في عامي الخامس و العشرين

Discussion dans 'Poésie, littérature' créé par Rida, 10 Octobre 2009.

  1. Rida

    Rida Accro

    J'aime reçus:
    169
    Points:
    63
    عندما نعيش لأنفسنا فحسب ، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة ، تبدأ من حيث بدأنا نعي طفولتنا ، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ! …
    أما عندما نعيش لغيرنا ، حينما نعيش للآخرين، عندما نعيش لفكرة ، عندما نعيش لمبدأ... فإن الحياة تبدو طويلة عميقة كأنها قرون، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه الأرض، حقيقة لا وهما ...

    ليست الحياة بعدد السنين ، ولكنها بعداد المشاعر ، لأن الحياة ليست شيئا آخر غير إحساس المرء بالحياة . جَرِّد أي إنسان من إحساسه بحياته أو بالآخرين تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي ! وضاعف إحساسه بحياته و بالآخرين تُضاعفْ حياته فعلا… بقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين ، نضاعف إحساسنا بحياتنا ، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية !

    في عامي الخامس و العشرين، لم أعد أفزع من الموت ! حتى لو جاءني اللحظة ! فقد عشت طويلا... أعني لقد أحسست كثيرا ! و ما أخشاه هو أن أمل الحياة قبل أن يحل الأجل.

    هناك أشياء كثيرة أخرى أود أن أعملها إن مُدَّ لي في الحياة... فإن قصر العمر عنها و لم أستطع، فلن تأكل الحسرة قلبي، لإن آخرين سوف يقومون بها، فإن المبادئ الطيبة لا تموت إذا كانت صالحة للبقاء …
    وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106)

    حسبي من نفسي أنني عشت في زمني من الأحياء، حاولت أن أكون خيرا، و دافعت لتكون الفضيلة هي العليا... رغم جهلي و نقصي... دافعت بإنسانيتي... و أندم على أخطائي و ذنوبي و زلاَّتي ، و أكل أمرها إلى الله عز و جل، أرجو رحمته وعفوه، فإن عفا فهو أهل الفضل، و إن عذب فهو أهل العدل.

     
  2. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    mais faut pas s'oublié .. en vivant pr les autres on fini par oublié soi mm parfoi
    on s préoccupant des probléme et souci de lotre ou néglige les notres

    et le jour ou on s'en rend compte .. on découvre ke C trooo tard

    sinn g vrmt bien aimé l texte :)
     

Partager cette page