كاميرون يدعو الإسكتلنديين لعدم الانفصال

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 10 Février 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    [​IMG]



    ناشد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إسكتلندا أن لا تنفصل عن المملكة المتحدة، وقال إنها بالرغم من أن لديها ما يؤهلها لأن تصبح دولة مستقلة، فإنها تتمتع حاليا "بأفضل ما في الوضعين".

    وحث كاميرون إسكتلندا على أن لا تمزق اتحادا مع انجلترا يعود تاريخه لأكثر من ثلاثمائة عام، مصعّدا حملة حكومته للحفاظ على وحدة بريطانيا قبل استفتاء على الاستقلال في إسكتلندا العام المقبل.

    وكتب كاميرون في مقال نشر اليوم الأحد في الصحف الإسكتلندية "الأمر ببساطة أن بريطانيا تعمل بشكل جيد فلماذا فصلها؟.. الأمر متروك لإسكتلندا كي تتخذ قرارا بشأن هذا السؤال الكبير، ولكن الإجابة تهمنا جميعا في المملكة المتحدة. إسكتلندا أفضل ضمن بريطانيا، وسنكون جميعا أفضل معا وأسوأ عند تفرقنا".

    وعبر كاميرون عن عدم موافقته للآراء التي تقول إن إسكتلندا باستطاعتها العيش بعيدا عن المملكة المتحدة، وقال "السؤال هو إن كانت إسكتلندا أقوى وأكثر أمنا وأغنى وأحسن داخل المملكة المتحدة أم خارجها. أعتقد أن الإجابة واضحة".

    وطاب رئيس الوزراء الإسكتلنديين بالتفكير مليا قبل التصويت، واعتبر أن الاستفتاء "لن يكون قفزة نحو المجهول بل قرارا يتخذ في وضح النهار".

    حملة
    وتشن الأحزاب الرئيسية في لندن حملة مشتركة ضد استقلال إسكتلندا، مدركة أن الحزب الوطني الإسكتلندي بزعامة أليكس سالموند لن يألو جهدا من أجل الفوز في تصويت على سياسته المطالبة بالانفصال.

    وتعتمد حملة الأحزاب الإسكتلندية لتأييد الانفصال على الخلفية التاريخية للنزاع بين الطرفين، والقول بأن البرلمان البريطاني لا يحرص على المصالح الإستكلندية.

    ومن المقرر أن تنشر الحكومة البريطانية غدا الاثنين أول تقرير ضمن سلسة تقارير عن تأثير انفصال إسكتلندا.

    يذكر أن استطلاعا للرأي نشر الشهر الماضي أشار إلى أن 23% فقط من الإسكتلنديين يؤيدون الانفصال -بتراجع بتسع نقاط مقارنة بآخر استطلاع للرأي- في مقابل 63% يؤيدون المواصلة في الاتحاد.

    ومن شأن الموافقة على الانفصال أن تطرح مشاكل عديدة لبريطانيا على المستويين السياسي والاقتصادي، ويرى محللون أن انفصال إسكتلندا قد يؤثر على موقع وقوة بريطانيا في الهيئات الدولية، كما أنه سيطرح تساؤلات عن مستقبل إسكتلندا داخل الاتحاد الأوروبي.


    الجزيرة.نت


     

Partager cette page