع الرئيسية للمدينة، لتفاجأ باثنين آخرين يحملانها ينقلانها في سيارة إلى أحد الغابات في أطراف المدينة.
    و أضافت أن 20 شخصا من المنحرفين تناوبوا على اغتصابها بشكل بشع ذلك المساء بأشكال مختلفة، إذ ظلت تتعرض للاغتصاب من السادسة مساء حتى الثالثة من صباح اليوم التالي.
    و قال الضحية إنها ظلت تصرخ بأعلى صوتها دون أن ينتبه لها أحد، أو يعلم سكان المنطقة بوجود أشخاص في ذلك المكان، و أنها وصلت إلى بيتها ذاك الصباح بثياب ممزقة بالكامل، و بعض الكدمات على أنحاء من جسمها نتيجة العنف الذي مورس عليها.

    و من المنتظر أن توجه المحكمة للأشخاص المعتقلين على ذمة القضية تهم تشكيل عصابة إجرامية و الاغتصاب و عدم تقديم الإسعافات الأولية لشخص في حالة خطر وعدم التبليغ عن جريمة.
    و سجلت الضابطة القضائية اعترافات من طرف بعض المتورطين في القضية، و كذا الملابسات التي أحاطت بتوقيت الجريمة والكيفية التي تمت بها. و ما يزال ثلاثة من المشتبه في مسؤوليتهم عن الجريمة في حالة فرار بينما ألقي القبض على الباقين في أنحاء مختلفة من المدينة.

    و في إطار المساعدة المجتمعية التي تعنى بعض الجمعيات المهتمة بقضايا المرأة و الطفولة باشرت مساعدات في مجال الطب النفسي و التأهيلي بجلسات علاجية لمساعدة المرأة المغتصبة على مواجهة الوضع النفسي المتأزم الذي عاشته نتيجة ما تعرضت له.

    نأمل من القضاء المغربي إنزال أقصى العقوبات في حق هؤلاء المجرمين على ما اقترفوا من جريمة بشعة يشيب لهولها الرأس
    .
    و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

    Source: elaph.com
     
  2. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    Inscrit:
    8 Décembre 2006
    Messages:
    8547
    J'aime reçus:
    229
    Localité:
    ighzer
    أظن أنه لم يقع مثل هدا السلوك في عصر الجاهلية..لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.