فرقة أمنية خاصة تابعة للفرقة الوطنية تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف ملتحين بمراكش

Discussion dans 'Scooooop' créé par RedEye, 12 Décembre 2012.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    علمت "منارة" من مصادر مطلعة أن فرقة أمنية خاصة، داهمت في الساعات الأولى من صباح أول أمس الاثنين، عددا من المنازل، واعتقلت مجموعة من الملتحمين، يحتمل أن يكونوا على ارتباط بأحد التيارات السلفية

    وحسب مصادرنا، فإن هذه الحملة، همت عددا من الملتحين بأحياء المحاميد والمسيرة، بمقاطعة المنارة، إذ أن الفرقة المذكورة، تعمد إلى طرق أبواب بعض البيوت، وتسأل عن أسماء بعينها، ثم تقدم نفسها لأصحاب البيت على أساس أنها فرقة أمنية، ثم توقف و ترافق الشخص المعني بواسطة سيارة خفيفة خاصة، إلى وجهة غير معلومة

    وإلى ذلك، فقد علمت "منارة" أن خمسة شبان ملتحين، على الأقل، تم إيقافهم بأحياء المسيرة، منهم اثنان بالمسيرة الثانية، أحدهما يعمل بمخدع هاتفي، يبلغ من العمر حوالي 40 سنة، والثاني شاب لا يتجاوز سنه 23 سنة، يعمل رفقة والده بمحل للجزارة.

    وذكرت مصادرنا أن صاحب المخدع الهاتفي رفض مرافقة الفرقة الأمنية، لأن عناصرها لم يدلوا بهوياتهم أو مذكرة الإيقاف، قبل أن يتعرض لضرب وتعنيف من قبل رجال الأمن، فيما الثاني رافقهم دون مقاومة، مباشرة بعدما طرق رجال الأمن المحتملين، باب بيت والديه، حيث يقيم، في الساعة الرابعة من صباح أول أمس الاثنين، إذ أخبرتهم والدته بوجوده في المنزل، قبل أن يطل من شرفة غرفته في الطابق الثاني من المنزل، ويسأله أحد عناصر الأمن عن اسمه، وبعد التأكد من أنه الاسم المطلوب، دعاه إلى مرافقتهم، بعدما أخبره أنهم رجال أمن ولديهم إذن بإيقافه واستجوابه، ليستجيب لدعوتهم، ويرافقهم عبر سيارة خاصة خفيفة، كان بداخلها صاحب مخدع الهاتف.

    وإلى ذلك، فقد قضت عائلات الموقوفين الجزء الثاني من ليلة الأحد و طيلة يوم الاثنين أمام مقر ولاية الأمن، لمعرفة أسباب اعتقال أبنائها، لكن تم إخبارهم بأن أبناءهم لا يوجدون بأية مصلحة من مصالح ولاية أمن مراكش.
    وحسب مصادر من عائلة أحد الموقوفين، فإن الفرقة التي اعتقلت عددا من الملتحين، كانوا حوالي سبعة أشخاص، جاؤوا على متن ثلاث سيارات خاصة خفيفة، وعندما أوقفوا الشبان الملتحين، اكتفوا بتقديم أنفسهم على أساس أنهم رجال أمن، دون أن يدلوا لعائلات الموقوفين بأية وثائق تثبت هويتهم، أو ما يفيد أن النيابة العامة أمرت بإيقافهم واستجوابهم، كما أنهم لا يعرفون مصيرهم حتى حدود صباح أمس الثلاثاء.

    وإلى ذلك، فقد علمت "منارة" أن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، توصلت بشكايات من بعض عائلات الموقوفين، وقامت بمراسلة كل من وزير العدل والحريات والوكيل العام بمحكمة الإستئناف بمراكش، صباح امس الثلاثاء، من أجل التأكد من أن من قام بإيقاف الشباب الملتحين عناصر أمن فعلا وهل كان ذلك بأمر من النيابة العامة.

    وفي تصريح خص به "منارة"، أكد عبد الإله طاطوش، رئيس الجمعية المذكورة، أنه من خلال شكاية بعض عائلات الموقوفين، يتضح أن عملية الإيقاف تمت خارج القانون، إذ أن:" عناصر الأمن لم يدلوا لعائلات الموقوفين بهوياتهم، أو بمذكرة الإيقاف قصد الاستجواب"، ويضيف طاطوش، أن نفي وجود الموقوفين بمصالح ولاية أمن مراكش:" هو دليل على أن عملية الإيقاف تمت بشكل غير قانونية، ويعطي الانطباع بأن الأمر يتعلق باختطاف".

    وبحسب رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، فإن:" اعتقال وإيقاف مجموعة من الأشخاص في جنح الظلام، وبالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، دليل على أننا مازلنا نعيش سنوات الرصاص".
    وطالب طاطوش من الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش، ووزير العدل والحريات بالكشف عن مصير، من وصفهم بـ"المختطفين" وسلك المساطر القانونية، :"فيما إذا ثبت أنهم خالفوا القانون، أو ارتكبوا أفعالا يجرمها القانون، مقابل محاسبة المتورطين في عملية الإيقاف بشكل غير قانوني".



    منارة

     

Partager cette page