عمليات حفر جديدة تنطلق قريبا بالسواحل المغربية من أجل النفط

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 18 Octobre 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    أعلن برايان ماكستيد، الرئيس المدير العام لمجموعة كوسموس إنيرجي الأمريكية، أن هذه الأخيرة ستشرع في عمليات حفر لاستكشاف النفط بالسواحل المغربية قبل نهاية النصف الأول من العام المقبل.

    وتأتي هذه التصريحات مباشرة بعد إتمام صفقة لتفويت حصص الشركة الأمريكية كوسموس إنيرجي لمجموعة بيتروليوم بريتيش البريطانية، التي تعد من كبريات المجموعات البترولية العالمية.

    وقال ماكستيد في معرض تعليقه على الصفقة مع المجموعة البريطانية "إنها ستساعدنا في التقدم بسرعة كبيرة في عمليات التنقيب والاستغلال"، مضيفا أن "مجموعة بيتروليوم بريتيش تتوفر على كفاءات عالية في مجال استكشاف واستخراج النفط والغاز في الأحواض البحرية المشابهة للمناطق الحرة التابعة للمغرب".

    وأردف كبير المسؤولين بالمجموعة الأمريكية قائلا "لقد عقدنا صفقة مع مجموعة دايوو الكورية الجنوبية التي ستسلمنا منصة عملاقة صممت خصيصا للمناطق التي نشتغل بها في المغرب"، مشيرا أن المجموعة "ستقوم باستئجار هذه المنصة بكلفة 600 ألف دولار في اليوم، وهي الآن قيد التصنيع والتركيب".

    كما أدلى روبرت واين، الناطق الرسمي بمجموعة "بيترولويوم بريتيش" بتصريحات متفائلة حول إمكانية إكتشاف احتياطيات هامة محتملة من النفط والغاز الطبيعي بالمنطقة الحرة بالمحيط الأطلسي المقابلة لسواحل الصويرة وفم أساكا وتاغازوت.

    وقال روبرت واين "سنشرع قريبا في القيام بعمليات حفر جديدة على مساحات تمتد لأزيد من 25 ألف كيلومتر مربع في أحواض نعتقد انها تحتوي على فرص كبيرة لاكتشاف احتياطيات هامة من النفط والغاز الطبيعي".

    كما أعلنت المجموعة الأمريكية "كوسموس إنيرجي"، أنها ستشرع في النصف الأول من السنة المقبلة في عمليات حفر الآبار النفطية في المناطق البحرية الحرة بالمناطق البحرية المواجهة لسواحل الصويرة و فم أساكا وتاغازوت.

    وقال مسؤولون من الشركة الأمريكية إن هذه الصفقة ستؤمن الموارد المالية والتقنية اللازمة لإنجاز عمليات حفر كبرى في مناطق يعتبرونها ذات احتياطات نفطية غير مسبوقة في المغرب.

    يشار إلى أن المجموعة البريطانية حصلت بموجب هذه الصفقة على حصص 30 في المئة بالصويرة و 29,925 في فم أساكا و30 في المئة في تاغازوت التي كانت تعود للمجموعة الأمريكية، فيما يمتلك المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن 25 في المائة في كل واحد من هذه المواقع، أما "باتفايندر" فتمتلك 18,750 في المائة بموقع فم أساكا.



    المصدر

     

Partager cette page