فلا نامت أعين الجبناء

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 22 Juillet 2008.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63



    مع بداية موسم التعري و اللاحياء ، أرسل جنود دولة اليهود رسالة واضحة المعاني لكل من ارتضى
    أوحال الجبن عيشا و لم ينبث بكلمة ، أو حتى اعتراض قلبي ، بثته القنوات العالمية بمختلف توجهاتها ،
    لقطات تظهر جنديا يهوديا يطلق رصاصا مطاطيا على شاب فلسطيني أعزل مكتوف الأيدي معصوب العينين ،
    مصيبا بذلك ركبته ، في تلذذ مقيت بين من حظر المشهد من القوات اليهودية بمختلف درجاتها !
    رسالة أخرى تضاف إلى سجل الهوان اليومي الذي تعيشه هذه الأمة ! حينما شاهدت أطوار هذه اللقطات
    التي تبين هواننا و ذلنا الكبير ، تذكرت الرسالة المشفرة التي بعثتها ولايات الشر الأمريكية لجميع المسلمين
    حينما نفذ حكم الإعدام في صدام حسين نسأل الله أن يتقبله في الشهداء ، في يوم عيد الأضحى ،
    و كأنما يراد أن يقال لنا ، أننا مجرد قطعان من الغنم في حظيرة كبيرة ، و فعلا ، فنحن المسلمين اليوم ،
    قطعان غنم أليفة ، نأكل و نشرب و نسمع فنطيع ! هذا المشهد الذي زاد كرهي لليهود في نفسي ،
    جعلني أتساءل عن المسلمين في شتى أنحاء العالم اليوم ، حينما نفذ هذا الإعتداء على فلسطيني أعزل ،
    لا حول له و لا قوة ، مجرد من السلاح إلا من إيمانه في قلبه ، أمام ثلة من كلاب اليهود مسلحة بأعتى الأسلحة ،
    أين كان المسلمون ساعتها ؟ فكرت و فكرت ، فوجدت أن الإجابة سهلة ، حتى و إن تحاشيتها ،
    الجواب بسيط للغاية ، كان المسلمون على نواصي الطرقات و الشواطئ في استعراض كريه لأجسادهم ،
    كانوا في عالم آخر من الموسيقى و مزامير الشيطان ، و كانوا يطبلون و يهللون ،
    و يتحرشون بالمتبرجات في المنتديات و الشوارع ! حقيقة مرة لكنها حقيقية ، وجب علينا مواجهتها لنخرج
    من النفق المظلم ، صراحة يتملكني الخجل من نفسي و من حال أمتي اليوم ، حيث أننا لا نملك شيئا
    على الإطلاق ، فهم على الأقل ، و أعني شباب و كلاب اليهود ، على الأقل ، و إن لم يكن لهم عقيدة ،
    فلهم من القوة ما لهم ، لهم من القوة ما يقدرون به على تمريغ أنوف المسلمين اليوم في التراب ،
    هذا إذا اعتبرنا أن اليهود لا عقيدة لهم ، لهم و الله عقيدة ، و إن كانت فاسدة ، يدافعةن عنها ،
    و يسعون من أجلها ، و يبذلون في سبيلها الغالي و النفيس ! و هذا ما يجعل اليهود في أعين النصارى
    و بقية العالم المخدوع ببريق اليهود الخادع ، يجعلهم في أعينهم أبطالا !
    جريمة اليوم ، اعتادتها الأعين من كلاب اليهود ، و قبلها ارتكبت جرائم أفظع ،
    و لكن السؤال المهم الذ يطرح نفسه عند ارتكاب كل جريمة هو : متى يستيقظ المسلمون من جديد ،
    إلى متى يظل المارد المسلم نائما في قمقمه ، لا يحركه شيء حتى و إن ألقي بمصباحه من أعلي الجبال
    و كسر ودمر و حطم ؟ أذكر و الله جرائم اليهود بغل و حقد دفينين ! لماذا في كل مرة نرضى بالواقع ،
    و يعيش شبابنا حياتهم و كأن شيء لم يكن ؟ لماذا في كل مرة ندفن رقابنا في الرمال ،
    و نستسلم كما تستسلم النعاج إلى ذباحها ؟ لماذا صرنا أضحوكة الأمم ، لا هم لنا إلا جمع المال و الإلتفاف
    على الدنيا ، بل منا من لا يعترف بفلسطين أصلا ، و يفضل عليها رمالا في صحراء قاحلة يقتتل عليها
    مع شرذمة لا تختلف عنا في اللامبالاة و الإبتعاد عن دين الله كثيرا ! حقا أصبحنا أذل الأمم بعد
    أن تخلينا عن عزتنا و قوتنا ، صرنا كالجرذان ، لا نخرج إلا ليلا لممارسة الدعارة الرخيصة على
    النواصي و الطرقات ، و نقتات على الفتات ، لا تنتج أيدينا إلا لفافات السجائر !

    لما كانت عمورية بلد النصارى ، كانت هناك امرأة مسلمة ذهبت لتشتري بعض البضاعة ،
    فراودها رجل يهودي أو نصراني على كشف رأسها ، ووجهها ، فرفضت ، فقام ، و تبعها و لم تفطن به ،
    فربط مؤخر ثوبها برجل أحد المقاعد فانكشف الستر و ظهرت رجلها أو فخذها ، فصاحت و جلجلت
    و أنزلت ثوبها تحاول ستر نفسها من جديد و هي تصرخ : و معتصماه ! وا معتصماه ! تنادي على الخليفة
    لنصرتها من الحيف الذي تعرضت له ! فقال لها مستهزئا بها : إنتظري حتى يأتيك المعتصم على فرسه الأبلق ،
    إذا برجل مسلم ، سمع الحوار ، لا يستطيع نصرتها لأنه في بلاد النصارى ، فقال : ليس أقل أن أترك عملي
    و أولادي و أهاجر ، من عمورية إلى بغداد ، 4 أيام في الطريق ، يصل إلى بغداد ليوصل هذه الرسالة إلى المعتصم !
    فلما وصل ، أشار على الحارس أنه يريد مقابلة الخليفة ، فسأله عن السبب فقال له : سر أخبره به ،
    فسمح له بالدخول ، فأخبر الرجل المعتصم بالخبر ، و كان بيد الخليفة ماء فرماه ، و وجه وجهه شطر
    عمورية و قال : لبيك يا امرأة ، و قام و أقسم لا يهدأ له بال حتى يصل عمورية ، و جهز جيشا ،
    و قصد عمورية ، فافتتحها و أشعل فيها النار 3 أيام ، و سأل : أين فلان ؟ فجيء به ،
    فقال له المعتصم : ها أنا جئت أنصر المرأة المسلمة على الفرس الأبلق !
    أظن أن هذه القصة لا تحتاج إلى تعليق !

    و في ختام مقالي أذكر بمقالة سيف الله المسلول ، التي جمعت في معانيها أسمى آيات البطولة ،
    و كيف لا و هو تربية سيد الرجال صلى اله عليه و سلم ، فحين احتضاره كان يردد :

    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها ، و ما في جسدي موضع شبر إلا فيه ضربة بسيف أو طعنة برمح ، و ها أنذا أموت على فراشي كما تموت البعير ، فلا نامت أعين الجبناء

    فلا نامت أعين الجبناء
    فلا نامت أعين الجبناء
    فلا نامت أعين الجبناء
    فلا نامت أعين الجبناء



    بقلم : مهدي يعقوب

    ---------------------------

    [​IMG]


     
  2. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    بارك الله فيك وفي قلمك أخي مهدي
    اللهم ابعث من يقودنا لنصرة دينك
    اللهم كن لاخوتنا في فلسطين ناصرا ومعينا
    اللهم انصر عبادك المستضعفين وكن مع المجاهدين وكن لهم
    اللهم عليك باليهود الغاصبين اللهم عليك بأحفاد القردة والخنازير
    اللهم عليك بهم اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك
    اللهم عليك باليهود أنهم لا يعجزونك
    يا رب العالمين
     
  3. ringo

    ringo Accro

    J'aime reçus:
    196
    Points:
    63
    inshallah ykoune lkhire! mazal tbedele l ahwale o yeweliwe lemsemline ki kanou ! un jour ! yemken apres 10 ans , 40 ans , 100 ans , muhine un jour radi tjji noubtna
     
  4. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    9lal li kayahtamo bi omour mostad3afin mina muslimin wala 3ala a9al yafakrohom fi do3ae
     

Partager cette page