في اي قطر عربي ان اعلن الذكي عن ذكائه فهو غب&#1610

Discussion dans 'Discussion générale' créé par EL_CHE, 15 Janvier 2006.

  1. EL_CHE

    EL_CHE Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    كل ما نفعله فهو لأجل الوطن

    يحتل الوطن المرتبة الأولى في تفكير العديد من العظماء في بداية حياتهم وتخطيطاتهم ثم تأخذ بالتلاشي شيئا فشيئا ليصبح ولاءهم الأكبر بعدها للوطن الأخر الذي سيحتضنهم....

    لن نخطأ في المرة المقبلة ونقول عنهم عظماء فهم عظماء أنفسهم ولكن لن نغفل أنه في بعض الأحيان وهو الغالب يرفضهم وطنهم الذي أحبوه وينعتهم بالمغفلين ليفتح لهم الوطن البديل ذراعيه ليستقبلهم ويحتضنهم هؤلاء ماذا سنسميهم؟ سنؤجل تسميتهم حتى نصنفهم

    هنالك من يناضل لإثبات نفسه في وطنه أو لنقل أمه ويبقى حتى يثبت نفسه وينجح, وهنالك من يناضل ويفشل ويقرر البقاء في أحضانها ودفن ما توصل له, ومنهم من يفشل ولكن يقرر أن يستمر وانه لن يسمح لأحد بإحباطه أو التقليل من شأنه وشأن اختراعاته أو ما توصل له فيقرر أن يتوجه الى الوطن البديل الذي يقدم له كل ما يرغب به ويعطيه الإغراءات الشتى ويفتح له المجال لإثبات نفسه وينجح.

    الآن هنالك من يستقر في الوطن البديل ويترك الأم ويظفر بنجاحاته لنفسه ومن ثم للوطن البديل ومنهم من يقرر العودة للام ويعود ليتوج نجاحه في قلب أمه التي لنقل رفضته في وقت من الأوقات ويترك الإغراءات التي تزايدت بعد قراره بالعودة لوضع اقل من كل النواحي والدعم المادي والمعنوي ويكون قد هيأ نفسه لهذه الأمور ولكنه يفاجأ بأن الأمور كلها فوق ما تصوره وهكذا لن يستطيع الإكمال في الأم ويتعقد أو يختار الحل الثاني وليس في كل الأوقات يستطيع العودة للوطن البديل وهو الخيار الثاني

    والآن سنتكلم عن من اختصر الطريق من أوله ولم يظهر لأحد فنه أو قدراته أو إمكاناته وقرر التوجه للوطن البديل وإظهار قدراته هناك ويبقى ويترعرع ومن الممكن أن ينكر أصله وينتمي كليا الى الوطن البديل ومن الممكن أن يفخر بكونه من هنا أو من هناك وينسب نجاحه للام ويخلق لها الأعذار المتعددة التي منعتها من احتضانه وأنها شجعته للتقدم فلذا سمحت له بالذهاب للوطن البديل ومن الممكن أن يعود هؤلاء ومن الممكن أن لا يعودوا وهو الغالب


    وفي كل الأحوال فان الأم وأبنائها ستبقى تفتخر بكل ابن لها رفضته ولكنه صار وتصور وأصبح فخرا ينسب لها في كل وقت من الأوقات فهي الأم بكل حال من الأحوال ويبقى ابنها المخترع العظيم يردد:

    وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه بالخلد نفسي

    ولكن سنبقى نقول كما قال شاعرنا:
    "قال أبي في أي قطر عربي إن أعلن الذكي عن ذكائه فهو غبي"
    وكما قال أيضا فهي حكمة يجب أن تعلق على المكاتب في المؤتمرات

    ولنبقى نقول للام الحنون اخلقي لأبنائك كل ما يحتاجون ليبقى الفخر الأول والأخير لك وحدك ولا يشاركك به احد وأعود لأقول أتمنى ذلك.

     
  2. freil

    freil Libre Penseur

    J'aime reçus:
    52
    Points:
    48
    Re : في اي قطر عربي ان اعلن الذكي عن ذكائه فهو غب

    allah ikhelik baghi tarjama belougha lyounaniya [07h]
     

Partager cette page