كارثة وطنية

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par karamelita, 18 Novembre 2009.

  1. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    كنت جالسا أحتسي قهوة المساء في أحد مقاهي أكدال بالرباط، فإذا بي أسمع جلبة وضوضاء في الشارع، فحاولت تبين الأمر فإذا بي ألمح سيارة يظهر عليها شباب يحملون علم الجمهورية الجزائرية فرحين بالنتيجة التي أحرزها منتخب الجزائر في القاهرة. عوض أن يرفرف علم المغرب في شوارع الرباط رفرف علم الجزائر.
    وقبل انطلاق المباراة بين المنتخبين الجزائري والمصري، ذهب مشجعون مغاربة إلى سفارة الجزائر يطلبون أعلام الجمهورية الجزائرية من أجل تشجيع منتخبهم ضد منتخب الفراعنة. لكنهم عادوا خائبين بعد أن رفضت مصالح السفارة الجزائرية تزويدهم بالمطلوب.
    غريب هذا المغرب. مغاربة جاؤوا إلى سفارة الجزائر لكي يحتجوا في ذكرى عيد استقلال الجزائر بسبب التدخل الجزائري السافر في ملف الصحراء المغربية، فمنعوا من طرف السلطات المغربية من الاحتجاج، وعادوا إلى قواعدهم خائبين. ومغاربة قصدوا السفارة الجزائرية للحصول على أعلامها الوطنية من أجل تشجيع فريقها الكروي، فعادوا هم أيضا خائبين.
    وفي عز مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الكاميروني، ظل جزء كبير من الجمهور المغربي يشجع اللاعب «صامويل إطو» ضد المنتخب المغربي الذي لم يكن نصيبه من تشجيع الجمهور المغربي سوى الصفير والشتائم. وربما كانت هذه المباراة أول مباراة في تاريخ المغرب يفوق فيها عدد مشجعي الفريق الضيف عدد مشجعي الفريق المحلي، فقد كان مشجعو الفريق الكاميروني أكثر عددا من مشجعي الفريق الوطني، ولولا أن المسيرين قرروا فتح أبواب الملعب بعد الخمس دقائق الأولى من المباراة لكي يدخل جمهور «بيليكي»، لاختلط الأمر على متتبعي المباراة في التلفزيون ولاعتقدوا أنها تدور في عاصمة الكاميرون وليس في فاس.
    أنظروا إلى أي حد من اليأس أوصلوا هذا الجمهور المغربي المسكين، لقد فقدَ الأمل في منتخبه الوطني إلى درجة أنه أصبح يقابله بالصفير والشتائم ويشجع منتخبات الخصوم ويحمل راياتها في شوارع عاصمته.
    وخلال هذا الوقت، ماذا يصنع وزير الشباب والرياضة ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم وبقية المسيرين؟ إنهم يرتشفون القهوة والشاي ويشربون نخب الهزيمة من علياء المنصة الشرفية حيث تابعوا مباراة المغرب والكاميرون. وفي كل مرة يسجل فيها منتخب الكاميرون هدفا يلتفت منصف بلخياط نحو وزير الشباب والرياضة الكاميروني ويصافحه مهنئا، وكأنه يقول له في قرارة نفسه «غزيتو فينا، الله يعطيكم الصحة». وربما لهذا السبب بدأ الجمهور المغربي يطالب الحكم بإعلان نهاية المباراة قبل وقتها القانوني بعشر دقائق، خوفا من أن يمطر المنتخب الكاميروني شباكنا بالمزيد من الأهداف. وهذا ما يفسر أيضا قول اللاعب الشيحاني للصحافيين بعد نهاية المباراة إن هزيمتنا بهدفين لصفر هي نتيجة إيجابية، يعني «الحمد لله اللي ما عطاوناش شي خمسة لزيرو».
    ومن سوء حظ الوزير ورئيس الجامعة وضيوفهما الكاميرونيين أن مدير ديوان وزير الشبيبة والرياضة فتح الباب الفاصل بين المنصة الرسمية والمنصة الجانبية، لكي يمكن الجمهور الغاضب من شرح مطالبه للوزير مباشرة، فاجتاحت المنصة أمواج بشرية وبمجرد ما أصبحت داخل المنصة الرسمية تسابقت الأيادي إلى أطباق الحلوى التي كانت مخصصة للوزير وضيوفه خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، و«ماتشوف عينك إلا النور»، فقد طارت الحلوى في «الرمش»، ولو لم تتدخل عناصر الأمن لإخراج المشجعين من المنصة الشرفية لكانوا أكلوا الوزير وأعضاء الجامعة «بحوايجهم» بسبب «الفقصة» التي «ركبها» المنتخب فيهم. وهي «الفقصة» التي كان يبردها أحد مدربي المنتخب الستة في «كاسكروط ديال بانيني مكوغط وسط بابيي أليمينيوم»، كان يلتهمه وهو يعطي توجيهاته لعناصر الفريق أثناء استراحة الشوط الأول في مستودع الملابس. «واش هاذا مدرب تعول عليه كايعطي التوجيهات وفمو عامر بالماكلة».
    ثم دلوني على منتخب كروي واحد يقتسم تدريبه ستة مدربين. يبدو أن الجامعة اهتدت إلى هذا الحل لكي لا يتحمل مدرب واحد مسؤولية الهزيمة، ويتحملها بالمقابل ستة مدربين «واحد يلصقها فلاخر»، وهكذا يتفرق دم المنتخب بين القبائل.
    أعتقد أن أخطر شيء تنجح هزائم المنتخب في خلقه هو بهدلة الراية المغربية في المحافل الكروية الدولية. وهذه البهدلة تنعكس على شوارعنا عندما نرى شبابنا يذرعونها وهم يلوحون برايات منتخبات بلدان أخرى. ولذلك فالتهمة المناسبة التي يجب أن توجه إلى المسؤولين عن هذه الكوارث الكروية هي الإساءة إلى الراية المغربية. أما بالنسبة إلى لاعبي المنتخب فيجب أن يتابعوا جميعهم بتهمة انتحال صفة. فلقب أسود الأطلس الذي ينتحلونه لم يعد يليق بهم، وقد حان الوقت لكي يبحثوا لهم عن لقب آخر يتناسب مع أدائهم الكروي الباهت. «بنادم لاعب وشاداه السخفة، بحال إلى عندو الما فالركابي».
    ولهذا تعاطف الجميع مع ذلك المراهق الذي قفز من علو أربعة أمتار ونزل إلى الملعب واختطف الكرة وسددها نحو مرمى الحارس الكاميروني وسجل هدفا عجز أحد عشر أسدا (مع الاعتذار إلى السبوعا ديال بصح) عن تسجيله. وعندما سألوه في نهاية المباراة عن سبب إقدامه على ما فعله، قال إن منظر الحارس الكاميروني وهو في عطلة وراحة تامة جعله يشعر بالغبن، فقرر أن يهدد شباكه ولو لمرة واحدة خلال المباراة.
    النتيجة أن عناصر الأمن أمسكوا به وصفدوا يديه واقتادوه خارج الملعب. والحال أن رجال الأمن كان عليهم أن يخلوا سبيل الولد ويعتقلوا أعضاء الجامعة الذين كانوا يشربون «أتاي» ويأكلون «كعب غزال» في المنصة الشرفية ويتفرجون على الأهداف التي يسجلها هجوم الكاميرون.
    كرهوا الشعب في المنتخب، فأصبح هذا الشعب يتابع ويشجع منتخبات الآخرين ويلوح براياتهم. كرهوه في نشرات أخبار قنواته العمومية، فأصبح يتابع أخباره في قنوات الناس. وهكذا أصبح مجبرا على متابعة قنوات تقدم إليه خريطة بلاده مفصولة عن صحرائه وتستضيف أعداء وحدته الترابية، الذين حاربوا وقتلوا آباءه في الصحراء، لكي يصفوا المغرب بالمستعمر والمحتل.
    وبسبب استحالة رؤية رايتنا المغربية مرفرفة منتصرة فوق أرضية ملعب من الملاعب الكروية، أصبحنا نكتفي برؤية مغنيات سخيفات يتحزمن بها ويضربن عليها «الكمانجة» في السهرات. وهكذا أصبح كل من يأتي إلى المغرب لكي يغني أو يرقص نسارع إلى إعطائه الراية المغربية لكي يضعها حول عنقه ويمسح بها عرقه. وفي ظننا أننا «ضربناها للعين العورا» وأننا نعطي الخصوم درسا في الوطنية.
    وإذا كانت الجامعة الملكية لكرة القدم عاجزة عن وقف بهدلة الراية المغربية في الملاعب الكروية، فإن وزارة الداخلية عليها، على الأقل، أن تصدر قرارا يوقف بهدلة الراية المغربية بهذه الطريقة المهينة في منصات المهرجانات. فالراية ليست «شرويطة» نرميها إلى كل من هب ودب لكي يتحزم بها ويرقص، بل هي رمز من رموز السيادة التي يجب أن تحترم بحيث لا تمنح إلا لمن يستحق شرف حملها.
    أنظروا إلى مؤسسات الدولة والحكومة لكي تتأكدوا من مدى «الاحترام» الذي تحظى به الراية المغربية. خرق بالية «كاشفة» الألوان تلعب بها الريح فوق مقرات هذه المؤسسات، ينسون تغييرها فتظل هناك إلى أن تتمزق بفعل عوامل الطبيعة.
    شخصيا، أشعر بالحزن والأسى وأنا أرى الراية المغربية تتبهدل بهذه الطريقة فوق منصات السهرات وهي محاطة بخصور المغنيات والراقصات، وأشعر بالخزي عندما أرى بقاياها ترفرف فوق مقرات الإدارات الحكومية والمدارس العمومية والمستشفيات.
    أما بهدلتها في ملاعب الكرة ومنصات الملتقيات الرياضية الدولية والقارية، فقد تعودنا عليها من فرط الهزائم، إلى درجة أن بعضنا أصبح يستعيض عنها برايات دول أخرى.
    وهذه لعمري كارثة وطنية ما بعدها كارثة.


    source!!

     
    1 personne aime cela.
  2. nikita

    nikita P£rsOnNaG£ dOuBl£ [...]

    J'aime reçus:
    463
    Points:
    0
    mgharba 9albhom byed :d
     
  3. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    c'est pas kestion d 9lbhoum byed oula k7el
    c'est kestion du fait kon a perdu espoir f notre equipe, f notre gouvernment ....
    wlina on supoorte lautre pour partagé sa joie puisk on a perdu la notre
     
  4. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    awedi 9se7 hsen men kedab allahoma nchaje3 l'algerie oula nchaje3 cheikhat el atlas
     
  5. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    rah ma b9atch f tachji3 a lkhot rah le 18 c'est notre fete indépendance o ta wa7ed ma fra7 biha oula haz chi raya dyal lblad
    rah r7o lwatanya hia li mchat amma lmontakhab rah ghir kora hadik
     
  6. Serviteur

    Serviteur Visiteur

    J'aime reçus:
    179
    Points:
    0
    chi résumé lah yar7am biha lwalidine
     
  7. maximo-27

    maximo-27 Ghost

    J'aime reçus:
    224
    Points:
    63
    + 1
    hta rou7 lwataniya matet f had cha3eb kano f yamat al 7asan 2 3id watani kay b9a fih al i7tifal une semaine kay b9aw al agani al wataniya f tv w radio kay 3awdohom 7ta yndamok kat wali gadi wkat gani ya sa7iba sawlati w sawljan bla hwak
    daba la3yad al wataniya kat doz morour al kiram kona kan 3ayno 3id al 3arech b fareg saber bach n7adro al 7afalate li kano fih dima dik 3 mars f al bal wkat 3ayenha b7al al 3id
    hier f boulvard danfa y7sab li rasi gir f alger hazin les drapeu dyal lagerie w de9a al marakchiya kat gayet 7dahom w7absin tri9
    ps : li 3jabni f al ma9al hiya al montakhab tafara9a damoho bayna al 9aba2il
     
  8. mon-grd-coeur

    mon-grd-coeur K@OUT@R@

    J'aime reçus:
    69
    Points:
    0
    ms hadshi mashi 3eyb, ça prouve kon est bons f9lbna.
    z3ma 7na arabes normalement on doit s'unir, w aimer le bien lb3dyatna, w en plus l'algérie psq felmaghreb l3arabi; 9reb lina men les autres (déjà kanet une union hadi sh7al) wa5a daba les probs et tt ms bon...
    les égyptiens ont salis leur réputation byeddihom madarhalhoum 7ed bdawha (bdaha le gouvernement) mnin mabghash yfte7 MA3BAR RAFA7 bash douz lmosa3adate dyal les autres pays l palestine wdaba (kemmelha sh3b) b lhamajeya dyalo...
    had les égyptiens byno b annahom des arriérés b tampon
    b3da les sports c des compétitions, dima kikoun rabe7, wkikoun l5aser, wmashi dima ghankono ghalbine...
    w le principe des sports howa dak l'esprit sportif
    ms ça été gâché bsbbthoum :(
    daba plus personne ne supporte ce pays là whoma li darouha lrashoum[38h]
    N.B: makrthsh tkoun 3nda shi union arabe (b7al l'union européenne z3ma) wla o moins rétablir dak l'union du maghreb arabe :( :( ms en vain....

    psss: eehh nsit rasi, j m ss laissée emporter [22h] disolaaayy almarjo 9ira2at ljarida a3lah jayedane 9abla ljawab washokrane <D
     
  9. mon-grd-coeur

    mon-grd-coeur K@OUT@R@

    J'aime reçus:
    69
    Points:
    0

    9adeyet la fête du trône mnin kanet f le 3 mars (fwest l'année scolaire kan kollshi kidirliha l7sab wkiwjdo liha wl7afalat wnashat ...w knna kanbghiw bladna men w7na sghar katkber m3ana dak lwataneya wkatb9a...et tt. w l'hymne nationale f les écoles ossi.. ) ms daba la fête du trône jat fseif :( shkoun kidiha fiha wla kidirlha l7sab :(
    les enfants dyal cette génération li tal3a maki3rfi3rfouhash gua3
    N.B: j me rappelle tjrs des chanssons kon chantait fhad la fête et j me rappelle mm des robes ke je mettais...(g des scènes trés claires en mémoire :) et ça fai vraiment chaud o coeur) ewa ALLAH yhdina 3la bladna ya rab
     
  10. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    li le serviteur wlah c'est un article a lire ( au moins je pense :) )
     

Partager cette page