علي لمرابط: ظـروفي المادية دفعتني لدخول مد&#1

Discussion dans 'Scooooop' créé par elmedyer_rachid, 29 Juin 2006.

  1. elmedyer_rachid

    elmedyer_rachid Visiteur

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    0
    مدرسة يهودية
    قال الصحافي المغربي علي لمرابط إن دراسته بمدرسة يهودية بمدينة تطوان علمته أن الناس سواسية، وأن لا فرق بينهم إلا بمعاملاتهم.




    لماذا اخترت الدراسة بمدرسة يهودية؟
    لا، لم أختر ذلك، فأنا كنت أنتمي الى أسرة فقيرة مكونة من 12 فردا، وكان والدي حارسا بإحدى الإدارات العمومية، وكان مسكن والدي وهو عبارة عن غرفة واحدة يقع قبالة مدرسة يهودية تسمى "لاليانس إسرائيليت إينفرسال" وكان اليهود المغاربة في تلك المدرسة يلاحظون أننا نقضي معظم الوقت في اللعب أمام المدرسة، وعندما سألوا والدي لماذا لا يذهب أبناؤه الى المدرسة، أجابهم بأن ظروفه المادية لا تسمح له بذلك، فكان أن قبلوا بدخولي الى مدرستهم على نفقتهم.
    في أية سنة حدث ذلك؟
    كان ذلك في السن السادس أو السابع، وكنا في منتصف الستينيات.
    ومن كان زملاؤك بالمدرسة؟
    كانوا خليطا من اليهود والمسلمين المغاربة، وكان ممن درسوا معي في المدرسة نفسها حسن العمراني، والي الرباط حاليا، لكنه كان ينتمي الى عائلة ميسورة، وبالتالي فهو كان يدفع مقابل دراسته في تلك المدرسة.
    وكم كان عدد المسلمين في تلك المدرسة؟
    في الستينيات، كان عدد المغاربة اليهود داخل مدرستنا يفوق بكثير عدد المغاربة المسلمين. أما المسيحيون فلا وجود لهم، لأنهم كانوا يفضلون تدريس أبنائهم بمدارس البعثات.
    وما هو برنامج التدريس داخل تلك المدرسة؟
    كنا نتبع برامج التدريس داخل مدارس البعثة الفرنسية، وبالنسبة للمغاربة المسلمين كانوا يستثنون من دراسة العبرية، إلا لمن اختار ذلك. أما التلاميذ اليهود فكانوا يجبرون على دراسة اللغة العبرية.
    وماذا عن التربية الدينية داخل برامج التعليم؟
    لم تكن هناك حصص مخصصة للتربية الدينية كما هو الشأن مثلا في حصص "التربية الإسلامية" داخل مناهج التعليم العمومي الرسمية، ومن بين ما أتذكره أن التلاميذ اليهود كانوا يحضرون دروسا دينية خاصة بهم، إذ كان يحضر أحد الأساتذة اليهود ويسلمهم القبعات اليهودية الصغيرة يضعونها فوق رؤوسهم أثناء حصة درسه فقط.
    وبالنسبة للتلاميذ المسلمين، هل كانوا يلقنون تعاليم دينهم الإسلامي؟
    لا، لم يكن ذلك يحصل بنفس الطريقة التي كان يتم التعليم بها داخل المدارس العمومية، فمنهج التعليم داخل مدرستنا كان يشبه برنامج التعليم داخل مدارس البعثات الفرنسية، لذلك فأمور الدين كانت تلقى ضمن حصص تعلم اللغة العربية.
    وكيف كانت علاقتك مع زملائك من التلاميذ اليهود؟
    كنا نتنابز بعض الألقاب مثلما يحصل في جميع الفصول في جميع المدارس وفي جميع أنحاء العالم، وأقصى ما كنا نتنابز به هو أن يقول بعضنا للبعض الآخر "آلمسلم لاخور" ويرد عليه زميله "آليهودي لاخور". لكن لم تكن مثل هذه المشاجرات تحمل أية حمولة عنصرية أو خلفية دينية.
    وماذا علمتك دراستك بمدرسة يهودية في حياتك العملية؟
    علمتني أن الناس سواسية، لا فرق بينهم إلا بتعاملهم ومعاملاتهم.
    هل ما زلت تتواصل مع زملائك الذين درسوا معك في المدرسة نفسها؟
    لا، لم يعد هناك أي اتصال بيننا، فأنا اضطررت الى أن أغادر مدرستي بعد حرب 1967، وأغلب الذين درسوا معي يعيشون اليوم في ثلاث قارات متباعدة من فنزويلا الى كندا وأمريكا وإسبانيا والقدس. فكبير حاخامات الأرجنتين بنحمو درس معنا، هو وحاخام البيرو.
    وهل يوجد زملاء درسوا معك وذهبوا الى إسرائيل؟
    عندما ذهبت الى القدس لمحاورة رئيس وزراء إسرائيل آنذاك نتنياهو، أحضروا لي مغربيا يهوديا كان يدرس معي في الفصل نفسه.
    وما هي الكلمات العبرية التي تعلمتها من زملائك اليهود أثناء فترة الدراسة معهم؟
    لم أعد أتذكر أي شيء. وقد حدثت لي قصة طريفة أثناء سفري الى إسرائيل، فقد كان المكلف بمرافقتنا عربيا إسرائيليا، وكان كلما أراد تحيتنا خاطبنا بالعبرية قائلا "بوكرطوف"، فكنت أنهره قائلا "أنت عربي فلماذا لا تقول لنا صباح الخير بالعربية؟"، فأجابني بعصبية "أنا موظف إسرائيلي".
     
  2. elmedyer_rachid

    elmedyer_rachid Visiteur

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    0

Partager cette page