قصة فيروز و الملك

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par ikossan, 22 Février 2007.

  1. ikossan

    ikossan Accro

    J'aime reçus:
    65
    Points:
    48
    3ajbatni l9issa dial fayrouz m3a un roi, oljamil li fiha abiate chi3riyah, dartha f ma signature


    حكي ان ملكا طلع يوما الى اعلى قصره يتفرج فلاحت منه التفاتة فرأى امرأة على سطح دار الى جانب قصره لم ير احسن منها فالتفت يسأل عنها قالوا انها زوجة غلامه فيروز فنزل واستدعى فيروز وقال له خذ هذا الكتاب وامض به الى البلد الفلانية وائتني بالجواب اخذ فيروز الكتاب وتوجه الى ممنزله ووضع الكتاب تحت رأسه وجهز أمره وبات ليلته فلما اصبح ودع أهله وسار طالبا حاجة الملك ولم يعلم بما دبر الملك واما المك فأنه لما توجه فيروز قام مسرعا وتوجه متخفيا الى دار فيروز فقرع الباب قرعا خفيفا فقالت امراة فيروز من بالباب ؟ قال أنا الملك سيد زوجك فيروز ..فتحت له ودخل وجلس فقاتلت ارى الملك عندنا فقال زائر قالت أعوذ بالله من هذهالزيارة وما اظن فيها خيرا فقال : ويحك انني المك وما اظنك عرفتني قالت بل عرفتك يا مولاي ولقد علمت انك الملك ولكن سبقتك الأوائل في قولهم .
    سأترك ماءكم من غير ورد ... ... وذاك لكثرة الوارد فيه
    إذا سقط الذباب علـى طعام... ... رفعت يدي ونفسي تشتهيه
    وتجتنب الأسود ورود مــاء ...... اذا كان الكلاب ولغن فيه
    ويرتجع الكريم خميص بطن ........ ولا يرضى مساهمة السفيه
    وما احسن يا مولاي قول الشاعر:
    قل للذي شفّه الغرام بنا .......... وصاحب الغدر غير مصحوب
    والله لا قال قائل أبـدا ........... قد أكل الليث فضلة الذيــب​
    ثم قالت أيها الملك تأتي الى موضع شرب كلبك تشلرب منه ..فاستحيا الملك من كلامه وخرج وتركها فنسى نعله في الدار هذا ما كان من الملك ..اما ما كان من فيروز فأنه لما خرج تفقد الكتاب لم يجده معه وتذكر انه نسيه تحت فراشه فرجع الى داره فواقف وصوله عقب خروج الملك من داره ووجد نعله في الدار طاش عقله ولعم غرض الملك من ارساله سكت ولم يبد كلاما وأخذ الكتاب وسار الى حاجة اللمك فقضاها ثم عاد فانعم الملك عليه بمائة دينار مضى بها فيروز الى السوق واشترى ما يليق بالنساء وهيأ هدية حسنه واتى الى زوجته فسبم عليها وقال لها : قومي الى زيارة بين ابيك .قالت قالت وما ذاك ؟ قال ان الملك أنعم علينا وأريد ان تظهري لاهلك ذلك ..قالت حبا وكرامة ....ثم قامت من ساعتها وتوجهت الى بيت ابيها فرحوا بها وبما جاءت به معها فاقامت عند اهلها شهر..فلم يذكرها زوجها فأتى اليه أخوها ..وقال يا فيروز :أما ان تخبرنا سبب غضبك .واما ان تحاكمنا الى الملك قال: ان شئتم الحكم فافعلوا فما تركت لها علي حقا.. فطلبوه الى الحكم فأتى معهم وكان القاضي اذا ذاك عند الملك جالسا الى جانبه ..فقال أخو الصبية : أيد الله مولانا القاضي إني أجرت هذا الغلام بستانا سالم الحيطان ببئر ماء معين عامرة وأشجار مثمرة فأكل ثمره وهدم حيطانه فالتفت القاضي الى فيروز وقال له ما تقول يا غلام
    قال فيروز .. أيها القاضي قد تسلمت هذا البستان وسلمته أليه أحسن ما كان فقال القاضي : هل سلم اليك البستان كما كان ؟ قال نعم ولكن أريد منه السبب لرده ..قال القاضي : ما قولك ؟. قال والله يا مولاي ما رددت البستان كراهة فيه وإنما جئت يوما من الأيام فوجدت فيه أثر الأسد فخفت ان يغتالني فحرّمت د خول البستان إكراما للأسد قال : وكان الملك متكئا فاستوى جالسا وقال يا فيروز ارجع الى بستانك آمنا مطمئنا فوالله ان الاسد دخل البستان ولم يؤثر فيه أثرا ولا التمس منه ورقا ولا ثمرا ولم يلبث فيه غير لحظة يسيرة وخرج من غير بأس ووالله ما رأيت مثل بستانك ولا اشد احترازا من حيطانه على شجره فرجع فيروز الى داره ورد زوجته ولم يعــلم القاضي ولا غيره بشئ من ذلك ..​
     

Partager cette page