فيلم" نعم أنا أريد" يثير غضب المسلمين في ألمانيا

Discussion dans 'Art' créé par jijirose, 9 Novembre 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    أثار فيلم ألماني تركي يحمل عنوان " نعم أنا أريد" جدلا بين المسلمين ، لاسيما بعد هجومه على القيم الدينية رغم مطالبات المركز الاسلامي الحكومة بالكف عن اضطهاد المسلمين ، ووقف أي أعمال مسيئة.
    والفيلم يتم عرضه فى دارى عرض فقط بحى نويا كولن وحى شونابرج وهما من الاحياء المكدسه بالاتراك والعرب والمسلمين .
    واعتبر مراقبون الفيلم بكل المقاييس دعوة صريحة لابناء الجيل الثانى من اسر مسلمة بالتمرد على العادات والتقاليد الاسلاميه وكذلك التمرد على وصايا الاهل وعقوق الوالدين .، كما تضمن الفيلم مواقف مفتعله تسخر من التعاليم والتقاليد الاسلاميه، مثل ان يؤذن الاذان فيترك الاب والام الضيوف بمفردهم دون اعتذار لاداء الصلاة .
    ويحكى الفيلم قصه شابة مسلمة تقع فى حب شاب المانى وهى تحاول خداع الاهل بانه قد تحول للاسلام حتى تظفر بالزواج منه ثم تاتى فى احد المشاهد تصرخ فى وجه اهلها لماذا لابد ان يكون مسلما حتى أرتبط به .
    ثم يركز مخرج الفيلم وهو تركى الاصل ويدعى شنان أكوس بشكل سافر على ماسماه جهل هذه الاسر التى تعيش فى المانيا منذ عشرات السنين ولا تتحدث الالمانيه وانها متمسكه فقط بالتعاليم الاسلاميه التى وصفها بالبالية .
    وبالطبع تظهر أسرة العريس الالمانيه بشكل متحرر حتى أن الام ترتدى طوال الفيلم فستانا قصيرا جدا ولم تتزوج الاب والد العريس لانها تعشق الحريه وتعيش معه بلا زواج رسمى وتسال ابنها لماذا تتزوج من هذه التركية المسلمة يمكنكم ان تعيشا سويا دون ارتباط مثلى انا ووالدك.
    نماذج أخرى قاسيه يتعرض لها الفيلم ذوالانتاج الفقير فاحداث الفيلم جميعها صورت فى شوارع برلين وفى شقتين متواضعتين تم استئجارهما حتى تشير الى الواقع المتدنى للمسلمين الذين يعيشون فى المانيا
    ويركز المخرج على أن الاتراك المسلمين لا يصلحون للانضمام للاتحاد الاوروبى بسبب افكارهم الاسلامية التى سماها بالية كما يركز على ان الجيل الثانى لابد ان يمارس حريته التى تتمثل من وجهة نظره فى العلاقات المحرمه والشذوذ وان يتحدواالاهل أصحاب الافكار الرجعيه وينتقد الفيلم بشكل غير مباشر الحجاب وما سماه كبح جماح الشهوات​

    source

     

Partager cette page