عـاش الأسـد

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par nournat, 22 Mars 2012.

  1. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    J'aime reçus:
    344
    Points:
    83
    :قبل الدخول

    ممــــــا يُزهِّدنــــي في أرض أندلــــسٍ *** أسمــــــاءُ معتمـــدٍ فيــــها ومعتضـــــــــــــــدِ
    ألقـــــابُ مملكةٍ في غير موضعهــــــا *** كالهرِّ يحكي انـتفاخاً صولةَ الأسدِ

    ابن شرف القيرواني

    !عـاش الأسـد

    إني أنا الشعبَ الموقِّعَ أسفلهْ
    ومعي مِن الغاب الشجرْ
    ومعي الترابُ معي الهواءُ معي المطرْ
    ومعي بإجماعٍ جميعُ الكائناتْ
    وقد ﭐكْسَبتْها داهياتُ المرحلهْ
    نُضجَ النظرْ
    ومعي النجومُ معي القمرْ
    نُعلي حناجرنا بصوت واحدٍ:
    "عاش الأسد!"
    ونظل نلهجُ ما حَيينا
    بنشيدِها حِينا فحينا
    حتى ولو ذهبتْ شَباةُ المِقصلهْ
    برؤوسنا وبِما ملَكْنا من حُروفٍ أجمعينا
    === *** ===
    "عاش الأسد!"
    إن كان هذا العالَمُ المثبورُ
    يشكو عِلّةً في حُمْرهِ المستأسِدَهْ
    يمحو سُلالَتَها الزمانُ فتنقرضْ
    فمليكُ غابتنا أصيلٌ نطفةً عن نطفةٍ من ألف جدّْ
    وحِمى سلالتِه حديدٌ في زَرَدْ
    لا يرتقي أسوارَ رَهْبتِهِ الفَناءْ
    متفردٌ
    أحدٌ... أحدْ
    === *** ===
    "عاش الأسد!"
    وفِداه غابتُنا الجميلةُ
    والزمانُ وما ولدْ
    إذ لا مثيلَ له أحدْ
    إنْ غابت الغاباتُ ثَمَّ نظيرُها
    أو بادت الأزمانُ جدَّ جديدُها
    أو ماتت الأولادُ قام حفيدُها
    أما الأسدْ
    لا... لا... لَلاَ...
    الكونُ ينهدُّ
    العروش تَثلَّمُ
    المُلكُ ينقضُّ
    النظامُ يُهدَّمُ
    إن – لا سمحتَ إلهَنا – مرَّتْ بمُقلتكَ السعيدةِ هَبْوةٌ
    (عُذراً، مجردُ زلةٍ)
    مرَّتْ بمقلتهِ السعيدة هَبْوةٌ
    عَلِقتْ بِلِحْيتهِ المَهيبةِ نملةٌ بِوقاحةٍ
    أو شَوْكُ سوءٍ
    غرَّهُ منكَ ارتفاقٌ رائعٌ وتحَلُّمُ
    === *** ===
    "عاش الأسد!"
    إن قام ينظرُ للمدى
    خاف العدوُّ من الرصَدْ
    أو أَحَّ عَفواً أَحَّةً
    عاد النظامُ إلى البلدْ
    وإذا استمر زئيرُهُ
    خرَّتْ من الوجَلِ السَّما ذاتُ العَمدْ
    === *** ===
    "عاش الأسد!"
    من يكْلأُ الغابَ الخضيرَ
    ويرقُبُ المرعى النضيرَ
    لشعبهِ
    حتى إذا سمُنتْ جوانبُهُ ارتعدْ
    لا تستطيع الأُسْدُ صبراً
    إن رأتْ لحماً يفيضُ عن المقاسْ
    تنتابُها حُمَّى الرُّعاشِ للاِفتراسْ
    لا برْدَ يثلجُها سوى نهشِ الجسدْ
    تدعو إذا قَرِمتْ بأخلصِ نيَّةٍ:
    مَددٌ مَددْ!
    سِيّانِ عندي جُملةً أمْ في قُدَدْ
    === *** ===
    "عاش الأسد!"
    إن الرَّعيةَ لا يَلي أمرَ استقامتها أسدْ
    مثل الأصافرِ، لا عددْ
    مِثلُ اليتامى، لا مُعيلَ ولا سندْ
    مثل الأباعِـرِ هُمَّلاً في مهْمهٍ
    تُركت بلا راعٍ فتاهتْ في البلدْ
    === *** ===
    "عاش الأسد!"
    قلْ لي بِربّكَ
    مَن يقوِّم زيغَنا
    إلَّمْ يُقوِّمْه الأسدْ؟
    أو من يُضرِّسُ عظمَنا
    في غضبة الشَّرَفِ التي لا تُكبحُ
    إلَّم يضرِّسْها الأسدْ؟
    قلْ لي بحقِّ الحقِّ
    هل... هل تسمحُ؟
    ترضى بأن تقوى عظامُك شدّةً
    لكنها لا تبتغي أسداً يَهيم بها
    يُهشِّم صلبَها
    آهٍ يُمشِّش مُخَّها
    آهٍ يُفتِّتُها لشدَّة الاشتهاءْ؟
    ترضى بأن تُذرى عظامُك في التراب كما الهَباءْ؟
    هيَّا أجبْ
    قل لي بحقِّ الحقِّ
    مَن بشِواء لحمِ عيالِنا يومَ الكريهة يَقبلُ
    وَهُمُ عيالٌ غُفَّلُ
    بئس الولدْ
    إلَّمْ يُشرِّف بالْتهامٍ لحمَهم فكَّا الأسدْ؟
    === *** ===
    "عاش الأسد!"
    وكلابهُ وذئابهُ وثعالبُهْ
    عاشت هي الأخرى!
    تُسرِّي همَّهُ
    عنهُ إذا غامَ المِزاجْ
    وتُداعبُهْ
    ولتنهشَ اللحمَ المُقدَّدَ بَعْدهُ
    في رحلة الصيد التي إلَّمْ تُضرَّجْ بالدماءْ
    كانت سُدى
    كانت مجردَ تسليَهْ
    والأُسْدُ تَكره أن تُمَضِّي وقتَها بالتزجيَهْ
    === *** ===
    "عاش الأسد!"...
    "عاش الأسد!"...

    تكملة بقلم شاهد عيان:

    كانتْ جماهيرُ الهُتافْ
    غرقى تُردِّدُ وِردها
    بين ارتغابٍ وارتجافْ
    إذْ أقبلتْ زُمَرُ الضِّباعْ
    من أرْذلِ الدنيا ومن أقصى البقاعْ
    ضربتْ بطوقٍ حولَ غابتنا الجميلةِ
    ثمَّ أرسلتِ الوفودَ إلى الأسدْ
    وفي الاجتماعْ
    قرعُوا الكؤوسَ ببعضها وتفرقُوا.
    في رمشةٍ فرَّ الأسدْ
    وإلى الأبدْ
    فتناهشتْ تلك الجِياعْ
    لحمَ الرعيةِ لم تغادرْ من أحدْ
    إلا الذين تضبَّعُوا
    من قبلُ أو فوراً
    وللصنمِ الجديد تضرَّعُوا
    وبلحظةٍ ضاعَ البلدْ
    وهنا بكى التاريخُ
    عضَّ على اللسانْ
    لم يستطعْ حتى الوقوفَ
    لذا استنَدْ
    ورمى من الغضب اليراعْ
    ورمى بحكمته البليغة للرِّعاعْ:
    "يا من ظللتمْ تهتفون بلا انقطاعْ
    "عاش الأسدْ!... عاش الأسدْ!"
    قد طالما نبَّهتُكم من قبلُ
    فاستعذبتُمُ ذُلَّ الهُتافْ
    أنذرتكمْ من قبلُ
    لكن لم يصدِّقْني أحدْ
    ها قد تبدَّدتِ الغَشاوةُ فانظرُوا..."
    ذُهل الرعاعُ وقد رأوْا هولَ الخداعْ:
    ما كان ثَمةَ من أسدْ
    ما كان غيرَ ضُبيِّعٍ مِنهمْ
    يُواريهِ قناعْ


    بقلم الشاعر المغربي سعيـــــــــد عبيــــــــــد
     
  2. Friend

    Friend Bannis

    J'aime reçus:
    24
    Points:
    0
    Had lhadra kouuuuuuullha bach igoullina belli Al Asad ghir 9a66 oula dba3 <D Merci Si Nournat tout de même [06c]
     
  3. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    J'aime reçus:
    344
    Points:
    83
    ch7al w ana nkabbar f lketba w nssaghar w njib l centre w njib hadi llimen w nka7az loukhra llisser w nlawan w njayyar w ncopi w nlassa9 ... llayakhoud fik l7a9 ... ila b9t copit lik chi nachid ha wjhi ha wjhek :mad:
     
  4. Friend

    Friend Bannis

    J'aime reçus:
    24
    Points:
    0
    [24h][24h]Lmousama7a a l3ziz, lfal6a machi dialék .. lfal6a dial had Said 3abid lli ddffag ktar ml l9yass
     
  5. ptit_h

    ptit_h Accro

    J'aime reçus:
    192
    Points:
    63
    3acha nournat :)
     

Partager cette page