فضيحة أخلاقية تهز أركان المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية

Discussion dans 'Faits divers' créé par izeli, 24 Octobre 2009.

  1. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    محافظة متحف تقاضي الرجل الثاني في الكوركاس لإثبات الزوجية

    عبدالاله سخير

    فجرت محافظة متحف تابع لوزارة الثقافة بالحاجب فضيحة من العيار الثقيل بطلها الأمين العام للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ماء العينين خليهن ماء العينين، بعدما اتهمته بالنصب والاحتيال عليها بعد أن أوهمها بأنه عقد عليها شرعيا بحضور عدول وشهود بمقر الإقامة العميلية بالحاجب، لكن بعد مرور زهاء ثلاث سنوات سيتم طردها من الإقامة وتجريدها من كافة الوثائق التي تثبت هذا الزواج.
    وتعود وقائع هذه الحكاية، حسب قمر الزرهوني الحاصلة على شهادة دكتوراة الدولة، إلى سنة 1998 حينما كانت تشغل منصب ممثلة لمندوبية الثقافة بمكناس، وبحكم عملها كانت تلتقي داخل العمالة بالمسؤول الأول عنها خليهن ماء العينين الذي كان حينها يشغل عاملا على إقليم الحاجب، ومع تعدد اللقاءات في إطار اجتماعات الجهة سيغرم عامل الإقليم بهذه السيدة، وفي يوم 13 أكتوبر من سنة 2000 سيتم إبرام عقد قران بينهما بمقر الإقامة العميلية بالحاجب لتستمر العلاقة ما يزيد عن ثلاث سنوات كانت خلالها المعاشرة بينهما طيبة.
    وتحكي قمر المزدادة سنة 1971 في حديث خاص لـ«المساء» بأن ماء العينين كان هدفه من زواجه بها أن ينجب منها ولدا ذكرا بعدما لم يستطع أن ينجب من زوجته من أصول فاسية، التي كان على ما يبدو، حسب الحديث الذي كان يدور بينهما قبل الزواج، في خلاف دائم معها، كما طلب منها أن يبقي زواجه بها في السر حتى لا تعلم زوجته الأولى بأمره. ورغم ذلك فإن عقد القران تم بالإقامة العميلية بالحاجب، بحضور شهود وعدول، كما زودته بالوثائق المتعلقة بعقد القران.
    وتشير قمر إلى أن سائقه الشخصي كان يصطحبها بأمر منه إلى المركز الصحي بالمدينة من أجل أخذ حقن خاصة بالنساء المقبلات على الحمل قبل أن تكتشف أن تلك الحقن كان هدفها هو منع الحمل.
    وقبل أن يقدم على طردها من الإقامة، قام بتجريدها من جميع الوثاق الي تثبت الزوجية، وعبثا حاولت قمر رأب الصدع بينهما إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل، وحاولت الاتصال بالجنرال حميدو العنيكري الذي كان ساعتها مديرا عاما للأمن الوطني للتدخل لديه، كما اتصلت بأقاربه في الرباط ممن يشغلون وظائف سامية بالقصر الملكي، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل، لتقدم سنة 2006 على رفع دعوى قضائية ضده لإثبات الزوجية، حيث قضت كل من المحكمة الابتدائية والاستئنافية برفض طلب قمر، رغم رفضه المثول لمواجهات في غرفة المشورة.
    من جهته، أكد محامي قمر الأستاذ عبد المجيد الدويري من هيئة مكناس أن قضية مثل هذه يجب أن تثار، خاصة أن المشتكية سيدة حاصلة على الدكتوراة في التاريخ وتشغل منصبا مهما بوزارة الثقافة ولا يمكن والحالة هذه أن تقدم شخصية مثلها على إثارة أمور غير حقيقية. وأكد الدويري في تصريح لـ«المساء» أن هناك قرائن قوية تثبت أن موكلته كانت على علاقة طويلة مع الرجل الثاني في الكوركاس وأنها كانت تقيم معه بالدار العميلية وهناك شهود على هذا الأمر.
    وربطت «المساء» الاتصال بماء العينين من أجل أخذ رأيه بخصوص ما تدعيه هذه السيدة، إلا أن هاتفه ظل يرن بدون مجيب. كما تم ربط الاتصال بمقر المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية بالرباط وترك رسالة له على عجل إلا أن رده كان هو أنه في مهمة خارج المجلس


    la source

     
  2. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    ???? ma kayn la itbat la walou o walat fadi7a akhla9ia?????? 9Adia marfo3a man 2006 o hado daba kay goul lik fadi7a?
    allah y3fo 3La had almassaa
     
  3. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    menin kayjibou had smiyat <D

    bennisba le dik seyda hiya nawya deghol l9at deghol

    kayen chi zwaj fe sir ?

    iwa khalliha tet3allem mezyan
     
  4. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    الرجل الثاني في «الكوركاس» أمام المجلس الأعلى بسبب شكاية لإثبات الزوجية

    [​IMG]
    قمر الزرهوني ----/---- ماء العينين​


    الرجل الثاني في «الكوركاس» أمام المجلس الأعلى بسبب شكاية لإثبات الزوجية

    تم استقبال محافظة متحف مكناس -التابع لوزارة الثقافة التي تقاضي الرجل الثاني في الكوركاس من أجل إثبات علاقة الزوجية- من قبل نائب الوكيل العام بالمجلس الأعلى خلال الأسبوع الجاري. وأخبر المحامي العام قمر الزرهوني، الحاصلة على دكتوراه الدولة في شعبة الجغرافيا، بأنه سيتم استدعاؤها في أقرب الآجال رفقة ماء العينين ماء العينين، العامل السابق لمدينة الحاجب والأمين العام الحالي للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، من أجل البحث معهما سويا ودراسة مختلف النقط التي تضمنتها شكايتها الموضوعة بالمجلس الأعلى..

    وأكدت قمر، في تصريح لـ«المساء»، أن معاملة المجلس الأعلى لها اختلفت جذريا هذه المرة بعد خروجها الإعلامي الأخير على صفحات «المساء» والذي فجرت فيه الفضيحة التي هزت «الكوركاس»، حيث دام استقبالها ما يزيد على أربعين دقيقة ولم يتم حفظ شكايتها كما كان يحدث في السابق. وقد تم تكليف المحامي العام لدى المجلس من أجل النظر في شكايتها.
    من جهة أخرى، تحدثت قمر عن تعرضها لتهديد عبر الهاتف من قبل مجهولين مباشرة بعد خروج المقال الذي كشفت فيه عن قصة زواجها بالعامل السابق لمدينة الحاجب.


    وتنحدر قمر، البالغة من العمر 38 سنة، من مدينة طنجة، والدها هو حفيد القائد يوسف الزرهوني بسبتة، وقد كان قبل وفاته يشتغل في سلك الأمن برتبة عميد، أما والدتها ذات الأصول الريفية فهي على علاقة بعائلة ماء العينين، أحد أهم أعيان قبائل الصحراء المغربية. وحسب قمر، فإن زوجها العامل السابق لإقليم الحاجب، قبل تنفيذ قراره بطردها، كانت جميع الإثباتات التي توثق لهذا الزواج توجد بخزانة دولابها بمقر الإقامة العميلية بالحاجب، حيث أتاحت له ظروف ابتعادها عن الإقامة فرصة تجريدها من كافة الوثائق التي تثبت الزواج، بما فيها الصور الشخصية والعائلية وجميع الأدلة المادية المثبتة للعلاقة الزوجية، والتي تم التخلص منها في غفلة منها.

    ومن أجل استدراك الأمر وفهم واستساغة ما جرى، قصدت في بادئ الأمر مولاي المهدي العلوي، والي جهة مكناس السابق، فقام باستدعائه لكن رده كان هو «تمشي تجري طوالها»، ثم لجأت فيما بعد إلى نقيب الشرفاء العلويين، فقال له إن الله غفور رحيم، فرد عليه إن الله شديد العقاب. وبعده، طرقت باب الجنرال حميدو العنيكري بصفته مديرا للأمن الوطني آنذاك، ثم طرقت باب الداخلية لكن كل الأبواب أمامها بقيت موصدة، لتقرر سنة 2007 رفع دعوى قضائية ضده.

    وقامت أمام هيئة المحكمة بتقديم مجموعة من الأدلة والبيانات تثبت تلك العلاقة التي كانت بينهما واستعانت بطبيعة تكوينها كعالمة آثار من خلال استعراض دقيق لأوصافه الجسمية ذاكرة أنه يحمل في ظهره آثار تعذيب بالسياط، وتوجد خالة وحيدة وكبية في أعلى شمال ظهره، وركبتاه تحملان أيضا آثار التعذيب بالكهرباء، وخنصر يده اليمنى يعاني من رعاش عصبي لا إرادي، وتعاني عينه اليسرى من مرض يسمى «ليربيس»، كما زودت المحكمة بوصف دقيق مع رسم بياني للإقامة العميلية بالحاجب ودار الضيافة بنفس المدينة. هذا، وقد رفضت محامية ماء العينين التصريح بأي شيء في ما يخص هذا الموضوع، حيث اتصلت بها «المساء» بينما كانت بصدد الترافع في إحدى الجلسات باستئنافية مكناس، حيث وعدت بالتحدث في الموضوع بعد انتهاء الجلسة. وبعد مرور زهاء ثلاث ساعات من ربط الاتصال الأول، جاء ردها بكونها «ترفض الإدلاء بأي تصريح في الموضوع».



    http://www.almassae.ma/
     

Partager cette page