قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي لبشار بن برد

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par damya2009, 26 Juin 2012.

  1. damya2009

    damya2009 Accro

    J'aime reçus:
    1338
    Points:
    113
    قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي وذُقْتُ مُرًّا بعْد حَلْوَاءِ
    إِنْ كُنْتِ حَرْباً لهُمُ فانْظُرِي شطري بعينٍ غيرِ حولاء
    يا حسنهاحين تراءتْ لنا مكسورة َ العينِ بإغفاء
    كأنَّما ألبستها روضة ً مابين صفْراءَ وخضراء
    يلومني " عمروٌ" على إصبع نمَّتْ عليَّ السِّرَّ خرْساء
    للنَّاس حاجاتٌ ومنِّي الهوى ......شيءٌ بعد أشياء
    بل أيها المهجورُ منْ رأيه أعتبْ أخاً واخرجْ عن الدَّاء
    منْ يأخذ النّار بأطرافه يَنْضَحْ علَى النَّار من المْاء
    أنْت امْرُؤُ فِي سُخْطنا ناصبٌ ومنْ هَوَانَا نَازحٌ نَاء
    كأنَّما أقسمتَ لا تبتغي برِّي وَلا تَحْفلْ بإيتَائي
    وَإِنْ تَعَلَّلْتُ إِلَى زَلَّة ٍ أكلتُ في سبعة أمعاء
    حَسَدْتَني حينَ أصَبْتُ الغنَى ما كنتَ إلاَّ كابن حوَّاء
    لاقَى أخَاهُ مُسْلماً مُحْرماً بطعنة ٍ في الصُّبح نجلاء
    وَأنْتَ تَلْحَاني ولا ذَنْبَ لي لكم يرى حمَّالَ أعبائي
    كأنَّما عاينتَ بي عائفاً أزرقَ منْ أهلِ حروراء
    فارْحلْ ذميماً أوْ أقمْ عائذاً ملَّيتَ منْ غلٍّ وأدواء
    ولا رقأتْ عيْنُ امْرىء ٍ شامتٍ يبكي أخاً ليس ببكَّاء
    لو كنتَ سيفاً لي ألاقي به طِبْتُ به نفْساً لأَعدائي
    أوْ كُنْت نفْسي جُمعتْ في يدي ألْفيْتني سمْحاً بإِبْقاء


     

Partager cette page