غول رئيسا لتركيا.. والجيش يغيب عن التنصيب

Discussion dans 'Info du monde' créé par BOLK, 29 Août 2007.

  1. BOLK

    BOLK Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    309
    Points:
    83
    أنقرة ـ من خضر جوكطاش وبول دي بندرن:



    أدي وزير الخارجية عبد الله غول اليمين رئيسا لتركيا امس علي الرغم من اعتراضات الجيش الذي يخشي من خراب النظام [imgs=right]http://www.alarabiya.net/files/image/2_193_6536.jpg[/imgs]العلماني في البلاد علي يد الاسلامي السابق
    وغول الذي يتمتع بدعم شعبي هو أول سياسي له خلفية سياسية اسلامية يفوز بهذا المنصب المهم في تاريخ تركيا الحديث. وبالمقارنة مع حفلات تنصيب أخري لم يحضر كبار قادة الجيش وبعض أفراد النخبة العلمانية وحزب الشعب الجمهوري حفل تنصيب غول. وقال قائد القوات المسلحة يشار بويوكانيت أمس انه يري مراكز الشر تسعي لتقويض الجمهورية العلمانية. وذلك تصريح مفاده أن الجيش لن يقف علي الهامش اذا رأي تهديدا لمبدأ الفصل بين الدولة والدين. وتعهد غول بالمحافظة علي النظام العلماني الذي قال انه يكفل أيضا حرية الدين. وفاز غول في جولة التصويت الثالثة في البرلمان امس الثلاثاء. وقال في كلمة تنصيبه بعدما أدي اليمين ليكون الرئيس الحادي عشر لتركيا ما دمت في المنصب.. سأتعامل مع جميع المواطنين دونما أي تمييز .


    وتوجه عدة مئات من العلمانيين الي قصر الرئاسة للاحتجاج علي تنصيب غول. وأثبت غول أنه دبلوماسي له احترامه منذ انتخاب حزب العدالة والتنمية لاول مرة في عام 2002 وتمكن من تدشين محادثات انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي. ويرتاب الجيش في ان غول وحزب العدالة والتنمية لديه أجندة اسلامية سرية. وفوز غول انتصار لحزب العدالة والتنمية الحاكم بعد جهود من جانب النخبة العلمانية دعمها الجيش لعرقلة فوزه بالرئاسة. وأدت تلك الجهود لانتخابات برلمانية في تموز (يوليو) حقق فيها حزب العدالة والتنمية فوزا كبيرا. ويتــــــوقع مراقبون أن يحاول غول أن يتجنب أي مواجهة.


    وقال جنكيز جندار الاكاديمي والخبير في شؤون الشرق الاوسط يجب الا تتوقع خطوات راديكالية حين يصبح غول رئيسا. معارضوه الذين يخشون ان يفعل سيدهشون وأيضا مؤيدوه الذين يأملون في خطوات راديكالية سيخيب أملهم .


    وتأثرت أسواق المال التركية جراء تراجع الاسواق العالمية وتضررت بسبب بيان الجيش. ولم تظهر الليرة تأثرا يذكر عقب التصويت ولكنها تراجعت الي 1.3290 أمام الدولار. وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان امس انه يتوقع ان يقدم حكومته الاصلاحية الجديدة اليوم الاربعاء الي حليفه الوثيق غول للمصادقة عليها. وترتاب النخبة العلمانية والجيش الذي أطاح بأربع حكومات منذ عام 1960 في غول لماضيه الاسلامي ومعارضتهما له لا تزال قوية فيما يرجع جزئيا الي ارتداء زوجته للحجاب الذي يعتبره العلمانيون رمزا دينيا استفزازيا ويخشون من ظهوره في الاحتفالات الرسمية في قصر الرئاسة التركي.
    والحجاب محظور في المصالح العامة التركية وهو لكثيرين رمز لهيمنة الدين التي قضي عليها مصطفي كمال اتاتورك الزعيم العلماني ومؤسس تركيا الحديثة. ونسبت وكالة أنباء الاناضول الي محمد عمر ابن غول قوله أمي لن تحضر الي البرلمان في اشارة الي ان زوجة غول خير النساء تسعي لتجنب وقوع اشكال. وأجرت صحيفة ميليت مسحا أظهر أن 72.6 في المئة ممن شاركوا فيه يعتبرون أن من العادي ان تقف زوجة الرئيس مرتدية حجابا. ورأي 19.8 انهم لن يكونوا مرتاحين لذلك. وواجهت تركيا فوضي سياسية منذ نيسان (ابريل) حينما رشح حزب العدالة والتنمية غول لمنصب الرئيس لاول مرة. وقال توم كيسي المتحدث باسم الخارجية الامريكية نرحب بهذه الممارسة ضمن الديمقراطية التركية. ان ذلك استمرار لنهج التطور الديمقراطي في ذلك البلد .


    وتحرك حزب العدالة والتنمية تدريجيا الي موقع الوسط في السياسة التركية وبانتخاب غول يكون الحزب قد سيطر علي جميع مناصب الدولة الكبري. وفي تركيا تسيطر الحكومة علي معظم السلطات ولكن بمقدور الرئيس أن ينقض القوانين وينقض تعيين المسؤولين ويرشح القضاة. ويقول غول واردوغان اللذان انشقا عن الاسلام السياسي انهما مواليان للعلمانية وأن فوز حزبهما الكاسح في تموز (يوليو) يعطي غول سلطات رئاسية قوية.











    (رويترز)

     

Partager cette page