فضيحة الصحافة البريطانية

Discussion dans 'Info du monde' créé par nassira, 18 Juillet 2011.

  1. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    تناولت نيويورك تايمز في افتتاحيتها فضيحة التنصت على الهواتف في بريطانيا، التي أسقطت صحيفة نيوز أوف ذي وورلد وتخيم بظلالها الآن على ما لا يقل عن صحيفتين أخريين، معتبرة أنها كشفت النقاب عن ثقافة الاختراقات غير القانونية والرشا الممنهجة لمسؤولي الشرطة الفاسدين والتهديدات العدوانية من الدعاية الضارة لإسكات المحققين الجنائيين، والتي لم تنته بعد.

    وقد كشفت حادثة صحيفة نيوز أوف ذي وورلد عن ممارسة متفشية من التنصت غير القانوني للهواتف الخاصة والبريد الإلكتروني. وشملت أهداف الصحيفة المزعومة فتاة مراهقة وجدت مقتولة فيما بعد، وأسر جنود قضوا نحبهم ومحققي شرطة ورئيس الوزراء السابق غوردون براون والملكة إليزابيث الثانية.

    وفي حين أن القصة ركزت أساسا على الأساليب غير القانونية المنسوبة لنيوز أوف ذي وورلد، فإن هناك اتهامات بتورط صحيفتين بارزتين أخريين هما ذي صن وصنداي تايمز. وكلاهما، مثل نيوز أوف ذي وورلد، مملوكتان لشركة نيوز إنترناشونال التابعة للقطب الإعلامي روبرت مردوخ. لكن يبدو أن منظمات إعلامية بريطانية أخرى تغض الطرف عن ممارسات مماثلة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القضية الدنيئة أكبر بكثير من الصحافة والشرطة. إذ إن أندي كولسون، الذي كان المستشار الصحفي لكاميرون حتى وقت قريب، استقال كرئيس تحرير صحيفة نيوز أوف ذي وورلد في أعقاب فضحية عام 2007 تورط فيها بالتنصت على البريد الصوتي للعائلة المالكة.

    وألقي القبض على كولسون الأسبوع الماضي بتهم الموافقة على التنصت على الهواتف، وتقديم رشا للشرطة أثناء رئاسته تحرير الصحيفة. وكما يوضح اعتقاله، فالتنصت على الهواتف ورشوة ضباط الشرطة تعتبر جرائم جنائية بالفعل.

    وختمت الصحيفة بأن بريطانيا لا تحتاج إلى تشريعات جديدة، وأن ما تحتاجه فقط هو تطبيق أفضل للقوانين التي لديها. وقانون الأسرار الرسمية يتيح للحكومة تقرير ما يمكن ولا يمكن طبعه من الأخبار. وأن فرض قيود حكومية إضافية على جمع الأخبار ونشرها سيكون فكرة رهيبة، وهذا يوازي تعمية الجمهور باسم حمايته.



    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/049F4186-A7B4-4AE6-B54F-871566E5BC8B.htm
     
  2. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    التحقيقات تطارد مردوخ إلى أميركا​



    [​IMG]
    ريبيكا بروكس وروبرت مردوخ

    وصلت شرارة فضيحة التنصت التي ارتكبها محررون صحفيون في نيوز كورب -التي يملكها بارون الإعلام روبرت مردوخ وأدت إلى غلق صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" بعد 168 عاما من الصدور- إلى الولايات المتحدة.

    حيث ذكرت تقارير إعلامية أن السلطات الأميركية تحقق في ادعاءات تفيد بإمكانية اختراق موظفين في إمبراطورية "نيوز كورب" لرسائل نصية هاتفية خاصة بأفراد أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول. وتخضع إمبراطورية مردوخ لتدقيق مكثف في بريطانيا عقب تردد ادعاءات بأن مسؤولين رفيعي المستوى وشخصيات عامة كانوا عرضة للتنصت على هواتفهم. "

    وقال المدعي العام الأميركي إيريك هولدر اليوم الجمعة إنه يراجع طلبات من مشرعين في الكونغرس تتعلق باتهام روبرت مردوخ بالتنصت على هواتف أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول. وقال هولدر للصحفيين في سيدني "في بريطانيا اتهامات خطيرة متزايدة في هذا الموضوع والتحقيقات متواصلة هناك"، وأضاف "عدد من أعضاء الكونغرس دعوا لفتح تحقيق في الاتهامات ذاتها، ونحن نسير في هذا الاتجاه باستخدام الآليات المناسبة في القانون الأميركي".

    وجاءت تصريحات هولدر بعد إطلاق مكتب التحقيقات الفدرالي أمس الخميس تحقيقا في اتهامات لـ"نيوز كورب" بالتنصت على هواتف أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول.


    التحقيق مع بروكس

    من جهة أخرى قال متحدث باسم شرطة لندن إن ريبيكا بروكس (43 عاما) أفرج عنها بكفالة في الساعات الأولى من اليوم الاثنين بعد الاستماع إليها لمدة 12 ساعة، على أن تعود في نهاية أكتوبر/تشرين الأول القادم إلى قسم الشرطة الذي حقق معها فيه.

    وكانت الشرطة أعلنت سابقا توقيف بروكس على خلفية اتهامات بدفع رشى إلى محققين في الشرطة، والتنصت على هواتف مواطنين بريطانيين والتجسس على بريدهم الإلكتروني.
    وهذا وسط ارتفاع الأصوات المنادية باستقالتها، ومن بين الأصوات التي تدعو لذلك رئيس الوزراء ديفد كاميرون، كما أن مسؤولا كبيرا بالشركة قال إن هناك توجها بمراجعة موقعها. كما تحدث الوليد بن طلال وهو ثاني مالك للأسهم بنيوز كورب لبي بي سي وقال إنه على بروكس أن تذهب. وتملك شركة المملكة القابضة ثاني أكبر حصة اسهم بنيوز كورب وتملك 7% من الأصوات فيها.


    الفضيحة زعزعت ثقةالبريطانيين بشرطتهم وصحافتهم وقادتهم السياسيين


    وأثارت الفضيحة سخطا شعبيا واسعا في بريطانيا وزعزعت ثقة البريطانيين بشرطتهم وصحافتهم وقادتهم السياسيين، وجددت السجال بين حزب العمال المعارض وحزب المحافظين الذي يقود ائتلافا حاكما يضم أيضا الديمقراطيين الأحرار.

    واعتذر مردوخ لضحايا التنصت، لكنه اضطر أمام السخط الشعبي إلى التراجع عن صفقة للاستحواذ على تلفزيون بي سكاي بي.

    واستقالت بروكس (43 عاما) الجمعة من منصبها مديرة تنفيذية لمجموعة "نيوز إنترناشيونال" البريطانية، لكنها نفت أي علم لها باختراق آلاف الهواتف ومنها هاتف طالبة تعرضت للقتل.

    وامتدت تداعيات القضية إلى أستراليا (موطن مردوخ الأصلي) والولايات المتحدة حيث يمتلك إمبراطورية إعلامية أخرى، وحيث تطالب بعض الجهات بالتحقيق في انتهاكات مماثلة محتملة.




    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FE413243-0BD3-44DC-ACD8-242ADDF22174.htm
     
  3. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    مردوخ يعتذر عن "الفضيحة"

    [​IMG]
    الاعتذار الرسمي الذي نشرته كبرى الصحف البريطانية


    تقدم الرئيس التنفيذي لشركة كورب نيوز الإعلامية روبرت مردوخ باعتذار شخصي عن الضرر الذي تسببت به إحدى الصحف التابعة له في بريطانيا جراء تنصتها على هاتف فتاة راحت ضحية جريمة قتل.

    وقد تم نشر الاعتذار على كافة الصحف الوطنية الكبرى في بريطانيا اليوم الأحد، وجاء فيه أن شركة كورب نيوز تعتذر عما بدر منها وستعمل على محاسبة المسؤول عن هذه الفضيحة، وأنها ستتخذ خلال الأيام المقبلة المزيد من الإجراءات لحل هذه المسألة.

    يُذكر أن مردوخ قام الجمعة الماضية بنفسه بزيارة منزل القتيلة دولي موللر (13 عاما) التي تم التصنت على هاتفها، وتقدم باعتذاره الشخصي لأسرتها.

    [​IMG]
    مردوخ بعد زيارته عائلة الفتاة موللر


    وكانت موجة استياء عارمة قد اجتاحت الرأي العام البريطاني لدى الكشف عن قيام صحيفة نيوز أوف ذا وورلد بالتصنت على هاتف الفتاة وعلى هواتف آخرين من أجل الحصول على معلومات تستخدمها بأخبارها المنشورة.

    ضوابط

    كما مهدت الفضيحة لتشكيل جبهة عريضة من الشخصيات المعروفة في بريطانيا تطالب بمزيد من الضوابط على الصحف والمؤسسات الإعلامية، لاسيما صحف الفضائح التي تختص بمتابعة ونشر الأخبار الخاصة بالسياسيين وكبار المشاهير في مجالي الفن والرياضة.

    وقد أدت الفضيحة إلى إجبار مردوخ على الإعلان الأسبوع الماضي عن إغلاق الصحيفة التي تسببت بالأزمة، وتداعياتها الأخرى التي تمثلت باعتقال آندي كولسون رئيس التحرير السابق لنيوز أوف ذا وورلد والذي كان من كبار مساعدي رئيس الوزراء ديفد كاميرون.

    وكانت نيوز أوف ذا وورلد -التي اشتراها مردوخ عام 1969- أول عملية استحواذ له على صحيفة في بريطانيا قبل أن يواصل بناء إمبراطورية عالمية من خلال شراء صحف أخرى مثل لندن تايمز ووول ستريت جورنال.



    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E8EBE1C6-B476-49BD-8871-C1BFDC92C333.htm
     
  4. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    wa rwina dayrin hadou hnaya ... [22h]
     
  5. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    wach hada howa moul jardet mardoukh <D
     
  6. Mohsine78

    Mohsine78 Bannis

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    La, wald 3amm Mardoukh moul lm67ana d Bab Lkhmis dial sla <D
     
  7. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    أعلنت الشرطة البريطانية العثور على صحفي بريطاني مقتولا بظروف غامضة في منزله في منطقة واتفورد، والصحفي المقتول من أوائل من أثاروا فضيحة التنصت في صحيفة نيوز أوف ذي وورلد التابعة للناشر روبرت مردوخ.

    وقد قطع رئيس الوزراء البريطاني, ديفيد كاميرون جولة كان يقوم بها في أفريقيا ليعود إلى لندن على خلفية تداعيات فضيحة التنصت.

    وكان مساعد قائد شرطة لندن جون يتس قدّم استقالته بعد يوم من استقالة رئيسه. وقال يتس إن سبب زج اسمه في الفضيحة هو دوره كمسؤول مكافحة الإرهاب.

    جاء ذلك بعد أن أطاحت قضية التنصت على هواتف البريطانيين وبريدهم الإلكتروني التي تورطت فيها صحيفة نيوز أوف ذي وورلد بمفوض شرطة لندن بول ستيفنسون على خلفية اتهامات له بتلقي رشا، في وقت أفرجت فيه الشرطة بكفالة عن ريبيكا بروكس رئيسة التحرير السابقة للجريدة بعد استجوابها في الفضيحة التي تحيط بالمجموعة الإعلامية التابعة لروبرت مردوخ.

    من جهة أخرى اخترق قراصنة الموقع الإلكتروني لصحيفة صن
    البريطانية الأكثر مبيعا والمملوكة أيضا لقطب الإعلام مردوخ وقاموا بتغيير الصحيفة الأولى لإظهار خبر كاذب عن وفاته.

    ووجه القراصنة انتباه الزائرين إلى صفحة جماعة القرصنة الإلكترونية "لولز سيكيورتي" على موقع تويتر والتي برز اسمها بعد عدة هجمات على المواقع الإلكترونية لشركة سوني كورب ووكالة المخابرات المركزية الأميركية وقناة فوكس التلفزيونية التابعة لشركة نيوز كورب.





    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1BE99B38-8C8E-41A6-93B0-0920BCCADF93.htm?GoogleStatID=9
     
  8. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83

    hada kan mardoukh 9bal had lfdi7a, amma daba walla mam3ouss m3a l'2ard :p

    bini o binak awal marra kanchouf chi Sa8youni mafdou7 f london !! ma3raftch ki tra o jra ???


    ** ma chaftich had lmardoukh lakhour, chouf fin katamchi flouss l3rab lmardoukhin man katrat lbadkh lli 3aychin fih!

     
  9. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    je vois aucune diff entre les 2 hommes , ils sont les memes buts mais avc une difference que mardoukh est mieux que ben talal qund meme le 1er est fidele pour les principes de sa religion et des reves du people juif , mais le 2eme cherche slmnt a developper encore et encore les comptes gonfles aux banques suisses, vrmnt si je doit respecter un de ces deux, ca sera mardoukh, wakha n3awed nradkho <)
     

Partager cette page