قضية الصحراء ورئيس الحكومة الإسبانية الس&#157

Discussion dans 'Scooooop' créé par le prince, 14 Novembre 2006.

  1. le prince

    le prince Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    قضية الصحراء ورئيس الحكومة الإسبانية السابق فليبي غونزاليس

    [​IMG]


    نبه السيد فيلبي غونزاليس الحكومة المغربية إلى ضرورة التفكير الجدي في موارد الطاقة المتجددة عوض الخنوع و التبعية لترمومتر سوق البترو ل الدولي على اعتبار اأن المغرب لحد الآن عبار ة لحد الآن حملت في طياتها قناعة بإمكانية وجودالبترول بالمغرب لا يتوفرعلى آبار بترولية ؛ إلا أن هذا لا يعني أن ذلك يمكن أن يقف حاجزا أمام تطوير الإقتصاد المغربي و بالتالي الرفع من معدل الدخل الفردي . و استشهد باسبانيا التي كانت إلى عهد قريب ـ أواخر السبعينات و بداية الثمانينات ـ بلدا فقيرا يصدر اليد العاملة والمهاجرين إلى أوربا وباقي العالم ؛ وشبه الوضع في المغرب بالمماثل لنظيره الإسباني قبل أن تتحرك بسرعة الآلة الإقتصادية الإسبانية لتلحق بدول الإتحاد الأوربي . و أضاف السيد فيلبي غونزاليس في عرضه حول العلاقات المغربية الاسبانية الذي ألقاه على هامش انعقاد الملتقى العاشر لصحفي شمال المغرب و الاندلس و الذي احتضنته بلدة كاستيار ديلافرونطرا باسبانيا نهاية الأسبوع المنصرم ؛ أن المغرب يعد البلد العربي و الإسلامي رقم واحد الذي يشهد ثورة حقيقية على عدة مستويات خاصة حقوق الإنسان وحرية التعبير و أكد أنه مستعد أن يبرهن و يدحض جميع الأراء التي تقول بالعكس. من جهة أخرى استغرب الرئيس السابق للحكومة الإسبانية استمرار و ضعية الحدود المغلقة بين الجزائر و المغرب و التي اعتبرها الحدود الوحيدة في العالم التي مازالت مغلقة قبل أن يستدرك و يذكر بالوضع الجديد للحدود بين الكوريتين . و دعا بالمناسبة إلى فتح هذه الحدود و تجاوز مشكل الصحراء المغربية و لو عن طريق تركيز المشكل وحصره في ملف منفصل عن علاقات و مسار إتحاد المغرب العربي لكي تتمكن الدول المشكلة لهذا الإتحاد من خلق جبهة قوية إقتصاديا وسياسيا …في البحر الأبيض المتوسط و في نفس الموضوع عبر عن دعمه لمقترح أن تصبح الدول المشكلة لهذا الإتحاد شريكا أساسيا و استراتيجا و بتفضيلات كبرى بالنسبة الإتحاد الأوربي. و في موضوع الهجرة التي أصبحت تقلق راحة الدول الأوربية طالب السيد فيليبي غونزاليس الحكومات الأوربية بالتعامل مع هذه الظاهرة من الزاوية الإنسانية بعيدا عن الهاجس الأمني و الإقتصادي خاصة حكومة بلده على اعتبار أن الإسبانيين إلى عهد قريب كانوا شعبا مهاجرا بامتياز لقلة فرص الشغل آن ذاك ببلدهم و للظروف المزرية التي مرت بها إسبانيا و استرسل أن أغلب العائلات الإسبانية عرفت هذه الظاهرة التي تناسوها اليوم بفعل تحسن مستوى معيشتهم ؛ و أضاف في مستملحة متعلقة بالموضوع أن المهاجرين الوافدين على اسبانيا إنما يقومون فقط بالواجب برد الزيارة لنا بعد أن زرناهم نحن في وقت سابق . إلا أن هذا لا يعني أنه يشجع الهجرة بالشكل الذي تتم به حاليا وإنما هو مع التقنين المعقلن و المتفهم لهذه الظاهرة لأنها هي التي ساهمت في النمو الإقتصادي الحاصل باسبانيا وباقي البلدان الأوربية و هي التي تساهم حاليا في أداء رواتب المتقاعدين الاسبان وغيرهم .
    و ارتباطا بمحور الملتقى العاشر للصحفيين المغاربة والاسبان الذي خصص لموضوع المرأة و المجتمع ؛ أشاد السيد غونزاليس بمدونة الأسرة المغربية و اعتبرها لبنة حقوقية في صرح مكتسبات المرأة المغربية و علامة بارزة على نوايا المغرب للمضي في تشييد نهضة متكاملة و على كافة المستويات .. إلا أنه تمنى بالمقابل أن ترتفع وثيرة الإصلاحات لكي تعود نتائجها بسرعة على المغاربة وتساهم بشكل حقيقي في التنمية التي من شأنها الرفع من مستوى عيش الشعب المغربي .
    و في موضوع ذي صلت به شخصيا نفى السيد فيليبي من جهة أن تكون له قصور أو منازل في المغرب تم إهداؤها له كما تم الترويج لذلك و تمنى بالمقابل أن يكون له منزل بهذا البلد العزيز عله لعدة أسباب تاريخية و جغرافبة وشخصية ..و اعترف أمام الصحفيين المغاربة والاسبان أنه ورغم المدة الكبيرة التي قضاها رئيسا للحكومة الاسبانية و رغم علاقته الجيدة بالراحل الحسن الثاني و وكذا بملك المغرب محمد السادس إلا أنه أبدا لم يتحدث في قضية الصحراء المغربية مع الملكين إلا مرة واحدة كانت قبل وفاة الحسن الثاني بعشرة أشهر حيث كان قد طلب منه الحسن الثاني رأيه في قضية الصحراء و طلب منه أن يكون صريحا معه لدرجة دفعت فيلبي أن يسأل الملك هل يريد رأيه بصراحة تشبه صراحته مع ملك بلاده خوان كارلوس فأجابه الملك بأن ذاك هومطلبه . أي أن الراحل الحسن الثاني وصل إلى قناعة بأن فيليب غونزاليس رجل مهم في معادلة الصحراء المغربية ، رغم أنه في هذا التاريخ كان قد ترك كرسي الرئاسة ؛ إلا أن وفاة الحسن الثاني لم تمنح فيلبي الفرصة لإكمال رأيه بخصوص هذه القضية
    .



    ملحوظة:
    الصورة هي لممثلة جمعية نسائية مغربية تقدم للسيد فيلبي تذكارا بالمناسبة.

    عبدالمجيد الورداني
    كاستيار -اسبانيا

     

Partager cette page