قصة خليل

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par dul2, 23 Octobre 2013.

  1. dul2

    dul2 salam alikom

    Inscrit:
    2 Octobre 2010
    Messages:
    3486
    J'aime reçus:
    5699
    Localité:
    casablanca

    • كان يا كان في هذا الزمان شاب اراد ان يبحث عن شريكة عمره يحبها
      و تعشقه ليكمل معها مشوار حياته،
      لكنه كان شابا خجولا لا يستطيع التكلم مع الفتيات فاقترح عليه صديقه انشاء حساب في الفيسبوك و ستكون الامور اكثر سهولة، وافق صديقنا على ذالك و انشأ حسابا فيسبوكيا باسم ( khalil ) و شرع في اضافة الاصدقاء جلهم من الجنس اللطيف كما يزعم طباخو العنب و اثارت انتباهه
      شابة بإسم (meryem bella), فبعث لها طلب صداقة فوافقت على التو، صديقنا خليل جديد في هذا الميدان فسرعان ما تدلّى لها و بعث لها رسالة يعبر لها عن شكره و سعادته بقبول صداقته. اجابته ان لا داعي للشكر و انا سعيدة بك ايضا، كان هذا الجواب بمثابة اجمل كلام سمعه في حياته، اصبح يكلمها يوميا و كل يوم يزداد ارتياحه لها و شوقه لرأيتها فقال لها ذات يوم اريد ان ارى صورتك ! فارسلت له صورة فلما رأها فتن بها و ظن ان لا شك بان هذه الفتاة هي التي يبحث عنها، توالت الايام و الشهور و اراد صديقنا ايوب ان يصارحها بحبه لها و انه يريد خطبتها فلم ترد عليه، اعاد لها السؤال فلم تجبه،
      فقال: يا مريم ان لم تكوني راغبة في او على الاقل في هذه الاونة فساصبر و انا متاكد ان لا محالة ستحبينني في قادم الايام،
      فقالت له اريد ان اصارحك يا ايوب، انت شاب رائع و فيك كل المواصفات التي تتمناها كل فتاة لكن ... ، لكن ماذا يا مريم ان كانت في كل المواصفات التي تتمناها كل فتاة فلماذا لم تتمنيني اذا ؟
      فقالت انا لست فتاة انا شاب اسمي مروان و لم ان اقصد ان اتورط في هذه العلاقة لكنك تسلطت علي مثل نذير الشؤم ، في الجهة المقابلة حيث يوجد خليل المخدوع محطم العاطفة مكسور القلب و دمعه على خده لا يجيب،
      قرر إلغاء الحساب و الابتعاد عن عالم التكنولوجيا و الانطواء في عالمه الذي تم انشاءه من لدن الصدمة الساعقة التي تعرض لها، و هكذا انتهت قصة صديقنا خليل
      =================================
     
    RedEye apprécie ceci.

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.