كأس الامم الافريقيةبطولة يكرهها مدربو أو&#158

Discussion dans 'Autres Sports' créé par toub9al, 20 Janvier 2006.

  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    القاهرة - العرب أونلاين - وكالات : بينما يترقب الملايين من عشاق الساحرة المستديرة ليس فى أفريقيا وحدها وإنما فى أنحاء عديدة فعاليات بطولة كأس الامم الافريقية كل عامين لمتابعة المنافسة فى القارة السمراء التى أصبحت أحد الروافد الرئيسية لنجوم اللعبة فى السنوات الماضية، ينظر مدربو الاندية الاوروبية ورؤساء بعض هذه الاندية إلى البطولة على أنها مصدر للضرر لفرقهم وعائقا لمسيرتها.
    وأصبحت الشكوى من هذه البطولة هى السمة السائدة بين أولئك المدربين وتتكرر نفس الشكوى لنفس الاسباب كل عامين.
    ولا يختلف الحال بالنسبة للبطولة الافريقية الخامسة والعشرين التى تنطلق غدا الجمعة فى مصر وتستمر حتى 10 شباط/فبراير المقبل والتى تفتتح فعالياتها غدا الجمعة بمباراة المنتخبين المصرى صاحب الارض ونظيره الليبى فى مواجهة عربية أفريقية ساخنة على إستاد القاهرة الدولي.
    ويرجع السبب الرئيسى وراء شكوى مدربى الفرق الاوروبية من البطولة الافريقية إلى مشاركة العديد من نجومهم الافارقة المحترفين فى أوروبا مع منتخبات بلادهم فى البطولة الافريقية فى هذا الوقت الذى يتزامن مع منتصف الموسم الكروى فى أوروبا وبالتالى مع اشتعال المنافسة فى المسابقات المحلية والقارية فى القارة البيضاء.
    ويأتى على رأس المحترفين الافارقة فى أوروبا الذين يخوضون هذه البطولة كل من الايفوارى "لاعب ساحل العاج" ديديه دروجبا مهاجم فريق تشيلسى الانجليزى والكاميرونى صامويل إيتو مهاجم برشلونة الاسباني.
    ولا تقتصر المشكلة على الناديين الانجليزى والاسبانى اللذين دفع كل منهما ملايين طائلة لشراء أى من اللاعبين وإنما تمتد المشكلة إلى ما يمثله اللاعبان فى الفريقين حيث يمثلان مفتاح الفوز فى تشيلسى وبرشلونة سواء فى المباريات المحلية أو القارية.
    ولذلك يشكو العديد من المدربين الاوروبيين من توقيت البطولة وسفر لاعبيهم فى هذا التوقيت الصعب من الموسم للمشاركة فى البطولة الافريقية.
    وسيفتقد الهولندى فرانك ريكارد المدير الفنى لفريق برشلونة لمهاجمه الاول إيتو وهو ما يمثل ضربة قاضية له فى الموسم الحالى الذى يبحث فيه الفريق عن الاحتفاظ بلقبه كبطل للدورى الاسباني.
    وينطبق نفس الحال على البرتغالى جوزيه مورينيو المدير الفنى لفريق تشيلسى الذى يسعى أيضا للحفاظ على لقبه فى الدورى الانجليزى ولكنه فى نفس الوقت سيفتقد جهود دروجبا لنحو ستة أسابيع.
    وعلى عكس بطولة كأس الامم الاوروبية التى تجرى كل أربع سنوات تقام بطولة أفريقيا كل عامين وعلى عكس معظم البطولات القارية الاخرى تجرى البطولة الافريقية فى الوقت الذى يكون فيه الموسم الاوروبى فى منتصفه حيث تنظم فعالياتها فى كانون ثان/يناير وشباط/فبراير.
    ومع تزايد عدد اللاعبين الافارقة المحترفين فى أوروبا أصبحت هذه البطولة مأزقا وأزمة حقيقية للعديد من الفرق الاوروبية التى تبنى أداءها بالاعتماد على النجوم الافارقة فى صفوفها.
    ففريق بولتون الانجليزى على سبيل المثال سيفتقد جهود أربعة من لاعبيه خلال فترة إقامة فعاليات البطولة حيث يشاركون مع منتخبات بلادهم فى الوقت الذى تشتعل فيه المنافسة بالدورى الانجليزي.
    واللاعبون الاربعة هم النيجيرى جاى جاى أوكوشا قائد منتخب نيجيريا والسنغالى الحاج ضيوف ومواطنه عبد الله فاى والتونسى راضى الجعايدي.
    ويسبب غياب اللاعبين الاربعة دفعة واحدة أزمة حقيقية فى صفوف بولتون الذى يدربه سام أليردايس.
    وما يزيد الموقف صعوبة هو أن معظم المنتخبات الافريقية أصبحت تتمسك بحقها فى ضم اللاعبين إلى معسكرات الاعداد قبل 14 يوما من البطولة طبقا لقواعد الاتحاد الدولى للعبة "فيفا".
    واضطر الفرنسى آرسين فينجر المدير الفنى لفريق أرسنال الانجليزى فى كانون ثان/يناير الحالى لتغيير تشكيل فريقه منذ بداية إحدى مباريات كأس الاتحاد الانجليزى بعد أن هدد مسئولو منتخب كوت ديفوار باللجوء إلى الفيفا إذا لم ينضم كولو تورى وإيمانويل إيبوا إلى صفوف المنتخب الايفوارى فى معسكره قبل بداية البطولة.
    وقال فينجر: "من المدهش أن نمر بفترة ليس بها أى عقلانية. فنحن ندفع إلى اللاعبين المال ليلعبوا لمنتخبات بلادهم وتستطيع المنتخبات إيقاف لاعبيها عن اللعب معنا".
    ويعارض الاتحاد الافريقى لكرة القدم "كاف" أى مناقشات حول إقامة البطولة كل أربع سنوات بدلا من إقامتها كل عامين مشيرا إلى أن إقامتها كل عامين يمثل ضرورة لتنشيط الموارد المالية للاتحاد كما يمنح ذلك الفرصة لعدد أكبر من الدول لاستضافة نهائيات البطولة ومن ثم تتاح أمامهم الفرصة للارتقاء بمستوى اللعبة فى بلادهم.

     

Partager cette page