قوات الأمن تعتقل أعضاء في جمعية بتمارة وتغ&#1

Discussion dans 'Scooooop' créé par michele2010, 5 Octobre 2006.

  1. michele2010

    michele2010 Visiteur

    J'aime reçus:
    7
    Points:
    0
    طوقت وحدات من الأمن (شرطة القرب، القوات المساعدة، أعوان السلطة، عناصر الاستخبارات ...) يوم الأحد 1 أكتوبر 2006على الساعة الواحدة زوالا دار الشباب المسيرة بتمارة ومنعت النشاط الافتتاحي الطفولي الذي كان من المزمع تنظيمه من لدن جمعية الأنوار، التي ينشط فيها أعضاء جماعة العدل والإحسان. وحسب بيان للجمعية بتاريخ فاتح أكتوبر، حصلت ''التجديد'' على نسخة منه، أن بعض أعضاء المكتب المسير للجمعية ''اعتقلوا دون أي مبرر قانوني''، وأوضح رئيس جمعية الأنوار للجريدة أن قوات الأمن أغلقت أبواب دار الشباب أمام باقي الجمعيات الناشطة فيها، وقامت بتفريق أطفال الجمعية لتعتقل بعد ذلك أربعة أعضاء من المكتب المسير وتعنيف أحدهم، وقد تم استنطاقهم لحوالي 10 ساعات بمقر الأمن الوطني بتمارة، كما أوضح ذلك رئيس الجمعية.
    وعلمت ''التجديد'' من المصدر نفسه أن مدير مؤسسة دار الشباب توصل بتوبيخ من كتابة الدولة المكلفة بالشباب ''بسبب ترخيصه لنشاط قيل أنه للجمعية نفسها''، وهو ما يحيل على شد الحبل بين السلطات وجماعة العدل والإحسان. ولمعرفة وجهة نظر مندوبية الشباب حول الموضوع، قال المندوب إن قرار منع أنشطة الجمعيات بالدار ليس من اختصاصه، بل هو من اختصاص السلطة الوصية، مضيفا أن القرار يكون نتيجة خرق لأسس المؤسسة التربوية الثقافية المواطنة، موضحا في الآن نفسه أن المؤسسة لا تعمل يومي الأحد والاثنين بالنظر إلى سيرها العادي، وأن المؤسسة قد عرفت الثلاثاء 3 أكتوبر 2006 سيرا طبيعيا، وهو ما يفهم منه عدم صدور أي قرار بالإغلاق التام.

    وتتخوف بعض هيئات المجتمع المدني والمهتمبن بالعمل الجمعوي بالمدينة من أن يكون قرار ترميم دار الشباب الذي أصدرته مندوبية وزارة الشبيبة والرياضة'' لتعليل إغلاق الدار، حسب ما أفادت به مصادر مطلعة، قرارا لمنع الأنشطة بالمؤسسة، واعتبر أحد أعضاء الجمعية أن قــرار الإغلاق جاء بهدف ''قطع الطريق على أنشطة الجمعية''.

    ويتساءل ما يزيد عن 16000 من روادها وحوالي 60 جمعية تنشط بدار الشباب ـ وهي الثانية وطنياً من حيث الإشعاع الثقافي والتربوي ـ إن كان الأمر يتعلق بإغلاق نهائي أو مؤقت بفعل الترميم، خصوصا وأن سبق أن تحولت دار شباب أخرى بتمارة سنة 1994 إلى معهد موسيقى بعد أن تم توقيف العمل فيها بدعوى الترميم أيضا.




    attajdid
     

Partager cette page