في الدار البيضاء الأحياء الفقيرة تعيش الي

Discussion dans 'Info du bled' créé par omarigno, 27 Avril 2006.

  1. omarigno

    omarigno Visiteur

    J'aime reçus:
    23
    Points:
    0
    خلف حائط خرساني مرتفع يخفيها عن الطريق، تقبع مجموعة من الأكواخ ذات الأسقف الحديدية تحت أشعة الظهيرة الحارقة. وتتجول الكلاب في الأزقة وتتجاذب النسوة أطراف الحديث أثناء وقوفهن في صفوف للحصول على المياه، فيما كانت آلة لحام تضيء لفترات وجيزة قرب أحد الأوراش. ويتصاعد الدخان في المناطق المفتوحة حيث يجلس صبية يشمون الهراء من أكياس بلاستيكية. والوقت هو الوسيلة الوحيدة
    للرفاهية في مدن الأكواخ المنتشرة في أنحاء الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب. وبعد أن كانت في يوم من الأيام مستعمرة صغيرة على الساحل، قبل أن تتحول الى ميناء كبير تحت الحماية الفرنسية في النصف الأول من القرن العشرين، ازدهرت الدار البيضاء وتحولت الى تجمع سكاني مترامي الأطراف. وارتفع عدد سكانها الى أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، حيث استوعبت موجات من النازحين الذين كانوا يحاولون الهرب من الفقر في الريف. وتواجه الخدمات العامة صعوبة في مسايرة النمو، كما تعكس الأسماء التي أطلقت على بعض الضواحي مثل "الشيشان" و"دالاس" البدايات غير المرتبة والكوميديا السوداء لسكانها. وتوقفت المصانع التي كانت سببا في ثراء المدينة عن استقبال عمالة جديدة، كما فقد أكثر من 50 ألفا وظائفهم بمصانعها خلال الفترة بين عامي 1994 و2002. ويصل معدل البطالة في المدينة الى نحو 25 في المئة، وهو أعلى بكثير من المعدل الوطني رغم صعوبة إعداد تقديرات بسبب الاقتصاد غير الرسمي الضخم، مثل ماسحي الأحذية والعمال والباعة المتجولين. ومضت نحو ثلاث سنوات على خروج 14 عضوا شابا، ينتمون الى جماعة إسلامية أصولية، من الأحياء الفقيرة بالمدينة متوجهين الى وسط الدار البيضاء لتفجير قنابل، في هجمات أسفرت عن مقتل 45 شخصا. وأصابت الهجمات بالصدمة سكان المملكة الذين كانوا يفتخرون باستقرارها الاجتماعي، كما ركزت الانتباه على الجماعات الأصولية في الضواحي الفقيرة، التي تشن حملات تدعو الى الفضيلة وتدعو الشبان قليلي الخبرة الى الانخراط في حرب مقدسة. وفي أعقاب التفجيرات، تمكنت مداهمات الشرطة من اعتقال عدد من زعماء الخلايا. غير أن نشطاء محليين يقولون إن المشكلات الأساسية مثل البطالة والفقر لا تزال كما هي. وقال زكريا بوجدي، عضو رابطة العمل التطوعي والثقافي في الدار البيضاء، إن الوضع لم يتغير. وأضاف أنه في حي سيدي مؤمن، الذي خرج منه المهاجمون، توجد مناطق فقيرة أكثر من ذي قبل. وأعلنت حكومة الملك محمد السادس ذات التوجهات الإصلاحية هدفا لإزالة جميع الأحياء الفقيرة في المملكة، وتقوم حاليا ببناء أكثر من 12 بلدة جديدة لتخفيف الضغط عن المدن شديدة الازدحام.
    وتقول إحصاءات رسمية إن عدد سكان الدار البيضاء يتزايد بمعدل 100 ألف شخص سنويا، كما تحتاج المدينة الى 250 ألف منزل. وفي محاولة لسد الحاجة، يتم حاليا إنشاء مبان في أنحاء المدينة تم عرض كثير منها على ساكني الأحياء الفقيرة مقابل تكلفة مخفضة.

    الدار البيضاء- من توم فايف
    aljareeda
    Article propose par : MATAPAYOS

     
  2. madil3

    madil3 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : في الدار البيضاء الأحياء الفقيرة تعيش ال&#161

    ;-)c'est un tres beau film ..merci
     
  3. madil3

    madil3 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : في الدار البيضاء الأحياء الفقيرة تعيش ال&#161

    bbc beau film
     

Partager cette page