عــــام المـوزمـبـيــــــق

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par belami, 16 Octobre 2012.

  1. belami

    belami إنا لله و إنا إليه راجعون

    J'aime reçus:
    56
    Points:
    0
    يتذكر المغاربة الكثير من الأحداث بتسميات تربط بين الحدث وبين السـَّنة التي جرى فيها، ويردد الناس كثيرا عبارة «عام اللـّفـْت»، مثلا، لكن لا أحد يعرف لماذا،

    لكن بالمقابل هناك تسميات أخرى يعرف الناس متى وكيف أطلقت.
    الحدث الأكبر الذي سمع به المغاربة، والذي عاشه مغاربة سادوا ثم بادوا، هو «عام البونْ»، وفيه كان الناس يعانون نقصا فظيعا في القوت، وكانوا يضطرون إلى أخذ حصتهم من الأكل بواسطة وُصولات «بونات»، ويضطرون إلى الوقوف في الطابور لساعات طويلة، وربما لأيام.
    هناك اسم آخر قريب منه، وهو عام الجوعْ. ورغم أن الجوع ضرب المغرب لسنوات طويلة، فإن هناك بالتأكيد عاما كان أكثر من غيره في قسوة الجوع ونكبة الموت. ويتذكر من عاشوا في ذلك الزمن البعيد كيف كانوا يأكلون أي شيء تقع عليه أيديهم، لو وجدوه طبعا، مثل أوراق الشجر وجذور النباتات والأشجار، وأحيانا كان التوفر على دجاجتين تعطيان بيضتين في اليوم ثروة كبيرة.
    في تلك الأيام، كان الناس يهاجرون من مكان إلى آخر بحثا عن الماء والكلأ، تماما كما تفعل الحيوانات. وفي طريق هجراتهم، يموت الكثير من الناس، فلا يتكفل الآخرون بدفنهم، بل يبحثون عن شيء للأكل في ثنايا الجثة.
    هناك أيضا «عامْ الطـّاعونْ»، وفيه كان الناس يدفنون موتاهم في كل ساعة وليس في كل يوم. في تلك الأيام البعيدة، كان الناس يستيقظون كل صباح فيشعرون بالحزن لأنهم لم يموتوا وهم نائمون. كانت أيام شدة حقيقية.
    هناك أحداث عاشتها مناطق معينة ولم يسمع بها الباقون؛ هناك، مثلا، منطقة يتحدث أهلها عن «عامْ الشـّْتا بالسردين»، حيث يقال إن السماء أمطرت سردينا كثيرا في ليلة عاصفة. وهذه ليست خرافة، بل حقيقة يثبتها العلم الذي يقول إنه في حال وجود عاصفة بحرية هوجاء على الشاطئ فإن الأمواج العاتية يمكن أن تقذف في الهواء سمكا ثم يحمله الريح إلى أمكنة بعيدة، لذلك من حق الناس، الذين وجدوا في الصباح سردينا في حقولهم، أن يعتقدوا بأن السماء أمطرت سمكا.
    هناك قرية يتداول سكانها عبارة: «عامْ الحنـْش»، لأنه في زمن ما هاجم القرية ثعبانٌ ضخمٌ وفتك بالدجاج والماشية وزرع الرعب بين الناس، فخلد السكان ذلك الحدث بما يليق.
    العرب بدورهم يؤرخون لكثير من السنوات بالأحداث الجـِلال التي جرت فيها، وأشهر هذه التسميات «عام الفيل»، أيام أراد أبرهة الحبشي أن يدمر الكعبة ويخصخص الحج، فأمطرته الطير الأبابيل بحجارة من سجّيل.
    للأسف، في المغرب جرت أحداث كثيرة كان من الممكن أن يخلدها الناس بتسمية العام الذي جرت فيه، لكنهم لم يفكروا في ذلك. مثلا، كان يمكن تسمية عام وصول عباس الفاسي إلى منصب الوزير الأول سنة 2007 باسم «عامْ النجاة»، لأن الوزير المتورّط في فضيحة النصب على 30 ألف شاب صار مسؤولا كبيرا في البلاد؛ هكذا تم دفن الفضيحة بوصول صاحبها إلى منصب كبير.
    هناك أيضا «عامْ الحاج ثابتْ»، أيام تم الدفن السريع لذلك الكوميسير الغريب الذي سجل المئات من ضحاياه من النساء في أشرطة فيديو، وبذلك دُفنت معه الكثير من الأسرار.
    هناك أيضا «عامْ السكـّر»، وهو العام الذي تم فيه العثور على كميات كبيرة من مخدر الكوكايين في شواطئ الدار البيضاء وما جاورها بعد أن غرق المركب الذي كان يحملها قادما من أمريكا اللاتينية. يومها، اعتقد كثير من الناس الذين عثروا على أكياس الكوكايين أنه سكر، وتم دفن القضية دون معرفة الجهات التي كانت ستستقبل تلك الشحنة في المغرب.
    هذا العام نعيش فضيحة أخرى دفناها يوم السبت الماضي، وهي فضيحة يمكن أن نطلق عليها اسم «عامْ الموزمْبيق»، لأن فضائحنا الرياضية والسياسية والاقتصادية كلها جمعناها وحفرنا لها قبرا عميقا في ملعب مراكش ودفناها بعد انتصار المنتخب المغربي على منتخب الموزمْبيق.
    مساء يوم السبت الماضي، خرج الناس إلى الشوارع، مرة أخرى، وهم يهتفون ويهللون فرحا بانتصار المنتخب. لقد نسوا في رمشة عين من أتى بالمدرب البلحيكي غيريتس، ومن أعطاه 300 مليون في الشهر، ومن دافع عنه ومن أعفاه من الضرائب ومن المسؤول عن كل نكباتنا الرياضية وغير الرياضية.
    كان الناس يطالبون بالحساب والمحاسبة، لكن المسؤولين المغاربة، البارعين جدا في إخراج الأرنب من القبعة، حشدوا الجماهير ونوّموها إعلاميا وجعلوها تعتقد أن الانتصار على منتخب الموزمبيق الضعيف هو الحل لكل شيء.
    السبب الذي يجعل المغرب أجمل بلد في العالم هو أن المغاربة يتحولون، في رمشة عين، من أتعس الناس إلى أسعد الناس.
    هنيئا للجميع بـ«عامْ الموزمْبيق»..

    عبد الله الدامون

     
  2. belami

    belami إنا لله و إنا إليه راجعون

    J'aime reçus:
    56
    Points:
    0
    n9adro nsamiwh 7ta 3am l'omlette
     
  3. kechia

    kechia Accro

    J'aime reçus:
    211
    Points:
    63
    on est le peuple le plus naif et passifiste au monde, un lion tenu par une corde, facile à etre dompté.
     
  4. Friend

    Friend Bannis

    J'aime reçus:
    24
    Points:
    0
    Pour ceux qui ne le savent pas, c'est un marocain qui avait découvert le Mozambique ...C'est autre Ibnou Batouta national s'appelait Moussa llabi9... de là le nom du pays!
    Ce n'est pas une blague, faites des recherches si vous voulez:)
     
  5. BaSmaT-Amal

    BaSmaT-Amal Bannis

    J'aime reçus:
    97
    Points:
    0


    Au début je croyais que c'est une blague <D

    Merci pr l info :p

    Nass li mafihom Mayeb7ate Ma3lihom gha ye9raw ce qui est mentionné ci dessous <D

    موسى ابن بيق

    هو أول رحالة عربي نزل بأرض سميت بأسمه وهي:



    موزنبيق..


    و هذه نبذة تاريخية عن هذه البلاد


    عاش الناس فيما يسمّى الآن موزمبيق منذ سنة 4000 ق.م، واستوطن المتحدثون بلغة البانتو

    في موزمبيق قبل القرن الثاني الميلادي، وعاش العرب في هذه المنطقة بحلول القرن التاسع

    الميلادي. وقد اتخذت اسمها من اسم موسى بن بيق أول رحالة عربي نزل بها. وقد وصل إليها

    البرتغاليون لأول مرة عام 1497م. وأنشأوا هناك مركزًا تجاريًا عام 1505م. حيث أصبحت البلاد

    مركزًا لتجارة الرقيق. كانت معظم أجزاء موزمبيق متخلفة حتى القرن العشرين الميلادي.
     

Partager cette page