عشر سنوات سجنا لنينجا مراكش

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 29 Octobre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش عشية اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2008 بإدانة المدعو السعيد أيت علا الملقب بـ"نينجا مراكش" بعشر سنوات حبسا نافذا وتعويضات لضحايا فثي حدود 16 مليون سنتيم......بعد إقرارها توجيه تهمة الضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة، مع سبق الإصرار والترصد، ومحاولة السرقة الموصوفة، والسرقة الموصوفة، ومحاولة هتك عرض بالعنف، والسرقة، والضرب، والجرح العمديين بواسطة السلاح الأبيض

    وعلق أولياء الضحايا للمراكشية بعد النطق بالحكم عن استيائهم واعتبروه غير منصف نظرا لخطورة الأفعال المرتكبة ضد فتيات في مقتبل العمر سببت لهن حالات نفسية ومادية متدهورة أدت ببعضهن إلى الانقطاع عن الدراسة وقال أحدهم "لو أدين بسنة واحدة في كل حالة من الحالات الست والعشرين لحقّ عليه 26 سنة سجنا"

    وكانت المحكمة قد أرجأت النظر في هذه القضية للمرة الثالثة من أجل منح الدفاع مهلة إعداد الملفات وأيضا لتكليف الوكيل العام للملك بمهمة إحضار باقي الضحايا، اللواتي تخلفن عن الحضور للاستماع إليهن.

    وكان محامو الضحايا قد طالبوا بإنصافهم من خلال تحمل الدولة وأجهزتها لمسؤوليتها كاملة في مثل هذه القضايا كما طالبوا بإجراء خبرة طبية لهؤلاء فيما يُتداول من أن المتهم كان يستعمل مادة ملوثة في أداة جريمته وهو ما لايمكن أن تظهر انعكاساتها إلا بعد طول مدة

    واعتبرت النيابة العامة أن المتهم نينجا "مجرم بالتسلسل" وأن أفعاله أرعبت المدينة وأدخلت الفزع على سكانها ليتلو التهم المنسوبة إليه طالبا تطبيق المادة 2 من الفصل 402 والتي تتراوح بين 10 سنوات و 20 سنة

    ونفى "النينجا" كل التهم المنسوبة إليه جملة وتفصيلا أمام إصرار القاضي الذي وجه للمتهم قرائن محددة تثبث تورطه في الأعمال المنسوبة إليه ضمنها اعترافه لدى الشرطة القضائية وقاضي التحقيق وطلبه لضحاياه بالصفح عليه فيما اقترفه ضدهم وتساءل القاضي فيما كان كل الضحايا وعددهم 26 خاطئون والنينجا وحده على صواب ...كل هذا جعل المتهم يقتصر في أجوبته على كلمة "الله أعلم" في رده على الأسئلة التي كان يوجهه له القاضي خصوصا وأن أغلب الضحايا تعرفوا عليه بسهولة إلى حد أن إحدى ضحاياه الصغيرات جدا أجهشت بالبكاء عند رؤيته قبل أن يغمي عليها وتنهار أرضا

    وتميزت جلسة اليوم بحراسة أمنية مشددة وبالحضور المكثف لآباء وأولياء الضحايا وللمتتبعين الذين بقى أكثرهم خارج المحكمة في انتظار ما ستسفر عنه المحاكمة، في الوقت الذي احتل فيه أكثر من 25 شاب ما بين 18 سنة و35 سنة تقريبا الجلسة ينتظرون دورهم للمثول أمام القاضي في ملفات أخرى

    يذكر أن الظنين من ذوي السوابق القضائية، جرى اعتقاله بعد اقترافه جريمة السرقة خلال سنة 2007، قضى من أجلها عقوبة حبسية بالسجن المدني بولمهارز لمدة 8 أشهر. وكان يكتفي بإحداث جروح غائرة في وجوه ومؤخرة ضحاياه من الفتيات والنساء المتراوحة أعمارهن، ما بين 7 سنوات و40 سنة، وكان يختارهن بعناية، كلما اختلى بإحداهن في منطقة فارغة، بعد محاولة سرقتهن وهتك عرضهن باستعمال العنف، ليلوذ بالفرار تاركا ضحيته غارقة في الدماء.


    http://www.almarrakchia.net/fiche-3045.html
     

Partager cette page