فيصل العرايشي يدافع عن 10 سنوات على رأس التلفزيون المغربي

Discussion dans 'Scooooop' créé par HANDALA, 11 Septembre 2008.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0

    "سنحاسب من أشرف على قبول أعمال دون المستوى"

    فيصل العرايشي يدافع عن حصيلة 10 سنوات على رأس التلفزيون المغربي


    أجرى الحوار ياسين العمري: عرف فيصل العرايشي، منذ تعيينه من قبل الملك محمد السادس سنة 1999 على رأس التلفزيون المغربي، بأنه إنسان يتوارى عن الأنظار، يحب الاشتغال في صمت، ولا تغريه الخرجات الإعلامية للحديث عن إنجازاته، وأيضا إخفاقاته في بعض الأحيان، حواراته مع الجرائد الوطنية معدودة على رؤوس الأصابع. الحوار تنشره "إيلاف" بالاتفاق مع "الجريدة الأولى" المغربية. وقد تحدث الرئيس المدير العام للقطب العمومي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة و"صورياد – دوزيم" فيه عن رمضان في التلفزيون، وعن القطب العمومي، وحصيلة تواجده على رأس التلفزيون، وعما يجري في القنوات التابعة للقطب العمومي.

    رمضان في التلفزيون

    لماذا تأخر التلفزيون المغربي من جديد في الإعلان عن برامج رمضان هذا العام؟

    في الحقيقة لم نتأخر في الإعلان عن شبكة برامج رمضان، وكل ما في الأمر أن إعلان الحكومة في آخر لحظة حذف الساعة المضافة إلى التوقيت المغربي، أرغمنا على إعادة النظر في البرمجة التي كانت منجزة من قبل، لنغير كل شيء.

    إلى حدود الأسبوع الماضي، كنا نعتقد أن الحكومة ستعتمد الساعة المضافة إلى حدود أواخر شهر سبتمبر، وعلى هذا الأساس خططنا لشبكة برامج رمضان، لكن تفاجأنا أن انتهاء الاشتغال بالساعة المعتمدة قبل ثلاثة أشهر هو الـ 31 من شهر آب، كما أعلن عنه بشكل رسمي.

    بسبب حذف الساعة، اضطررنا إلى إعداد شبكة برامج جديدة، على اعتبار أن موعد الإفطار، لم يعد في الوقت الذي كان محددا في شبكة البرامج السابقة، وبالتالي لم يكن بوسعنا الإعلان عن شبكة البرامج، والإعلان عن شبكة رمضان، كان أيضا رهينا بالاتفاق مع المعلنين إلى أن يقتنعوا معنا بالشبكة الجديدة حيث ستقدم منتوجاتهم.

    وأظن أن على الرغم من التأخير في الإعلان عن شبكة البرامج الخاصة برمضان، فإننا نتوفر على أعمال في المستوى، عبارة عن سيتكومات وسلسلات فكاهية ومسلسلات وأشرطة تلفزيونية، وبرامج منوعات ومسرحيات إلى جانب أعمال أجنبية، وبكل تواضع فهذا العام كنا جد حارصين على الجودة، لكن هذا لا يعني أن الإنسان قد لا يسقط ضحية عمل ما، قد لا يكون في المستوى المنتظر.

    أليس التأخر مرتبطا بوجود أعمال تصور إلى حد الساعة؟

    لا أبدا، جميع الأعمال المقرر عرضها للجمهور في رمضان صوّرت أغلبها، وجاهزة للبث باستثناء سيتكوم "سير حتى تجي"، ومسلسل "الأبرياء"، اللذين توجد بعض حلقاتهما في مرحلة التوضيب "المونتاج".

    تتحدث عن القناة "الأولى"، لكن بالقناة الثانية "دوزيم" توجد أعمال تصور إلى حد الساعة لم ينته تصوير جميع حلقاتها، وبرمجت للعرض للجمهور في وقت الذروة، ما تعليقك؟

    في هذه القضية يلزم أن تتحدثوا إلى مسؤولي القناة الثانية، ولست أنا المسؤول عنها.

    هل يعقل أنك الرئيس المدير العام للقطب العمومي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة و"صورياد دوزيم" ولست مسؤولا عن "دوزيم"؟

    صحيح أنني الرئيس المدير العام للقطب العمومي، لكن هذا لا يعني أن أكون مسؤولا، لتتبع جميع الإنتاجات داخل القناة الثانية، ما يمكن توضيحه أن الرئيس المدير العام، يشرف فقط على وضع الاستراتيجية العامة للعمل داخل القنوات التابعة للقطب العمومي فقط، ولا يتدخل في تفاصيل وجزئيات صغيرة.

    مضت سنتان ونصف تقريبا على تعييني رئيسا مديرا عاما للقطب العمومي، لم أتدخل يوما في برمجة القناة الثانية ولم أتدخل أيضا في إنتاجاتها، لسبب بسيط لضمان منافسة بين القناتين "الأولى" و"دوزيم"، وهذه المنافسة لن تتأتى، إن كنت أطلع على ما تعده القناة الثانية لتقدم للجمهور عبر شاشتها، بغرض تقديم عمل مماثل على شاشة القناة "الأولى".

    في القناة "الأولى" أنا أتكلف بالإشراف على إنتاجاتها وبرمجتها، وبالقناة الثانية مدير عام دوره الإشراف على إنتاجات القناة وبرمجتها.

    وماذا يعني إذن القطب العمومي؟

    القطب العمومي، هو اتحاد بين القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وشركة "صورياد - دوزيم"، الغرض من وراء هذا الاتحاد ترشيد النفقات، والتعاون، من أجل منافسة القنوات الأجنبية، التي يسهل التقاطها من قبل المشاهد المغربي عبر الساتل.

    والهدف الأساس من وراء القطب العمومي، إن جمعنا القناة "الأولى" و"دوزيم"، و"الرياضية"، و"الرابعة"، و"السادسة"، و"العيون"، و"أفلام تي في"، يجب أن نحصل على أعلى نسب من المشاهدة، تفوق بكثير نسب مشاهدة القنوات الأجنبية.

    وإن لم نتحد ونقوي القطب العمومي، فحتما سننتظر مهاجمتنا من قبل القنوات الأجنبية لتفرض علينا منتوجها.

    ولا أعتقد أن التلفزيون المغربي، له إمكانيات منافسة قناة "إم بي سي 4" التي تعرض منذ أيام مسلسلا تركيا، يلقى إقبالا في جميع البلدان العربية وليس المغرب فحسب، وبكل صراحة ليست لدينا الإمكانيات نفسها، فميزانية التلفزيون المغربي ضعيفة ومحدودة.

    والدليل أننا لا نستطيع أن ننجز مسلسلا من 175 حلقة شبيها بالمسلسل التركي، الذي تعرضه القناة المذكورة، لأن ذلك سيكلفنا 3.5 مليارات سنتيم على الأقل، فالتلفزيون المغربي بمختلف قنواته لا يتوفر على المبلغ ليستطيع أن يصرفه على عمل واحد.

    هناك حديث مفاده أن برامج رمضان هذا العام لن تختلف عن برامج رمضان السنوات الماضية، وستظهر انتاجاته دون المستوى، لاعتبارين، الأول أن عددا من الأعمال لم يشرع في تصويرها إلا قبل ثلاثة اشهر على موعد رمضان، والاعتبار الثاني احتكار أعمال من قبل شركات إنتاج ظلت لسنوات المستفيدة الوحيدة من كعكة رمضان؟

    يمكن متابعة البرامج، وبعدها من حق الجميع الحكم عليها، والغريب بالنسبة إلي أن تطلق أحكام سابقة لأوانها قبل مشاهدة الأعمال المزمع عرضها، لا يعقل أن نحكم على عمل مهما كانت قيمته قبل أن نتابع أجزاءه.

    ولماذا تسمحون باحتكار شركات معينة لأعمال رمضان؟

    نحن تقدم إلينا مشاريع أعمال تلفزيونية، ونقر أي عمل يستحق أن ينتج ليقدم ضمن شبكة برامج رمضان، وإن كانت شركات إنتاج تقدم مشاريع في المستوى سنويا، فلا مانع لدينا لقبول مشاريعها، لأن دورنا تقديم أعمال في المستوى، ترقى إلى تطلعات الجمهور.

    والغريب أن بعض شركات الإنتاج، ترغب فقط في أن تقدم أعمالها في رمضان، والسؤال المطروح لماذا يرغب هؤلاء فقط في بعرض أعمالهم في رمضان، لكن نحن المسؤولون عن برمجة الأعمال ولا يحق لأي صاحب مشروع أن يفرض علينا وقتا محددا نقدم فيه عمله.

    قلت إنك لست مسؤولا عن انتاجات "دوزيم" الخاصة بشهر رمضان، هل هذا يعني بأنك لا تتحمل مسؤولية ما ستقدمه القناة في رمضان إلى الجمهور؟

    أعرف ما قدم من أعمال للقناة الثانية، لكن مهمتي محصورة في الاطلاع على شبكة البرامج هل هي جاهزة ومتكاملة، وأطلع هل الأعمال المقدمة في المستوى، ودوري ليس إعطاء الأوامر باختيار عمل على حساب الآخر، هناك مسؤولون عن الإنتاج ومدير عام في "دوزيم"، هم المسؤولون عن اختيار الأعمال.

    رغم صفتي رئيسا مديرا عاما للقطب العمومي، لا يمكنني القيام بعدد من المسؤوليات دفعة واحد، فلا يعقل أن أتحول من مسؤول إلى مخرج وكاتب سيناريو ومصور وممثل.

    تعرف ما قدم من أعمال للقناة الثانية، وهل تعرف أن بين هذه الأعمال سلسلة كوميدية ستقدم أوقات الذروة في رمضان، وراءها صحافيون يكتبون في التلفزيون؟

    شخصيا لم أشرف على قبول هذا العمل، والطريقة التي تمت بها عملية القبول، ربما بإمكان المسؤولين وعلى رأسهم المدير العام الإجابة على هذا السؤال.
    ما يجب توضيحه أنني لا أتدخل في التدبير اليومي لـ"دوزيم"، أشرف على التنسيق، وتحديد الاستراتيجيات وتسيير مالية القناة، وغير ذلك يتكلف به مسؤولون يوجدون على رأس بعض المناصب لهذا الغرض.

    إذن العرايشي هو من حدد كلفة إنتاج أعمال رمضان بالقناة الثانية؟

    لم أتدخل في هذا الشأن هناك، والأمر من اختصاص المسؤولين المباشرين للقناة.

    في حال لم تقدم القناة الثانية أعمالا دون المستوى في رمضان، هل ستتابع المسؤولين عن ذلك، إن كان من اختصاصك؟

    هناك تقليد نتبعه، مباشرة بعد شهر رمضان، عبارة عن جلسة نقيم فيها مستوى ما عرض.

    هل يعني أن بعد التقييم تأتي المحاسبة؟

    بطبيعة الحال، سنحاسب من أشرف على قبول أعمال دون المستوى، والمحاسبة بالنسبة إلينا شيء طبيعي في أي مجال، ولا أعتقد أن المهنية ستكون موجودة في حال غابت المحاسبة.

    كم كلفة إنتاج أعمال رمضان بالقناة "الأولى"؟

    لم يحدد بعد رقم خاص بكلفة إنتاج أعمال رمضان هذا العام، ما يمكن قوله إن رمضان يشكل 20 في المائة من نسبة الإنتاجات في السنة.

    أعمال السنوات الماضية لم تكن في المستوى، حسب تقييم المشاهدين ومهتمين، فما تقييمكم للأعمال نفسها؟

    لا نخفي أن بين تلك السنوات كانت تقدم أعمالا في المستوى، أخرى ضعيفة، وطموحنا أن نرقى بمستوى الأعمال من سنة إلى أخرى.

    10 سنوات على رأس التلفزيون

    بحلول سنة 2009 تطفئ شمعتك 10 على رأس التلفزيون، وكما يراه بعض المنتقدين قدومك لم يغير شيئا في التلفزيون؟

    لا يمكن لأحد أن يطلق حكما مبنيا على مغالطات، لا يعقل القول بأن لا شيء تغير في التلفزيون في مدة الـ 10سنوات، ونحن حققنا مجموعة من الإنجازات، وإن استمر البعض في قول مثل هذه الادعاءات لا يمكنني أن أناقش الموضوع من جديد، وبتعبير آخر إن صح ذلك و"لي تيكول هاد الشي ما عايش فهاد البلاد".

    وكيف تفسر حضور النشاط الملكي بقوة في نشرات أخبار القناة "الأولى"، ويمتد أحيانا ما بين نصف الساعة إلى ساعة إلا ربعا، فماذا تغير طوال الـ 10 سنوات؟

    "على شكون غادي يعلم الناس ويخبرهم بليواقع في البلاد، مين سيدنا الله ينصرو، تا يمشي لواحد المنطقة، وتا يدشن واحد المشروع اللي تا يهم الناس، شكون لي غادي يديرها "الجزيرة"، إيلا ما درنهاش حنا قناة وطنية عمومية".

    الأنشطة الملكية في نشرات الأخبار تتراوح مدتها ما بين 3 و 12 دقيقة فقط، وما نقدمه من أنشطة رسمية بالقناة "الأولى" واجب، والتوجه العام للقناة يفرض علينا ذلك، ودفتر تحملاتنا يلزمنا بمتابعة الأنشطة الملكية، والمجالس الحكومية واللقاءات الوزارية، "وحنا راما جيناش واختارعنا بوحدنا هاد الشي لي كاين ليوم في التليفزيون".

    إلى حدود الآن لا أفهم الانتقادات الموجهة إلى القناة "الأولى" بالذات بخصوص حرصها على نقل الأنشطة الملكية ضمن نشرات الأخبار، في وقت تنقل فيه القناة الفرنسية الرسمية الأنشطة الرسمية لرئيسها نيكولا ساركوزي، وحنا كا نتعجبوا من كنغطيو أنشطة سيدنا الله ينصرو.

    ولماذا تذكرون بالأنشطة الملكية الأسبوعية في حصاد خاص كل يوم أحد؟

    تقديم حصاد خاص بالأنشطة الملكية، كل يوم أحد، فرصة لمن لم يتابعوا بعض نشرات أخبار القناة "الأولى"، حتى يتسنى لهم معرفة بأبرز الأنشطة الرسمية لجلالة الملك محمد السادس، وتقديم الأنشطة في حصاد تقليد دأبت عليه القناة ما يزيد عن 20 سنة.

    إذن التقليد يلزم التمسك به رغم التغيير الذي تتحدث عليه؟

    لدينا توجه عام يجب أن نحترمه، وانطلاقا من التوجه العام من حقنا في القناة "الأولى" تقديم ما نشاء، ضمن نشرات الأخبار عن الأنشطة الملكية.

    من بين الملاحظات المسجلة على القناة "الأولى" غياب برامج "سياسية" حقيقية؟

    نتوفر على عدد من البرامج، لكن هناك مشروع لمضاعفة البرامج ذات الطابع السياسي، ولدينا مجموعة من البرامج الحوارية، قد يتابعه المشاهدون عبر القناة، خلال الانتخابات الجماعية المقبلة.

    الأخبار تطورت في مختلف القنوات التلفزيونية، في تلفزيوني "السودان"، و"موريتانيا" مثلا نجد شريطا للأخبار يمكن للمشاهد أن يطلع فيه على جميع المستجدات، وهذا ما لم تصل إليه القناتان "الأولى"، و"الثانية" رغم التغيير؟

    ليست القناتان "الأولى"، و"دوزيم" وحدهما من لا تعتمد شريطا للأخبار على شاشتهما، فالشريط لا وجود له على قنوات "فرانس 2"، و"فرانس3"، و"تي إف 1" الفرنسية، ولا وجود له أيضا في عدد من القنوات الإسبانية والألمانية والإيطالية.

    نحن كباقي القنوات العمومية في العالم، لا نعتمد شريط أخبار بقنواتنا التلفزيونية، إذ ليست لدينا قنوات إخبارية، البعض يحاسبنا ويقول "لماذا لا تأتون التلفزيون بشريط أخبار شبيه بشريط قناة الجزيرة"، فلو كانت لدينا 450 مليون دولار سنوية متاحة، لأتتنا القنوات المغربية بأكثر من شريط للأخبار على شاشة التلفزيون.

    ما يطالبنا به البعض لا يمكن اعتماده بالقناتين "الأولى"، و"دوزيم"، وسنعتمده في قناة أخرى مختصة في نقل الأخبار، ولا تفصلنا سوى أشهر قليلة على إطلاق مشروع هذه القناة.

    قناة إخبارية

    ما الدافع وراء إحداث قناة إخبارية؟

    نشتغل منذ وقت لتغيير صيغة قناة "المغربية"، لتتحول إلى قناة إخبارية، تقدم أحدث المستجدات، والدافع وراء هذا أن مجموعة من القنوات الإخبارية، تسبق أحيانا إلى نقل جديد الأخبار المغربية قبل أن تقدم في نشرات الأخبار الخاصة بالقناتين "الأولى"، و"دوزيم"، وإحداثنا لقناة مختصة في الأخبار سيسمح لنا في أن نكون سباقين إلى تقديم الأخبار الجديدة للجمهور.

    متى الإعلان عن القناة الإخبارية المغربية؟

    سنعلن عن المشروع الجديد، في القريب العاجل، وقد يكون الموعد الرسمي لبدء القناة قبل ستة أشهر تقريبا، وستعتمد صحافيين وتقنيين من داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وإضافة بعض الصحافيين الجدد، والرهان أن تقدم "المغربية" برامجها 24 ساعة في اليوم، طوال أيام الأسبوع.

    "دوزيم" .. منذ تعيين العرايشي رئيسا مديرا عاما للقطب العمومي

    منذ تعيينك قبل سنتين ونصف رئيسا مديرا عاما للقطب العمومي، والقناة الثانية تعرف تراجعا لماذا؟

    لست متفقا، القناة لم تعرف أي تراجع، أتوني بحجج وبراهين.

    آخر ما سجل تدخل وزارتي الاتصال والداخلية، وثلة من البرلمانيين، لمنع بث حلقة برنامج تلفزيوني هل تسمحون بأن يتدخل الغرباء في اختصاصاتكم؟

    ما حدث بـ "دوزيم" يمكن أن يحدث بأي قناة تلفزيونية دولية، لا يعني أنك تتوفر على قناة بإمكانك أن تقدم ما شئت وكيف ما شئت.

    من طالبوا وقف برنامج تلفزيوني، أناس مكلفون بالبحث في ملف، ونحن لم نتردد في قبول طلبهم بوقف حلقة البرنامج، وليس من حق أي صحافي أن يقدم ما يشاء، لأن القناة الثانية مرفق عمومي تابع إلى الدولة. لا أرى أن وقفا في بث الحلقة مشكل، وما حدث كان استثناء، لم يسبق أن طرح من قبل وقد لا يتكرر مستقبلا.

    تراجع مستوى القناة، كما سجله عاملون داخله، يتجسد في نشرات الأخبار، الأخيرة لم تعد تقدم سوى أخبار الجمعيات والنشاطات الرسمية، ولا تغطي الأحداث البارزة؟

    من يقول هذا لا يشاهد أخبار القناة، صحيح أن النشرات تضم أخبار الجمعيات، لكن تتضمن أيضا أخبارا متنوعة تتوزع بين الأخبار الوطنية والدولية، وتقدم جل هذه الأخبار في مختلف النشرات الإخبارية اليومية.

    ما الدافع وراء تعيين سليم الشيخ مديرا عاما لـ"دوزيم"، هل لأنه رجل ثقة، أم فقط مقرب إليك؟

    لم أكن أعرف سليم الشيخ، إلا قبل سنتين تقريبا، اشتغلنا معا لما كان مديرا للوكالة المستقلة للإشهار، وتعيين الشيخ على رأس "دوزيم" جاء لكفاءته المهنية، وقدرته على تحمل الوصول بالمشروع إلى الهدف الذي نريده.

    سليم الشيخ توفرت فيه مجموعة من المعايير، أهلته ليكون مديرا عاما للقناة الثانية، وأتمنى له كامل التوفيق.

    ولماذا عينت سميرة سيطايل نائبة المدير العام، هل جاء تحسبا منها؟

    سميرة سيطايل، ظلت لسنوات تقوم بمهمة كبيرة داخل القناة الثانية "دوزيم"، ومهنيتها أهلتها لتكون نائبة للمدير العام، وما يجب تأكيده فإن السيدة تستحق ذلك المنصب.

    مشاريع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

    شارفتم على مغادرة دار البريهي والتوجه إلى مقر جديد، متى؟

    بعد الانتهاء من مجموعة من الإجراءات، الخاصة ببناء وتهيئة المقر الجديد، سينتقل الجميع من دار البريهي باتجاه مدينة سلا، وربما سيكون الانتقال الرسمي بعد سنتين.

    كم سيكلفكم بناء المقر الجديد؟

    لم يحدد بعد الغلاف المالي الخاص بالبناء، لكن كل ما في الأمر، هناك تبادل مصالح بين الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وصندوق الإيداع والتدبير، الذي سيشرف على بناء المقر.

    بالنسبة إلى المقر الجديد هل ستنتقل إليه جميع القنوات التلفزيونية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة؟

    سيقتصر الانتقال إلى المقر الجديد، فقط على القناة "الأولى"، و"الرابعة"، و"السادسة"، و"المغربية"، وأيضا القناة الأمازيغية.

    أين وصل مشروع القناة الأمازيغية؟

    قمنا بتقييم لكلفة إنجاز المشروع، ووجدنا أن الميزانية المرصودة لها من قبل غير كافية، ما يلزمنا أن نتفاوض مع الحكومة بغرض مدنا بالمال الكافي ضمن قانون المالية لسنة 2009 لإطلاق القناة في وقتها المحدد.

    إحداث قناة أمازيغية، ليس قرارا خاصا بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وما يجب توضيحه أن فكرة إطلاق هذه القناة، جاء بناء على رغبة الحكومة في إنشائها، ونحن وسيلة للدولة نشتغل بعد تخصيص الإمكانيات اللازمة لتسريع إطلاقها.

    ومتى سيعلن عن إطلاق قناة الأمازيغية؟

    ستشرع القناة في بث أول برامجها أواسط سنة 2009.

    أين وصل مشروع فتح باب المغادرة الطوعية الخاصة بالعاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون؟

    المشروع لا يزال قيد الدرس، ونفكر أيضا في طريقة تمويله، بعد الاطلاع على قائمة الراغبين في المغادرة.

    أليس فتح باب المغادرة الطوعية خطة لتسريح عاملين في قطاع الإذاعة والتلفزيون، المنتمين إلى بعض النقابات؟

    هادي غير هضرة خاوية، الباب سيكون مفتوحا في وجه الراغبين في مغادرة الإذاعة والتلفزيون.

    مشاريعكم المستقبلية هل هي تكميل للمشاريع السابقة منها إطلاق عدد من القنوات التلفزيونية؟

    بطبيعة الحال.

    لكن القنوات التي أطلقتم ضمن مشاريعكم، لم تكن في مستوى التطلعات؟

    لا أعتقد ذلك.

    هل تعلم أن بين هذه القنوات من تسير بعشوائية؟

    هاد الشي ما كاينش.

    زووم "الرياضية"

    وبماذا تفسر، عدم احترام قناة "الرياضية" لمدونة الشغل، فعوض أن يشتغل الفرد 8 ساعات فقط يشتغل لأزيد من 12 ساعة؟

    لا أعتقد أن هذا المشكل مطروح بقوة في قناة "الرياضية"، لكن من اشتغل 12 ساعة في اليوم قانونيا يرخص له بـ 3 أيام عطلة.

    هل تعلم بما يجري داخل "الرياضية"؟

    أعلم عن طريق النقابات، وممثلي العاملين.

    وما تعليقك على وجود صحافيين يشتغلون بجرائد وطنية، لهم مناصب داخل "الرياضية"، أليس ضمهم خوفا من الانتقادات؟

    نحن مؤسسة عمومية لا نخشى أحدا، وتطعيم القناة بصحافيين من جرائد وطنية كمتعاونين، أمر عادي إن شاهدنا صحافيا في جريدة فرنسية يشرف على برنامج في إحدى القنوات الفرنسية.

    اعتمدت القناة في دورة بيكين الاخيرة وقبلها كأس إفريقيا للأمم على منشط من قناة "أوربيت" هل هذه إشارة بأن منشطي القناة دون المستوى؟

    أنا لا أتدخل في هذه المسائل، المسؤول عن القناة، هو من يمكنه الإجابة عن هذا السؤال، وفي القناة مسؤولون يمارسون مسؤولياتهم، وما يمكنش شي واحد يتسمى مدير أو ما ياخدش قرار، ومدير القناة مسؤول عن اتخاذ القرارات.

    لكن ما يروج مفاده أنت من استقطبت ذلك المنشط؟
    أنا لا أختار ولا أتدخل في هذا الموضوع.


    elaph.com

     

Partager cette page