قادة مجموعة العشرين يبدأون قمتهم في مدينة تورونتوالكندية

Discussion dans 'Info du monde' créé par nassira, 27 Juin 2010.

  1. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    [​IMG]

    زعماء الدول الكبرى يبحثون سبل إنعاش الاقتصاد العالمي ومقترحات فرنسا وبريطانيا لإصلاح مجلس الأمن

    وتعقد القمة التي خيمت عليها أجواء سياسية, وسط قلق من الدول النامية بسبب المخاوف من أزمة الديون اليونانية والاختلالات العالمية وتضم القمة اقتصادات نامية رئيسية بينها الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا إلى جانب دول أخرى من الدول الصاعدة المشاركة في الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام ويلي اجتماعا لمجموعة دول الثماني الصناعية الكبرى شمال تورونتو..

    وتسعى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي لتخفيف التوترات المتعلقة بتوجه الإنفاق الحكومي والموافقة على ضرورة خفض الموازنات دون الإضرار بالتعافي الهش لاقتصاداتها.

    وأعلنت الصين، التي تأمل في تخفيف حدة الشكاوى المتعلقة بفائضها التجاري الهائل مع الدول الغربية، قبيل القمة أنها ستسمح ببدء تعويم عملتها اليوان.

    وفي هذا الصدد رحب قادة مجموعة العشرين في مسودة بيان القمة بإعلان الصين وتعهدها بمنح "مزيد من المرونة في سعر الصرف في الأسواق الرئيسية الناشئة" خلال السنوات القادمة.

    وفي إشارة إلى تنامي قوة الدول النامية، فإن مجموعة العشرين من المرجح أن تطالب بإلغاء نظام معمول به منذ 60 عاما يتضمن تولي أميركي رئاسة البنك الدولي وآخر أوروبي رئاسة صندوق النقد الدولي.

    وأوضح دبلوماسيون أنه لا يزال على زعماء المجموعة إقرار مسودة البيان، لكن من غير المتوقع أن يدخلوا تعديلات عليها.


    مقترحات فرنسا وبريطانيا لإصلاح مجلس الأمن

    بدوره قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن عددا من كبرى دول أوروبا اقترح إجراء إصلاحات ملموسة على مجلس الأمن الدولي لإعطاء القوى النامية دورا أكبر.

    وأشار ساركوزي إلى اقتراح فرنسي بريطاني لإصلاح مرحلي لمجلس الأمن الدولي, مؤكدا أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تدعم هذا الإصلاح.

    ووصف رئيس مجلس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي المبادرة بالمهمة "لإعادة التوازن بعد 50 عاما" وإعادة تشكيل مجلس الأمن.

    وتقول الدول النامية إن مجلس الأمن غير متوازن لأنه يخضع لهيمنة الدول المتقدمة ولا يوجد به مقعد دائم للقوى الجديدة كالبرازيل والهند وجنوب أفريقيا


    احتجاجات و أعمال الشغب شغب في تورنتو

    [​IMG]
    تحركات الشرطة الكندية لم تضع حدا للاحتجاجات العنيفة

    في هذه الأثناء, وخارج مراكز الاجتماعات التي تم تأمينها بإحكام، وقعت بعض أعمال العنف المتفرقة حيث يوجد ما لا يقل عن عشرة آلاف متظاهر اشتبكوا مع ما يقدر بنحو 12 ألفا من الشرطة الكندية.

    وأشعل محتجون النار في سيارات للشرطة وحطموا واجهات متاجر, في حين اعترف قائد شرطة تورونتو بيل بلير بأن الشرطة واجهت صعوبة في السيطرة على المحتجين واستخدمت الغاز المدمع واعتقلت 130 شخصا على الأقل.

    وقال للصحفيين "لم نر أبدا هذا المستوى من الإجرام الوحشي وتخريب الممتلكات العامة والتدمير في شوارعنا, هناك حدود لحرية التعبير وهذه الحدود تنتهي بشكل فعلي عندما تنتهك حقوق وسلامة الآخرين".

    وقد تقدم بعض المحتجين إلى السياج المعدني الذي يطوق المنطقة التي يجتمع فيها زعماء مجموعة العشرين، وأغلق فندق بوسط المدينة مع وجود شرطة مكافحة الشغب خارجه.




    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/30E07ADA-D305-4247-825D-6FF169B94FDB.htm
     
  2. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    احتجاجات ضد قمة الـ20 في تورونتو تتحول لأعمال عنف

    [​IMG]
    متظاهرون يرفعون شعارات تطالب قادة قمة العشرين بالعودة إلى بلادهم

    شهدت مدينة تورونتو احتجاجات صاخبة السبت، تزامناً مع افتتاح أعمال قمة الـ20، تخللتها مواجهات بين قوات الأمن ومئات المحتجين، الذين أشعلوا النار في سيارتين للشرطة على الأقل، كما قاموا بتحطيم واجهات عدد من المكاتب والمحال التجارية في كبرى المدن الكندية.

    ولم تتوافر أية تقارير على الفور عن سقوط ضحايا خلال تلك المواجهات، فيما بثت شبكة CNN لقطات حية من موقع المظاهرات، أظهرت سحب من الدخان تغطي المكان، نتيجة حرائق أشعلها المتظاهرون، وكذلك نتيجة استخدام قوات الشرطة للقنابل المسيلة للدموع.
    ومن المتوقع أن تشهد قمة العشرين، التي تستضيفها تورونتو على مدى يومي 26 و27 يونيو/ حزيران الجاري، الكثير من النقاشات حول مستقبل الاقتصاد العالمي والاتجاه الذي سيسير فيه، خاصة وأن واشنطن ستصر - كما هو متوقع - على الدفع باتجاه مواصلة ضخ الأموال الحكومية بالأسواق، بينما بدأت دول أوروبية بوضع خطط للتقشف، وفق ما أفاد محللون ومراقبون.


    ومن المنتظر أن تجد واشنطن نفسها أمام واقع يتمثل في قيام أقرب حلفائها، بريطانيا، بالدفاع عن خططها التقشفية في المؤتمر، متذرعة بزيادة مخاطر الديون الحكومية، خاصة وأن الفترة ما بين هذا الاجتماع والقمة الأخيرة في الولايات المتحدة بسبتمبر/أيلول الماضي، شهدت ظهور أزمات قروض دبي واليونان وجنوبي أوروبا وتراجع قيمة اليورو.
    وقال سيمون إيفنت، الباحث في مركز السياسات الاقتصادية: "يريد الألمان التعبير عن قلقهم حيال احتمال حصول انهيار مالي في أوروبا الجنوبية، وبما أن الولايات المتحدة ليست على احتكاك بهذه المشكلة فهي لا تقر بوجودها، وبالتالي ليس بوسع واشنطن أن تتفهم ضرورة خفض النفقات في هذا الوقت الحرج اقتصادياً."
    أما النقطة الخلافية الثانية فتتعلق بمستقبل الضرائب على أعمال المصارف، ففي الوقت الذي يعتقد فيه الجانب الأوروبي بضرورة فرض الرسوم على المصارف لمعالجة العجز المالي الحكومي، ترى واشنطن أن تحميل البنوك المزيد من الأعباء سيتسبب بخفض الإنفاق الاستهلاكي الضروري لإنعاش النمو.

    وقد عبّر وزير الخارجية الألماني، ولفغانغ شوبل، عن هذا الاختلاف بوجهات النظر بالقول: "المشرعون في الولايات المتحدة يريدون التركيز على الإصلاحات القصيرة الأمد، بينما نركز نحن على الخطوات الطويلة الأمد، لهذا نحاول التعامل مع مخاطر الديون الحكومية وارتفاع التضخم."



    http://arabic.cnn.com/2010/world/6/27/toronto.protest/index.html
     
  3. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    توقع المزيد من الشغب بقمة العشرين واعتقال 180

    [​IMG]
    أحرق المتظاهرون أربعة سيارات شرطة


    تستعد قوات الأمن الكندية للمزيد من الاحتجاجات في تورنتو الأحد بعد اندلاع أعمال شغب قام خلالها مناهضون لقمة مجموعة العشرين التي تستضيفها المدينة يومي السبت والأحد، بإضرام النار في سيارات الشرطة وتحطيم واجهات المحال التجارية، مما أدى لاعتقال أكثر من 180 شخصاً، وفق وحدة أمن القمة.

    وقال بيل بلير، قائد قوة شرطة تورنتو، إن مجموعة من المخربين اندست وسط حشود المحتجين المسالمين لخلق حالة من الفوضى والإرباك، مقراً باستخدام قوات الشغب للغاز المسيل للدموع ضد مجموعة تخريبية بعد تحذيرها.
    وأوضح خلال مؤتمر صحفي ليل السبت: "لم نشهد مطلقاً هذا المستوى من الإجرام الوحشي وتخريب الممتلكات العامة والتدمير في شوارعنا."

    وأضرم المحتجون النار في أربع سيارات للشرطة خلال المصادمات التي استمرت عدة ساعات.
    وكان آلاف من مناهضي القمة قد تجمعوا لمطالبة قادة مجموعة العشرين، التي تضم دولاً غنية وناشئة، للدفاع عن الفقراء والتنديد بتكلفتها.
    ونقلت تقارير كندية إن استضافة القمة ستكلف دافع الضرائب 892 مليون دولار.


    وعلى الصعيد الرسمي، يتوقع أن تشهد القمة العشرين الكثير من النقاشات حول مستقبل الاقتصاد العالمي والاتجاه الذي سيسير فيه.

    ويشار إلى أن القمة ستكون الحدث الأول الذي يحضره رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، منذ تسلمه منصبه الجديد، ويتوقع أن يكون له مشاركات فعالة للدفاع عن توجهات حكومته التقشفية.



    http://arabic.cnn.com/2010/world/6/27/riot.gtwenty/index.html
     

Partager cette page