عصيان بمعان والنسور يتعهد بفرض هيبة الدولة

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 3 Juin 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    توقفت حركة العمل الأحد في معان جنوبي الأردن بعد أن أعلن مواطنوها العصيان المدني بعد أعمال عنف احتجاجا على مقتل اثنين من أبناء المدينة، بينما قال رئيس الوزراء عبد الله النسور إن حكومته ستقوم بواجبها في بسط الأمن وفرض هيبة الدولة بالمدينة.
    وقال عضو مجلس النواب الأردني عن محافظة معان أمجد آل خطاب إن خطوة العصيان المدني أتت بعد انتهاء المدة التي منحها الأهالي للحكومة والسلطات الأمنية للكشف عن هوية المتهمين بقتل اثنين من أبناء المدينة وإصابة آخر في تبادل لإطلاق النار في منطقة الرشيدية بالعقبة قبل أيام وما نتج عنها من تداعيات بعد عرض شريط فيديو على اليوتيوب يظهر ضربا وركلا لأحد المتوفين من قبل أشخاص لم تكشف هوياتهم بعد.
    وأوضح آل خطاب لوكالة الصحافة الفرنسية أن "ما حدث هو نتيجة تراكمات"، مشيرا إلى أعمال العنف التي حدثت في جامعة الحسين بن طلال الشهر الماضي التي تركت المدينة على "صفيح ساخن".
    وقتل أربعة أشخاص وأصيب 25 آخرون في صدامات وقعت نهاية أبريل/نيسان الماضي بين مئات الطلاب في جامعة الحسين بن طلال في معان.
    وقال آل خطاب إن "الجهات المعنية قالت إن شريط الفيديو مفبرك رغم استطاعتها الوصول إلى الشخص الذي قام بنشره على اليوتيوب"، مشيرا إلى "وجود جهات تسعى لإثارة الفتنة بين أبناء معان والبادية".
    تجدد المواجهات
    وكانت المواجهات في مدينة معان الواقعة على بعد 250 كلم جنوبي العاصمة عمان تجددت الأحد بين المحتجين وقوات الأمن بعد انتهاء المهلة التي حددها وجهاء المدينة للحكومة للقبض على المطلوبين بقتل اثنين من أبناء المدينة.
    وأكدت مصادر للجزيرة نت أن اشتباكات بالأسلحة النارية وقعت في محيط المركز الأمني في معان قبل ظهر الأحد للمرة الثانية خلال ساعات، بعد تعرضه لهجوم مماثل ليلة السبت.
    وقال شهود عيان إن أصوات أعيرة نارية من أسلحة آلية أوتوماتيكية تسمع في أرجاء معان بين الحين والآخر، في حين تجوب سيارات مصفحة ومدرعات تابعة لقوات الدرك شوارع المدينة على مدار الساعة، وتعمل على تفريق متظاهرين عبر إطلاق الغاز المدمع.
    واعتقلت قوات الأمن عشرين شخصاً من مواطني مدينة معان بينهم ثمانية أحداث وسط الإضراب الذي عم أرجاء المدينة.
    وقال رئيس مركز معان لحقوق الإنسان في الأردن أكرم كريشان للجزيرة إن رجال الدرك استخدموا القوة غير المبررة في هجومهم على المواطنين في المدارس والجوامع والمنازل.
    واتهم كريشان الأمن بإطلاق غازات مدمعة سامة مما أدى إلى اختناقات في صفوف النساء والأطفال والمصابين بالربو.
    جذور التوتر
    وتعود جذور التوتر في معان إلى نهاية شهر أبريل/نيسان الماضي عندما اندلعت أعمال شغب واسعة إثر مقتل أربعة مواطنين في اشتباكات مسلحة داخل جامعة الحسين في المحافظة الجنوبية.
    وتلت هذه الأحداث قيام محتجين من عشائر الحويطات بإغلاق الطريق الدولي الواصل إلى محافظتي معان والعقبة جنوبي البلاد، قبل أن يفتح مجددا إثر وساطات وتدخلات حكومية وعشائرية.
    لكن الأحداث تجددت بعد مقتل الشابين اللذين قالت الأجهزة الأمنية إنهما لقيا حتفهما بعد إطلاقهما النار داخل مقالع ومحاجر في منطقة الشيدية التابعة لمحافظة العقبة.
    ثم عاد التوتر وتجددت الاشتباكات إثر تداول مواطنين على نطاق واسع مقطع تسجيل مصور يظهر فيه مواطنون ورجال أمن حول جثتي الشابين، وترديد إهانات لهما، رغم أن قوات الأمن قالت إن الصوت المرافق للتسجيل المصور غير حقيقي وجرى تركيبه على الصور.


     

Partager cette page