علماء يتمكنون من رؤية شكل الألم داخل الرأس

Discussion dans 'Scooooop' créé par hananibandou, 18 Décembre 2006.

  1. hananibandou

    hananibandou حنانة بنانة

    J'aime reçus:
    25
    Points:
    0
    [​IMG]

    تتفاوت درجة الإحساس بالألم بين شخص وأخر، نتيجة وجود جينات في المخ قد تكون هي المسؤولة عن الآلم الموجود بالمخ، والتي لا يمكن علاجها إلا بالمسكنات التي قد تحد من بعض الآلام، ولكن من الآن ولأول مرة يمكن للأطباء مشاهدة شكل الألم داخل الرأس بصورة مباشرة، وذلك عن طريق التحور جيني الذي يحول دون نقل إشارات الألم.
    الأمر الذي يجعل الأطباء يتوصلون بشكل صحيح إلى الأدوية الفعالة المسكنة لكل منطقة من مناطق الألم في المخ، مما يفتح المجال للطب الجديد في البحث عن مسكنات أفضل، وذلك عن طريق أجهزة أقوى لرسم المخ بالرنين المغناطيسي وتحسن برامج الكمبيوتر، التي تعقب التأثير البيولوجي للألم من خلال قياس وحدات المخ التي يجري تنشيطها بناء على كمية الأوكسجين التي تزال من الدم.
    من جانبه أشار البروفيسور ستيف وليامز من معهد الطب النفسي بلندن، إلى أنه سوف يعطي القياس الموضوعي للألم الذي نستطيع به تصور الدوائر الوظيفية للمخ، من خلال استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي بشكل عملي لتحليل التأثير الدقيق للمسكنات المختلفة على مخ المرضى وهي خطوة لا بد أن تعجل بتطوير أدوية جديدة.
    وقد توصل باحثون أمريكيون من قبل إلى اكتشاف جين يؤثر على الإحساس بالألم ويطلق عليه "جى سى اتش1"، وهو الأنزيم الضروري لإفراز مادة كيميائية هى تتراهيدروبايوبترين أو "بى اتش4".
    وأشار كليفورد وولف من مستشفى ماساشوستس وجامعة هارفارد فى بوسطن، إلى أن الاختبارت التي أجريت على مجموعة من الأشخاص لتحديد نسبة الجين في كلاً منهما، أظهرت أن حوالي ربع المجموعة لديهم تنوع جينى يحميهم من الشعور بالألم بدرجات متفاوتة، وأن ثلاثة في المائة منهم يحملون صورتين متحورتين من الجين تمكنهم من عدم الشعور بالألم.
    يذكر أن الأفراد الذين يقولون أنهم يشعرون بألم أقل، لا يتمتعون بقوة احتمال فقط، بل أنهم ورثوا نظاماً جزيئياً يقلل الإحساس بالألم، والاختلاف في الإحساس بالألم لا يأتي من اختلاف الشخصية أو الثقافة ولكنها اختلافات حقيقية فى النظامين البيولوجي والعصبي.
    لذا يأمل العلماء أيضاً بحل العلاقة المعقدة بين عناصر الإحساس والإدراك والانفعال والتي تحدد السبب الذي يجعل الإحساس بالألم يتفاوت عند الناس وعدم الاستجابة في أحيان كثيرة للأدوية الموجودة.
    وعلى الرغم من سنوات الدراسة فإن آليات الألم ما زالت غير مفهومة بشكل جيد، مع محاولة العلماء أن يفهموا بشكل دقيق طريقة اكتشاف الألياف العصبية الألم والدور الذي قد تلعبه الخلايا الأخرى في هذه العملية.
    وتمتلك شركة فايزر بالفعل منتجاً يجري تطويره حالياً في مرحلة ما قبل الاختبارات السريرية بناء على الهدف الجيني الجديد. ومن المتوقع أن يكون هذا المنتج جاهزاً لاختباره على الإنسان خلال عامين تقريبا وقد يطرح في الأسواق خلال عشر سنوات.
    حيث أن معظم المسكنات تعتمد الآن إما على آليات عمل مستغلة منذ عهد الفراعنة أو على نتائج تم التوصل إليها من خلال ملاحظات اكتشفت بطريق الصدفة لأدوية أنتجت أصلاً لاستخدامات أخرى. ولكن بعد سنوات من الإهمال النسبي يمثل الآن السعي إلى التوصل إلى مكونات جديدة لعلاج الألم المزمن أحد أنشط المجالات لأبحاث الجهاز العصبي المركزي.






















    http://www.al-khayma.com/health/pain17122006.htm
     

Partager cette page