فاخر وحكاية 10 أيام

Discussion dans 'Scooooop' créé par alphomale, 9 Février 2006.

  1. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    لامحمد فاخر حكاية مع الـ 10 أيام، ففي الوقت الذي احتج وعبر عن استيائه في القاهرة من ظروف الاستعداد، شكر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في الرباط، لأنها وفرت له كل المستلزمات الضرورية ومكنته من الوقت الكافي، للقيام بمهمته في أحسن الظروف، نعم أحسن الظروف، وأنه دخل في ما اعتبرها "مغامرة كبيرة"، وحاول رفع التحدي في هذا الملتقى الكروي القاري إلا أن الإقصاء المبكر للمنتخب الوطني لم يكن منتظرا بحكم أن اللاعبين لا يمكن مطالبتهم بإعطاء أكثر ما لديهم.

    ليخلص امحمد فاخر إلى أن المغامرة المصرية مكنته من الإطلاع على المؤهلات التقنية والبدنية للاعبي المنتخب الوطني، حيث ستشكل بعض العناصر منها نواة لمنتخب المستقبل مع البحث عن لاعبين آخرين داخل المغرب وخارجه لتكوين منتخب متكامل، مبرزا أن عمله في المقام الأول يتمثل في إعداد فريق متكامل في أفق المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.


    هذا ما قاله فاخر بعد العودة من مصر، لكن ما قاله في مصر شيء آخر، يناقض تماما ما قاله في الرباط، ففي القاهرة، وحسب مراسلة لمبعوث "الصحراء المغربية" الزميل رشيد ساسي اعترف فاخر بأن كل الظروف كانت في غير صالح مجموعته.

    وقال "لم يكن من الممكن الذهاب إلى مصر بهدف تحقيق نتائج مميزة بالنظر إلى المدة التي قضيتها مع الفريق، لقد كان أول اتصال بي من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم /30/12/2005/ خلال المباراة التي كنت أقود فيها فريقي الجيش الملكي ضد الاتحاد التوركي في إطار البطولة الوطنية، وكان علي أن أختار اللاعبين في ظرف ثلاثة أيام وتحديد أماكن الاستعداد بعدما ألغي التجمعان المقترحان من قبل في كل من الإمارات وماربيا، كما ألغيت المباراة الودية التي كانت مقررة ضد قبرص".

    وبرر فاخر، حينها أي في القاهرة، عدم احاطته بالجوانب الداخلية للمنتخب بدقة كبيرة بتفرغه لعمله مع الجيش الملكي "بكل صراحة لما تعاقدت الجامعة مع فيليب تروسيي تحولت للتركيز على عملي مع الجيش الملكي، وأمام هذه الاكراهات لم يبق أمامي من خيار سوى إقامة تجمع إعدادي في المغرب، وحتى الأمور المادية لم أناقشها مع الجامعة وتوقيع العقد تأخر إلى ما بعد عيد الأضحى".
    أكد فاخر للصحافيين، في القاهرة طبعا، أنه كان مضطرا لإيجاد حل لإنقاذ الموقف، مؤكدا أنه لم يكن بإمكانه رفض تحمل مسؤولية تدريب المنتخب في هذا الظرف العصيب، مما جعله يخطط لبرمجة تجمع إعدادي وإجراء مباريات ودية، "في ظرف ثلاثة أيام كان من الضروري ايجاد منتحبات لملاقاتها وديا، ولم نجد أمامنا سوى زيمبابوي وأنغولا والكونغو الديموقراطية، بحكم أن هذه الفرق كانت تستعد في إسبانيا للكأس الإفريقية هي الأخرى، وبموازاة ذلك كان علي الاتصال باللاعبين ومعاينة المنتخبات التي سنقابلها عبر الأشرطة وهي كوت ديفوار ومصر وليبيا
    هذه العوامل كلها صعبت من مهمتي وجعلتني أرتكب بعض الأخطاء".
    ونفى فاخر عن نفسه مسؤولية النتائج السلبية التي ترتبت عن عمل نفذه بسرعة وفي هذا الإطار أعطى فاخر جردا، مهما، حيث لم تتجاوز أيام التهييء للنهائيات 9 أيام، واكتفى بـ 90 دقيقة لتقييم اللاعبين واعطاء اللائحة النهائية، كما أن 65 في المائة من هؤلاء اللاعبين يشكون من نقص على مستوى اللياقة البدنية لعدم ممارستهم بانتظام مع فرقهم.
    ليستنتج أن هذه الأرقام تؤكد "أننا أضعنا وقتا ثمينا ونحن بصدد أداء الثمن وأنا لست مسؤولا على كل هذا التأخير الذي حصل في التهييء وإعداد المنتخب لدخول منافسات كأس الأمم الإفريقية".
    من خلال سرد ما قاله فاخر في القاهرة، وما قاله في الرباط أمام أعضاء المكتب الجامعي، يكون لفاخر حكاية مع الـ 10 أيام، إذ في الوقت الذي اعتبر هذه المدة غير كافية لإعداد الأسود لخوض غمار "الكان"، تراجع في زمن قياسي لا يتعدى 10 أيام، ليقول العكس، بل ويشكر الجامعة لأنها وفرت له كل المستلزمات الضرورية ومكنته من الوقت الكافي، للقيام بمهمته في أحسن الظروف، كل ذلك من أجل البقاء في كرسي احتياط المنتخب الوطني، ولا شيء غير كرسي الاحتياط كما حدث في مصر
     

Partager cette page