قبور زعماء مغاربة تتعرض للنبش وجلسات الخمر والجنس

Discussion dans 'Scooooop' créé par midou0028, 14 Août 2007.

  1. midou0028

    midou0028 Salam...Namaste

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    تتعرض العديد من المقابر المغربية، ومنها قبور شخصيات بارزة في تاريخ البلاد الحديث، لـ"انتهاك حرمتها" بأفعال تتنوع بين شرب الخمور وتناول المخدرات، أو العبث بمحتويات القبر من أجل ممارسات الشعوذة والسحر، وحتى عقد اللقاءات العاطفية والممارسات الجنسية بين المقابر.

    وقد انتشرت هذه الحالات لتشكل ظاهرة لافتة، أرجعها مراقبون إلى انتشار الوصفات السحرية التي تستخدم أجزاء من جثث الموتى لفك السحر وطرد الجنّ، أو حتى بهدف ممارسة العلاقات الجسدية المحرّمة بين القبور، هرباً من أعين الفضوليين.
    انتهاك قبور الزعماء
    وأبرز هذه الأحداث، ما حصل في مقبرة "المجاهدين" بمدينة الحسيمة شمال المغرب، وهي مقبرة تضم قبور العديد من المجاهدين، خاصة الذين قاوموا الاستعمار الإسباني، إلى جانب الأمير المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي خلال العشرينيات من القرن الماضي. وكان من ضمن القبور المنبوشة قبر شقيقه محمد الخطابي المدفون هناك سنة 1968.

    كما تعرضت بعض المقابر التاريخية لملوك مغاربة للتخريب والعبث، حيث شهد منذ أشهر قليلة قبر السلطان الأكبر أبو الحسن المريني داخل موقع شالة الأثري بالرباط أعمال نهب ونبش.

    أما في مدن أخرى، فتقوم عصابات متخصصة بنبش القبور بُغية سرقة الأحجار (الصفائح) التي تغطى بها القبور وبيعها للسياح الأجانب الذين يستعملونها عادة في تزيين منازلهم لكونها من الأحجار الطبيعية.

    وصفات سحرية من الجثث
    ويقول الباحث في علم الأديان المقارن محمد مجيد لـ"العربية.نت" إن الفوضى التي تعرفها بعض المقابر بالمغرب وانتهاك حرمة الموتى بالنبش في مساكنهم وتعريض جثث الموتى للمهانة أو "لأغراض تهدف إلى تحضير وصفات سحرية لطرد الجن أو لفك سحر أو لعلاج العقم، مثل ماحدث في مقبرة الشهداء بالحسيمة، حيث كان الغرض الرئيسي لمن قام بذلك كان تحضير وصفات سحرية بواسطة أجزاء من جثت الموتى، وليس الإساءة إلى رفات أولئك المقاومين".

    ويضيف "يبرز مدى التقصير الفظيع الموجود في إدراك المجتمع لفضاء المقبرة ومقام القبور التي من المفروض أن تحظى بالاحترام والتقدير، لأنها منزلة من منازل العالم الغيبي الذي يكتنفه عادة إيمان قوي ونوع من التبجيل. كما أن هذه السلوكيات تعني نقصا في التربية على احترام الميت في مرقده، وأكثر من هذا تهاونا في التربية على معرفة أهمية الموت. فالذي يقوم بأفعاله السيئة، تلك من نبش أو سوء أدب أو شرب للمسكرات قرب قبر ما، لا يدرك أن صاحب ذلك المسكن قد يكون عالما من علماء الأمة أو وليا من أولياء الله، أو مثقفا كبيرا أو صالحا و رجلا عابدا، لكن من لا يزجره فضاء الموت الذي تدلل عليه المقبرة لن يزجره زاجر آخر".

    جنس بين القبور
    ويؤكد حارس إحدى المقابر عبد الله فاروقي أن المناكر والاعتداءات على المقابر بالمغرب لا تقف عند هذا الحد، بل تتنوع وتتشعب، حيث تلجأ بعض النساء اللواتي يحملن سفاحا إلى فضاء المقبرة الموحش، ليلقين بأجنتهن وسط صمت القبور، بعيدا عن عيون المجتمع ورقابته.

    ويروي قصة فاطمة (30 عاماً)، التي تفاجأت بحملها بعد علاقة عاطفية غير شرعية، فسافرت إلى مدينة أخرى لتعمل مخفية أعراض حملها. وبمجرد ما وضعت حملها، هرعت إلى مقبرة شبه مهجورة، بهدف وضع وليدها خلسة بالقرب من احد القبور، إلا أن نباهة الحارس كانت لها بالمرصاد.

    ويقول فاروقي إن بعض الشباب، من الجنسين، يلجأ إلى المقابر ليسرقوا لحظات "متعة" جسدية وسط الحشائش والأعشاب العشوائية المتنامية بجوار القبور، مستغلين ضعف الحراسة في كثير من المقابر، أو سعة فضاء المقبرة وصمتها، إلى جانب ابتعادها عن تلصص أعين الأهل والأصدقاء، "فلا يتحرج بعض الشباب ذكورا وإناثا من ممارسات جنسية بين القبور مفترشين الأرض ومتكئين على شاهد قبر ما".

    أما الأدهى، وفق ما يقول الحارس، فيتمثل في حدوث انحرافات جنسية أخطر، مثل ما حدث منذ مدة في مدينة طانطان جنوب المغرب، حيث اعتدى مجهولون على قبر فتاة تبلغ من العمر 17 سنة توفيت غرقاً. فحفروا قبرها، وقاموا بتمزيق كفنها وممارسة الجنس معها.

    من المسؤول
    ويلقي الباحث في القانون الخاص أحمد بنسالم باللائمة على القطاعات الرسمية التي لها علاقة بموضوع حرمة المقابر بالمغرب واحترام الموتى.


    ويقول: "تتداخل الاختصاصات والمسؤوليات. فالطرف الرئيسي الذي يتحمل مسؤولية الدفاع عن حرمات المقابر ضد الااعتداءات أو إساءات أو نبش للرفات، هو مصالح ومندوبيات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي من مهامها أيضا تدبير إشكالية استغلال وإعادة استغلال المقابر القديمة من جديد، وتدبير الوعاء العقاري الذي يحتضن المقابر، إذ يحتاج المغرب كل سنة حوالي 60 هكتارا للمقابر".

    ويضيف: "لكن هناك أطراف أخرى تقع مسؤوليتها المباشرة. فالمقبرة باعتبارها مرفقا عموميا جماعيا، يُعد تدبير شؤونها وصيانتها من المهام الملقاة على عاتق الجماعات المحلية بالمغرب، وفق الميثاق الجماعي الجديد المنظم للجماعات المحلية. ثم تدخل مصالح وزارة الثقافة على الخط باعتنائها بالقبور التاريخية أو القبور التي تقع في مآثر تاريخية كما في الموقع الأثري لشالة بالرباط الذي تعرضت بعض قبوره للاعتداء والنبش".

    عقوبات جنائية
    ويسرد المحامي محمد الصغير، نصوصا من القانون الجنائي المغربي الذي يميز بين هدم وتلويث المقابر، وارتكاب أفعال مشينة ضد الموتى. فالفصل 268 من القانون الجنائي يعاقب بالحبس من سنة إلى سنتين، وغرامة من 200 إلى 500 درهم مغربي "كل من هدم، أو امتهن أو لوث المقابر بأية وسيلة من الوسائل، ويدخل في حكم التلويث التغوط، أو التبول على المقابر، والأمر يتعلق بمقابر المسلمين، و غير المسلمين".

    كما يعاقب الفصل 269 كل شخص "ارتكب عملا من شأنه الإخلال بالاحترام الواجب للموتى في مقبرة، أو في أي مكان آخر للدفن بالحبس من شهر إلى 3 أشهر، وغرامة من 200 إلى 250 درهم".

    أما الفصل 271 من القانون الجنائي فيعاقب "كل من لوّث جثة أو مثّل بها وارتكب عليها عملا وحشيا أو بذيئا بعقوبة حبسية تصل إلى 5 سنوات". أما وصف الفعل بأنه وحشي أو بذيء فيدخل في السلطة التقديرية للمحكمة. ويعتبر القبر مكانا موقوفا على صاحبه، لا تنتهك حرماته، إلا بعد التأكد من تحلل الجثة خلال مدة معينة.




    source :http://www.alarabiya.net/articles/2007/08/14/37849.html
    :mad::mad::mad::mad:
     

Partager cette page