قصة جريمة غريبة في طنجة ضحيتها طفل في الثامنة

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par Pe|i, 12 Novembre 2007.

  1. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113

    الأب يتساءل عن سر لامبالاة الشرطة.. وعصابة قد تكون وراء الجريمة



    كان يوم جمعة، والساعة تشير إلى الواحدة إلا ربع. عاد الطفل خالد المحمدي العلوي، البالغ من العمر 8 سنوات، من المدرسة ودخل منزله الموجود بأحد الأحياء الشعبية في حي «بير الشيفا» بمنطقة بني مكادة بطنجة.
    المنزل الذي يقطن به الطفل مكون من أربعة طوابق، وبما أن أباه فنان ويمارس مهنة الرسم التشكيلي، كان حظه في هذا المنزل أن يسكن في الطابق الأول.
    عندما دخل الطفل خالد إلى المنزل وجد أباه منهمكا في رسم إحدى اللوحات، فوضع محفظته جانبا وخرج. ناداه الأب فرد عليه بأنه سيأتي حالا ثم خرج، فظن الوالد أنه ذهب إلى المرحاض لأنه اعتاد الذهاب إليه كلما عاد من المدرسة.
    في الممر المؤدي إلى الدرج كان ينتظره ولد صغير في مثل سنه. إنه ابن الجيران الذي يقطن معه في نفس المنزل بالطابق الثاني، حيث اعتادا أن يلعبا معا دائما في سطح الدار.
    مرت خمس عشرة دقيقة، فسمع الأب صراخ امرأة أمام باب الشقة، وعندما خرج مهرولا وجد أم الطفل الذي كان يلعب معه ابنه وهي تردد عدة مرات كلمات مثل: «خالد.. السطح».
    صعد الأب بسرعة إلى السطح فوجد ابنه خالد في وضعية جلوس على الأرض ومتكئا على جدار حائط. اقترب الأب فوجد عنق ابنه ملفوفا بحبل بلاستيكي، وهو الحبل الذي يستعمل في هوائيات التلفزة، بطريقة محكمة ومحترفة. يقول الأب: كان الحبل ملتفا حول عنقه بإحكام وبطريقة لا يمكن أن يستعملها إلا مجرم محترف.
    ويضيف الأب: هذا الحبل لا يمكن أن تلفه على عنق الطفل سوى يد قوية بتلك العقدة التي تسمى «السرّيفة»، والحبل كان رخوا، بمعنى أنه تم شنقه به بسرعة قبل أن يهرب الجناة.
    هرول الأب مسرعا لينقذ ولده، لا أنه فوجئ بأن يدي الطفل مكبلتان وعنقه ملفوف بحبل بلاستيكي يصل طوله إلى مترين ونصف، وهو نازل من أعلى ولا يوجد في وجهه أو عنقه أي أثر ضرب أو أصابع أو جرح، وهذا ما أكدته شهادة الطبيب الشرعي.
    قصد الوالد محمد المحمدي العلوي، قسم الشرطة بالدائرة السابعة وهو مذهول من هول الصدمة، فحضر معه بعض أفراد الشرطة القضائية ونائب وكيل الملك والطبيب الشرعي، الذي أكد، حسب رواية الأب، أن الطفل تم خنقه وهو جالس على الأرض، ويداه مكبلتان.
    لم تصدق عائلة المحمدي ما حدث. كانت صدمة تشبه الكابوس، لأن لا أحد من الأسرة كان يعتقد أن هذا يمكن أن يحدث بالفعل.
    ويضيف الأب: «قصدت الدائرة السابعة للشرطة وأنا لا أقوى على تحمل الصدمة، وجاء معي بعض أفراد الشرطة من نفس الدائرة وأفراد من الشرطة القضائية ونائب وكيل الملك والطبيب الشرعي».
    ويقول الأب مسترسلا: «الغريب أن بعض الأفراد المكلفين بالتحقيق في المصلحة المركزية للشرطة (بيجي) ليس لهم ضمير، ومن خلال تصرفاتهم لاحظت أنهم يريدون أن يغضوا الطرف عن هذه الجريمة، وتوقعت أن يحققوا أولا مع سكان المنزل الذي وقعت فيه الجريمة لكنهم لم يفعلوا، وعندما سألت أفراد الشرطة عن البصمات هل سيرفعونها عن أداة الجريمة التي هي الحبل البلاستيكي، أجابني أحدهم: لن نفعل هذا لأننا لم نتوصل بعد إلى هذه التقنية.
    اليوم، وبعد مرور أزيد من عشرة أيام على هذا الحادث المؤلم، فإن التحقيق لم يتقدم قيد أنملة في هذه القضية.
    ويقول الأب إن هذه الجريمة قد تكون مرتبطة بتصفية حسابات بين عصابات وبين بعض سكان المنزل.
    ويشير الأب، كدليل على ذلك، إلى أن هناك عصابة لها حسابات مع سكان المنزل حاولت قتل طفل تلك العائلة، غير أنها اعتقدت أن ولده هو ذلك الطفل الذي يشبهه، فذهب ضحية تصفية حسابات.
    ويستغرب الأب من كون هذه الجارة الموجودة بالطابق السفلي، عندما جاءت لتقدم العزاء، اعترفت بأن ابنها هو الذي كان مقصودا بالقتل لأن الضحية خالد يشبه ملامح ابنها، لأنهم مهددون من طرف بعض الأشخاص، وبناتها يعرفن ذلك جيدا، حسب قول محمد المحمدي.
    ويتساءل أب الضحية عن سبب سكوت الشرطة وتغاضيها عن هذه الجريمة، ويضيف مستغربا: «هل جريمة من هذا الحجم وضد طفل يمكن السكوت عنها؟»


    Source : Almasae​



    la 7awla wala 9owata ila bilah :(
     
  2. taoufik236

    taoufik236 maydom 7al

    J'aime reçus:
    82
    Points:
    48
    la7awla wala kowwata illa billah
     

Partager cette page