فن الإطراء والمجاملة

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par Franc@Philly, 9 Janvier 2009.

  1. Franc@Philly

    Franc@Philly Visiteur

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    [
    B]فن الإطراء والمجاملة [/B]​

    ليس هناك ما يعادل المجاملة الجيدة ،المناسبة، لتسهيل العلاقات بين البشر. والمجاملة المخلصة الصادقة تساعد من يكون هدفاً لها على وعي قيمته الشخصية. أما صاحب المجاملة فإنه ليفخر بأنه عرف كيف يتصرف ، وفي ذلك الخير كل الخير.

    ولا يمكن أبدا نسيان مجاملة بعثت فينا الغبطة حقاً، ولا الشخص الذي ندين إليه بها. ولكن مما يؤسف له، أ، سوء التصرف غالباً ما يجرد المجاملة من كل قيمتها.

    وعلى غرار كل ما له صلة بالعلاقات البشرية، فإن فن المجاملة يتطلب التفكير والتطبيق. ومن منا لم يلم نفسه يوماً على إطلاق مجاملة لأنه لم يحسن اختيار مناسبتها، ولا حرفيتها. ولعل المجاملة التي يمكن أن تتخذ مثالاً يحتذي هي تلك التي وجهتها الممثلة دجوديث اندرسون مرة إلى القائد الموسيقي الأشهر آرتورو توسكانينني، في أعقاب أحدى حفلاته الموسيقية. فقد قال توسكانينني في هذا الصدد:

    لم تقل لي أنني أتقنت قيادة الفرقة الموسيقية، فذلك أمر أعرفه جيداً. لقد قالت لي أن ملامح وجهي في أثناء قيادة الموسيقيين كانت جميلة!

    نحن في الواقع ، نعتز بما يميزنا من الآخرين. وأنه لمن الخطأ الفظيع أن توهم أننا نبعث السرور في نفس أمريء نشبهه بآخر – كما نشبه نقطة الماء بأختها – حتى لو كان ذلك الشخص الأخر أشهر نجوم الشاشة السينمائية. فليس ثمة أسوأ من أن يكون للمرء شبيه يكاد يكون توأمه. وعلى ذلك تكون أفضل مجاملة تلك التي تبرز أكثر فأكثر شخصيتنا، وأفضل من هذه المجاملة ما يسمى المجاملة غير المباشرة، أي تلك التي نطلقها أو نتلقاها بواسطة آخر.

    أن المجاملات تسهل العلاقات البشرية، وتبدد لدى أولئك الذين تستهدفهم الشك والانهزامية، وتستحثهم على القيام بمنجزات جديدة. وكما يقول أ؛د المفكرين:" الإرادة الطبية لا تعرف مقوياً أفضل من كلمة إطراء".
    __________________
    تريد حب الآخرين؟؟؟؟
    حب ذاتك أولاً
    [/RIGHT]
     

Partager cette page