فـْـهَــــامَـــطُـــور

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par Pe|i, 30 Septembre 2007.

  1. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113

    آفة الرشوة لا تقتصر على الدركيين البسطاء وإنما تتعداه إلى أصحاب النياشين من أكابر الضباط
    منذ أسابيع والدرك الملكي في حالة تأهب قصوى جراء سعيه الحثيث إلى إلقاء القبض على «قناص تارجيست»، الذي فضح عبر شبكة الإنترنيت أفرادا من الدرك وهم متلبسون بتلقي رشاوى من بعض سائقي الشاحنات.
    وبطبيعة الحال، فإن هذه الأشرطة المحرجة أربكت الضباط السامين لهذه المؤسسة وأرغمتهم على اتخاذ عقوبات في حق مرؤوسيهم.
    ولكن الغريب في الأمر، هو أن البادي والعادي من المغاربة يعرف عن علم ويقين -بحكم التجربة الميدانية- أن عددا لا يستهان به من الدركيين يتورطون يوميا في مثل هذه الجرائم، التي أصبحت من كثرة حدوثها في عرض طرقات المملكة الشريفة شيئا مألوفا دخل في خانة الأمور العادية.
    ولا يقتصر الأمر على فئة من الدركيين البسطاء فحسب، وإنما يتعداه إلى نفر من ذوي الرتب المهمة، بل إلى أصحاب النياشين من أكابر الضباط...
    والأسئلة التي تطرح نفسها هنا بإلحاح هي:
    لماذا تعامت أعين المسؤولين عن هذه التجاوزات؟
    لماذا هذا الصمت المذنب المتواطئ؟
    لماذا هذه الغلالة السميكة من التجاهل المريب التي تغلف بالرصاص أمرا خطيرا كهذا؟
    قد نتفهم التضامن الذي عادة ما يميز أفراد المؤسسات ذات الطابع العسكري والأمني، ولكن أن يذهب الأمر إلى حد التكتم والتغاضي على أشياء تصيب مصداقية الدولة في الصميم، فذاك أمر لا يقبله منطق ولا يبيحه شرع مهما سيقت كل الذرائع وقدمت جميع التبريرات...
    إن وجود مواطن مثل «قناص تارجيست»، ليدل دلالة قاطعة على أنه أصبح من الآن فصاعدا بميسور مواطنين بسطاء أن يؤثروا تأثيرا بالغا في مجريات بعض الأحداث، وذلك حين يعزمون على أخذ مصيرهم بيدهم من أجل إيصال مطالبهم وانتقاداتهم إلى من يهمهم الأمر.
    لقد مل هؤلاء المواطنون من كثرة التنديد بوبال الرشوة التي تنخر جسم المجتمع، ويئسوا من إرادة السلطة لوضع حد نهائي وشامل لهذا الداء العضال الذي استشرى بكيفية مهولة في جميع دواليب الدولة. من أجل ذلك، قرروا النزول إلى الساحة لخوض معركة مصيرية بسلاح فتاك أتاحته لهم تكنولوجيا المواصلات الجديدة المتمثلة في الشبكة العنكبوتية التي تقف حيالها الرقابة الأمنية عاجزة مقهورة. ومن بين هذه الأسلحة الهاتف النقال المجهز بالكاميرا.
    وهكذا أصبح خدام المخزن، من مصالح أمنية ومصالح أخرى، تحت مراقبة دائمة.
    ولا يقتصر النضال على هذا المجال فحسب، وإنما تعداه إلى مجالات مختلفة أخرى، عمت البلد من أقصاه إلى أقصاه.
    ففي المجال الاجتماعي، أخذ بعض المواطنين ينزلون إلى الشارع للقيام بـ«انتفاضات» سلمية منددة بغلاء المعيشة، ومطالبة بحق أبنائهم في التمدرس، وحقهم في التطبيب والشغل والعدالة النزيهة الخ...
    وقد تتحول هذه الاحتجاجات إلى مواجهات دامية كما حصل مؤخرا في مدينة صفرو.
    والمثير للغرابة والانتباه، هو أن هذه الحركات الاحتجاجية بدأت تسير أكثر فأكثر من طرف النساء، خلافا لما كان عليه الحال في السابق. وخير مثل على ذلك هو ما وقع في «بكارة» بنواحي العرائش، وبن صميم وغيرهما.
    وهنالك مجال آخر عرف تحركا ملفتا من طرف المواطنين، ألا وهو مجال حرية التعبير. إذ أضحى الالتجاء إلى الأنترنيت متنفسا كبيرا للترويح عن النفس من خيبات الأمل في الساسة والسياسيين.
    فعبر المواقع والمنتديات المتعددة، أصبح الناس يعبرون بالواضح الفاضح عن سخطهم على الأوضاع القائمة، وعن الحلول التي يرونها مناسبة لإخراج البلد من الوحل الذي يتخبط فيه، باسطين بذلك أفكارهم بكل صدق وشفافية، نظرا لصعوبة الرقابة وغياب عامل الخوف الذي كان يرغم المغاربة وإلى وقت قريب أن يغردوا دائما بمقولة «العام زين».
    وهكذا، وبعد تعيين عباس الفاسي وزيرا أول، يكفي لأي كان القيام بجولة قصيرة في الإنترنيت لاستجلاء ردود فعل المغاربة إزاء هذا التعيين.
    من أجل هذا وجب على المسؤولين زيارة هذه المواقع للاستفادة منها أولا، ولمعرفة رأي السواد الأعظم من المغاربة فيهم وفي سياستهم ثانيا.
    وفي الواقع، عندما يزور المرء هذه المواقع وتلك المنتديات، يكتشف أن شعبنا ليس ساذجا وغير عابئ بمصيره بالقدر الذي يظنه عليه رجال السياسة. كما يكتشف أن شبابنا لا يحمل في قلبه وجوارحه هذا النوع الرديء من الساسة، وليكتشف كذلك كيف أن أناسا من طينة عباس الفاسي، ومحمد اليازغي، وفؤاد عالي الهمة، والعنصر قد تجاوزتهم الأحداث وداسهم في مسيرته التاريخ، وأصبحوا مجردين من كل مصداقية، مما يجعل نظرتهم إلى الأمور تأتي دائما مقلوبة معكوسة.
    فعسى أن يفهموا هذه المرة لماذا عزف عن التصويت في الانتخابات التشريعية الأخيرة ما لا يقل عن 63 في المائة من الناخبين، ولماذا ألغيت مليون بطاقة، ولماذا لم يكلف 3 ملايين مواطن نفسه عناء الذهاب إلى صناديق الاقتراع...
    وهناك كذلك وسيلة جديدة أخرى للتعبير لدى الشباب، ألا وهي قصائد «الراب».
    فحبذا لو استمع إليها المسؤولون بكثير من التركيز والاهتمام وتمعنوا مليا في كلماتها البليغة. وإن فعلوا، فسوف يصابون حتما بالدهشة والذهول، لأن هؤلاء المغنين متخرجون في معظمهم من الجامعات، ومتقنون بالتالي للغتين العربية والفرنسية، كما أنهم ساهموا في تهذيب اللهجة الدارجة وتشذيبها عكس ما فعل عباس الفاسي الذي يستهويه احتقارها والإسفاف بها.
    هؤلاء المغنون والشعراء يتمتعون أيضا بحس سياسي عميق، يجعل من مطالبهم المجتمعية قضايا مشروعة عادلة، ومن تحاليلهم للواقع المعيش إبرازا واضحا لمعاناة الشعب وهمومه.
    ويكفي أن ننصت ونتمعن في كلمات أغنية لمجموعة «هوبا هوبا سبيريت» التي تنطبق معانيها على أغلب قادتنا السياسيين والتي تقول في ما تقوله​
    :

    Fhamator
    L’homme qui jamais n’a tort
    Fhamator
    Plus fort que terminator
    xxxxx
    يحلل، يهلل، يفلسف، يُخّرْبِقُ
    فْهَمَاطُورْ عَ تَ جَ
    واسع الجبهة، قاسح الوجه، لا يمْرِقُ أبدا
    ينطق، ينطق، ويجهل المنطق
    فهماطور هْلْكْنَا
    للإشارة فإن فهامطور على وزن
    إكصطرمنطور(Exterminator). ​



    Source : Al masae
     
  2. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    7it tahadok kibar dobat 3andhom 7isa men lmadkhol lyawmi hadcho 3lach maykin
     
  3. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    hadi ma3moul biha men ch7al hadi :D

    chef kaygoul l subordonnés diawlou, bach yjibou lih wa7ed telle somme f nhar, ou ma taba9a dialhoum <D
     

Partager cette page