فيلم مغربي يثير جدلا لعرضه "محجبة" تمارس الجنس بلا زواج

Discussion dans 'Art' créé par @@@, 27 Décembre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]

    أثار الفيلم المغربي "حجاب الحب" الذي شارك مؤخرا في المسابقة الرسمية للأفلام بمهرجان طنجة السينمائي، المقرر عرضه في دور السينما نهاية شهر يناير/كانون الثاني المقبل- جدلا واسعا في المغرب ليس فقط لكونه أول فيلم مغربي يتناول قضية الحجاب، ولكن أيضا لتناوله إقامة البطلة المحجبة علاقة جنسية انتهت بحملها خارج إطار الزواج.

    فيلم "حجاب الحب" للمخرج المغربي عزيز السالمي يتناول موضوع "الحجاب"، ويربطه بعلاقة المرأة بالرجل، فبطلة فيلمه "حياة بلحلوفي" الجزائرية-الفرنسية، التي بالكاد تنطق الحروف العربية، طبيبة أطفال شابة وجميلة نشأت في وسط برجوازي محافظ، لا يسمح بتاتا بأن تعاشر المرأة الرجل قبل الزواج -وفقا لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية الجمعة 26 ديسمبر/كانون الأول-.

    ينحصر محيط البطلة الاجتماعي ما بين المستشفى، وصديقاتها الأربع، اللاتي يجتمعن باستمرار، خارج البيت في العلب الليلية، إلى ساعة متأخرة، أو في بيت إحداهن للثرثرة، أو في محل للحلاقة والتجميل، حيث لا حديث سوى عن الجنس والرجال.

    وفي إحدى هذه الخرجات ستلتقي البطلة "البتول" برجل اسمه حمزة يمثل دوره الممثل يونس مكري، فيتبادلان الإعجاب، بالرغم من أنهما مختلفان كليا على مستوى السلوك والتفكير، فالبتول فتاة محافظة وملتزمة دينيا، وتفكر في ارتداء الحجاب، إلا أن لقاءها بحمزة ثم وقوعها في غرامه، يدفعانها، دون أدنى تردد إلى مرافقته إلى البيت، وإقامة علاقة جنسية معه، ثم تتكرر هذه العلاقات طوال مدة الفيلم لتصبح السبب الوحيد الذي يجمعهما.


    التفكير في الحجاب
    بعد نقاش سطحي بين الصديقات لا يفرضه أي سياق درامي، تعبر كل واحدة منهن عن موقفها من الحجاب، حيث تقرر إحدى صديقاتها وهي طبيبة تعمل بنفس المستشفى، ارتداء الحجاب من أجل الحصول على

    زوج، بينما الأخريات يرفضن الفكرة، كل واحدة بحسب حجتها، أما البتول فتقتنع هي الأخرى بارتدائه، تكفيرا عن الأخطاء التي ترتكبها في حق الله، كما جاء على لسانها.

    وفي البيت تظهر البتول، وهي ترتدي الحجاب، وتصلي، وتقرأ القرآن، لكن بمجرد لقائها بحمزة الذي يفاجأ بالحجاب الذي تضعه فوق رأسها، معبرا عن امتعاضه وسخريته، لا تتورع في الارتماء بين أحضانه، في أي مكان، دون أي شعور بتأنيب الضمير، مادام ما تقوم به تعبيرا عن الحب، وليس "حراما"، كما يأتي على لسانها في حوار مع صديقتها.

    تحمل البتول، وهنا يصبح الجنين الذي في بطنها حراما، فتذهب لحمزة، لإقناعه بالزواج منها، بالرغم من أنه يرفض الزواج من الأصل، بسبب تجربة فاشلة مع زوجته الأولى التي سافرت، وتركته يربي ابنتهما الوحيدة، معتبرا حدث الحمل "مساومة" من طرفها للإيقاع به في شرك الزواج.

    وتكتشف البتول بعد مدة قصيرة أن حمزة كان يتلاعب بمشاعرها، وأنه يرتبط بعلاقة جديدة مع إحدى صديقاتها، بعد أن فشل في إقناعها بخلع الحجاب، واستمرار علاقتهما دون زواج.. عندها تقرر تركه بدورها، وتؤكد أنها ستربي طفلها المقبل بمفردها دون أب، بعد أن رفضت فكرة الإجهاض.


     
  2. rabione

    rabione abou mohamed

    J'aime reçus:
    36
    Points:
    48
    a weddi mchina kefta :(

    dima llor llor... 3amro wala ntaffroh 7na...

    merci @@@.
     
  3. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    c'est quoi le probleme? c'est un film comme tout autre. je vois rien qui derange.

    wash kayna chi7aja mawe93atch fel blad? wela ze3ma c est pas un probleme que ca arrive mais faut pas en parler au cinema?
     
  4. taliani

    taliani Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    104
    Points:
    63
    za3ma l bara2a [22h]
    rah laf3ate wakha l hijab [22h]
     
  5. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    هل ترضاه لأمك؟
    ما هي الرسالة التي تستخلص من التبرير الذي قدمه مخرج فيلم حجاب الحب عزيز السالمي وهو يعلل استثناء الممثلة السعدية الديب من مشاهد الإثارة الجنسية والعلاقات الفاضحة سوى كونها متزوجة وسبق لها اكتشاف الجنس؟ للوهلة الأولى فإن الرسالة هي أن موجه الإثارة الجنسية التي تكتسح قطاعا من السينما المغربية تخفي هدف التروج لاكتشاف الجنس، لكن عندما يعلم المرء أن التي استثنيت هي زوجته فإن الرسالة أكبر، لا يمكن معه سوى تذكر الحديث النبوي الشريف '' جاء شاب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يسأله أن يأذن له بالزنا، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: هل ترضاه لأمك؟ قال لا، قال هل ترضاه لأختك؟ قال لا، قال هل ترضاه لعمتك أو خالتك''.

    لكن لم نكد ننتهي من هذا الفيلم الذي عرض في مهرجان مراكش وبعده في مهرجان طنجة، والذي كانت رسالته واضحة في تمييع صورة الحجاب وتشويه صورة المتدين وتسويغ الفساد الأخلاقي للمطلقات، حتى جاء الفيلم الثاني ''كازا نيكرا'' لنور الدين الخماري، والذي عرض في ختام مهرجان طنجة، وقدم أول أمس بالدراالبيضاء، وكلاهما استفاد من تتويج ودعم يطرح سؤالا عريضا حول المسار الجديد- القديم لقطاع من المخرجين المغاربة الذين أصبحت قضية الإثارة الجنسية والهوس الجنسي الاستعراضي واللفظي هو اشتغالهم الرئيسي؛ مضافا إليها المتاجرة بورقة هجوم الإسلاميين من أجل الترويج للفيلم والتغطية عن العيوب الفنية والسينمائية المكشوفة والمعبر عنها من قبل النقاذ، أما الجمهور فيكفي الاستماع لتعليقات من حضروا بقاعة ميغاراما أول أمس الثلاثاء بالبيضاء؛ ليقفوا على الصورة التي يشكلها الجمهور المغربي عن هذا النوع من الأفلام، فقد كان جليا انسحاب بعض العائلات عند استفزاز المظاهر الجنسية الصارخة، إلى درجة أن أحد المتفرجين القادم مع عائلته وهو يتفرج في ''كازا نيكرا'' قال:''وا مصيبة هذه''، واتجه نحو ابنته قائلا:'' وفين تليكموند''. و من بين اللقطات الصادمة التي نزلت كالصاعقة على الجمهور وخصوصا المرافق لعائلته، هي لقطة تضور الممثل ادريس الروخ وهو في حالة استمناء بشعة كان من الممكن أن يستغني عنها المخرج، سببت صدمة للعديد من الناس الذين انسحبوا من القاعة، ومنهم من عبر عن سخطه عن الفيلم داخل القاعة؛ خصوصا من كان مصاحبا ''للحاج أو الحاجة''.

    لكن ماذا عن الجانب الفني؟ من الواضح لكل ناقذ موضوعي أن المستوى الفني كان ضعيفا، وخاصة بالنسبة للثاني، فقد افتقدا إلى وجود سيناريو محبوك يساير المستوى التقني، لتغطية العجز عن تقديم قصة سينمائية متقنة وبمعالجة فنية تحقق الفرجة والمتعة، حيث تبرز العديد من الثغرات التي تكسر الجانب السردي وتكشف عن فظائع في الفيلم وغياب استرسال في الحكي يرفع من الجاذبية الفنية ويسد الطريق عن الملل، وهو ما فشل فيه المخرجان، أما على مستوى الحوار فقد أبان كاتبوه و هم مخرجو الفيلم عن سطحية فجة لجمالية السينما، حيث ساد الكلام الساقط والنابي في عدد من المشاهد الحوارية ولاسيما في فيلم ''كازا نيكرا''، حتى أن المتابع للفيلم يفاجئ بأن المخرج يتحدث عن واقع آخر لم يصل إليه الواقع المغربي، هذا فضلا عن أن الثقافة المروجة تقدم حالة غربة فنية عن المجتمع المغربي، أما موضوع المرأة فإن التحرر المقدم هو تحرر ممسوخ يقدم صورة سلبية عن المرأة المغربية ويعزز من ثقافة احتقار المطلقة وهو ما يناقض دعاوى الحداثة المرفوعة لتبرير ذلك.

    يرفع البعض فزاعة الإسلاميين لتبرير هذا السقوط الفني والجمالي والأخلاقي، لكن هل يظنون بأن ذاكرة الشعب المغربي قصيرة؟ الجواب تقدمه لهم مصر التي سبقتهم قبل عقود في اعتماد هذا النمط وهاهي الآن تنهي هذه الصفحة المخجلة ليبقى هذا النوع من الأفلام من اختصاص سينما الدرجة الثالثة والرابعة.

    باختصار إن الشعب المغربي يستحق سينما وفنا راقيا


    جريدة التجديد
     
  6. pettotto

    pettotto Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    ma fiha walo, ya machi ka yegoulo " a jlaleb, a l9waleb"
     
  7. anasamati

    anasamati Accro

    J'aime reçus:
    109
    Points:
    63
    kewwer ou 3ti le3wer
     
  8. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    pffffffffffffff

    kome si on a k sa au bled

    y'a des sujet plus important a traité au lieu d parlé d ses truc

    en+ l film C un film il montre une partie d la réalité c tt

    une foi ki a klk1 ki parle ( sexe ou bien amour...)

    kome si C la fin du monde
     
  9. inspiration08

    inspiration08 allahoma ghfir denoubana

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    0

    le film décrit la réalité malheureusement donc no9ad baghin yerafdo l7a9i9a illi mojoda fel mojtama3 dyalna
     
  10. rabione

    rabione abou mohamed

    J'aime reçus:
    36
    Points:
    48
    tu pense? moi je crois q a force de faire de tels films, on finira par considerer q c "normal" tt ça, et on n'aura aucn tabou, tt l monde en parlera com s'il raconté une blague, tt l monde le fera com si de rien n'était... c de ça qe j parle...
     
  11. SaNiTa

    SaNiTa li khalak khalih

    J'aime reçus:
    111
    Points:
    0
    wa makdbch ra lmohtajibat walaw dayrin hala flblad
     
  12. inspiration08

    inspiration08 allahoma ghfir denoubana

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    0

    kif illi machi mo7ajabat fihom mazianin o lkhaybin 7eta lmo7ajabat c la meme chose.

    allah yestarna 7eta nemouto mastourin
     
  13. zbougz

    zbougz بــــابــــا عـــــروب Membre du personnel

    J'aime reçus:
    559
    Points:
    113
    c'est la vérité!
    kaynine nite chi mzayafate (dayrine zif) taydiro li mataydirouh li madayrinch zif!
     
  14. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    b7alek ..raki mazeyana . :)
     
  15. MIMALION

    MIMALION Visiteur

    J'aime reçus:
    439
    Points:
    0
    hijab machi mi3yare li 3iffate alfatate, lakine lli khtarate 3ane i9tina3 annaha tastare , men lazem 3liha ta9ayde bih, o ta7tarmo
    bi nisba li fikrate alfilm, kif galo majmou3a menkoum, rah elfilme bayane o 3rade lli kayen fi3lane fi elblade, lakine raddate alfi3le lli tathamna : wach insane yaw3a oula yabda yjih al amre 3adi !!!!
    Allah ya7fadna bima 7afida bih addikre al7akime
     
  16. fax02

    fax02 Stranger in the life Membre du personnel

    J'aime reçus:
    128
    Points:
    63
    on a fait de tel film, on ouvre les yeux des filles sur des realités, faut savoir que les films sensibilise à 80%, que les programmes gouvernementaux, ca c sur, alors le film raconte une histoire qui est vrai, pour sensibilisé pas plus
     
  17. inspiration08

    inspiration08 allahoma ghfir denoubana

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    0
    Merci Izli :) mé mab9itch ma7ssouba 3ela illi machi mou7ajabt <D
     
  18. zanoubeya

    zanoubeya Visiteur

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    0
    A vrai dire temps qu’on n’a pas vu le film on ne peut pas le juger, parce que ça soit une fille qui mette le voile ou pas, qui se prostitue ou qui se donne a son petit ami… peut importe, le film se juge sur sa moralité et non pas sur ses événements.

    Alors si le film a pour but de vulgarisé une idiologie tel que : « les voiles se ne sont que des complexes qui s’explose a la 1er occasion », « la foi est dans le cœur, inutile de paraître rij3ia », « le sexe est un besoin naturel que nul éducation ne peu contrôler »….des idées comme tel ou pire, la je dis non, arrête de nous convaincre que la vie loin de la religion sera plus simple, il ne l’est pas, et il ne le sera jamais, c’ pas un film dont on sera fière autant que marocain musulman.

    Mais s’il ne fait que porté l’image de la vie réelle on montrant les conséquences d’un tel actes alors la je veux bien, qu’on parle de la réalité.
     
  19. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Le député islamiste Abdelbari Zemzmi appelle à l'interdiction du film «Amours voilées»

    Abdelbari Zemzmi, député du parti Renaissance et Vertu, vient d’appeler à l’interdiction du film «Amours voilées» réalisé par le cinéaste Aziz Salmy. Cet appel relance la polémique entre cinéastes et islamistes, sur fond de liberté de création.

    Une nouvelle partie de bras de fer s’annonce entre cinéastes et islamistes, douze jours avant la sortie en salles du film d’Aziz Salmy : «Amours voilées». L’ancien prédicateur de la mosquée «Al Hamra», à Casablanca, vient d’annoncer la couleur de cette bataille en ouvrant le feu sur le film. «Le réalisateur montre une fille voilée entretenir une relation illégale avec un jeune homme ; il montre également des filles voilées fumer du narguilé. Ce film véhicule un appel clair à l’abandon du voile », accuse Abdelbari Zemzmi, député du parti Renaissance et Vertu. Le réalisateur du film, Aziz Salmy, rejette l’accusation et invite M. Zemzmi à regarder d’abord le film avant de se lancer dans des jugements «hâtifs». «Ce que je regrette, c’est qu’il y ait des gens qui généralisent et qui portent des jugements hâtifs sur un film sans l’avoir vu», riposte le cinéaste Salmy, qui affirme se garder de toute «généralisation» en évoquant l’histoire de «Batoul», la fille voilée personnifiée par l’actrice franco-algérienne Hayat Belhalloufi. «Il s’agit d’une fille qui n’arrive pas à concilier entre sa vie sentimentale et sa vie religieuse, entre modernité et conservatisme, entre le divin et le charnel», explique le cinéaste, qui indique ne pas avoir l’intention de porter atteinte au port du voile. Mais ce n’est pas de cet oeil que le voit Abdelbari Zemzmi, même si ce dernier reconnaît n’avoir pas encore vu le film. «D’après ce que l’on m’a raconté, car je n’ai pas encore vu le film, c’est que ce dernier comporte un appel clair à l’abandon du voile», certifie le prédicateur Zemzmi. Le député ne compte pas s’arrêter à ce stade de la critique, il annonce à ALM sa décision de porter le «combat» au Parlement. «Je vais interpeller le ministre de la Communication pour obtenir l’interdiction du film, et je demande désormais au gouvernement d’assumer ses responsabilités», dit M. Zemzmi, en annonçant également son intention de poursuivre sa bataille sur les colonnes de la presse nationale. «Il est du devoir de tout citoyen musulman de contester ce film qui met en doute réellement la fonction du voile islamique, qui n’est après tout que l’expression extérieure d’une conviction religieuse», argue le prédicateur Zemzmi.
    Face à cette polémique, surgit la question sur la liberté de création. Peut-on, alors, avoir recours à des critères moraux, pour expliquer une œuvre de création ? «Les artistes, qu’ils soient cinéastes, musiciens, ou artistes plasticiens, ont souvent recours au principe de liberté d’expression pour expliquer leurs errements », répond Abdelbari Zemzmi. «Je me demande si on a le droit d’utiliser l’argument de la liberté pour porter préjudice à la réputation du voile», s’interroge M. Zemzmi, sur le ton de l’accusation.
    Mais au-delà du voile, «c’est la question du nudisme qui est en ligne de mire», observe un critique de cinéma. «Le film Amours voilées n’est pas le seul à avoir payé les frais des attaques islamistes, bien d’autres films avaient bien avant essuyé les foudres de l’obscurantisme», a-t-il rappelé. Il en veut pour exemple (et preuve) les films «Une minute de silence en moins» de Nabil Ayouch et le film «Marock» de la jeune cinéaste franco-marocaine Leïla Marrakchi. «Au-delà de ce que l’on peut dire sur le contenu de ces films, c’est l’arme de l’image qui semble déranger au plus haut point les gardiens du vieux temple», critique un observateur.

    http://www.aujourdhui.ma/couverture-details66248.html
     
  20. Serviteur

    Serviteur Visiteur

    J'aime reçus:
    179
    Points:
    0
    اللهم دمر بجلالك كل من يسهر على تدمير عقول المسلمين واجعل كل من سهر على إنتاج هذا الخراب في سجين
     

Partager cette page