كبير في حياته.. كبير في شهادته

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par ChA3nOuNa, 4 Janvier 2007.

  1. ChA3nOuNa

    ChA3nOuNa Visiteur

    J'aime reçus:
    49
    Points:
    0
    voilà j'ai aimée cet article dédié à al memoire de sadam alah yrahmou ,et je voulais le partager avec vous .



    عبد الباري عطوان 02/01/2007
    هذا الاهتمام العربي والعالمي غير المسبوق باعدام الرئيس العراقي صدام حسين، والطريقة الوحشية التي تم بها، يؤكدان اهمية الرجل، ومكانته البارزة، ودوره المتميز في تاريخ المنطقة العربية.
    الادارة الامريكية وادواتها في العراق الذين خططوا بعناية لهذا الحدث، من خلال خبراء في الاعلام والعلاقات العامة وتوجهات الرأي العام، لم يتوقعوا مثل هذه النتيجة العكسية تماما، وفوجئوا بها وبالآثار المدمرة التي يمكن ان تترتب عليها فيما هو قادم من الايام.
    صدام حسين تقدم الي منصة الاعدام كالجبل الاشم، رافع الرأس، ممشوق القوام، مترفعاً عن الصغائر والصغار، مؤمناً بعقيدته وعروبته، مردداً شعارات العزة والكرامة، بعد ان عزز ايمانه، واكد عليه بترديد آيات من القرآن الكريم والشهادتين، سيحسده كل الزعماء العرب، الاحياء منهم والاموات، علي هذه الشهادة المشرفة، وهذه المحبة العارمة في اوساط مئات الملايين من العرب والمسلمين في مختلف انحاء المعمورة.
    lire la suite : http://www.oujdacity.net/oujda-article-3110-fr.html
     
  2. ChA3nOuNa

    ChA3nOuNa Visiteur

    J'aime reçus:
    49
    Points:
    0
    et ce poéme aussi  :



    ****قتلوك، قتلوك قتلوك..
    ****و لكن التاريخ يسجل أنهم لم و لن يُعدموك...
    أمام مشنقة الجبناء العملاء اللُّقطاء،****

    ****كنت الرجل العنيد،
    ****ثم صرت البطل الشهيد..
    ****في صباح يوم العيد،
    ****يا صدام الحسين
    ****يا من سيبقى مشهوداً له أنه قَصَفَ تل أبيب...
    ****بالعباس و الحسين.

    ****قتلوك، قتلوك قتلوك..
    ****و لن أُرثيك..
    ****لنا الرثاء..
    ****نحن تعاليـــنا كالقصب...
    ****لكن خواء،
    ****نحن النهر الجاري..
    ****لكن غثاء.

    ****قلت لا للهيمنة،
    ****و ناصرت القضية،
    ****قتلوك...
    ****لأنك أخر الواقفين..
    ****لنا الرثاء..
    ****نحن الغوغاء..
    ****نحسنُ نحن ترديد تعابير الولاء...
    ****و في الخفاء...
    ****نعلن السخط و عدم الرضى..
    ****كالببغاء...
    ****يا صدام الحسين
    ****ها قد رحلت، ولك الرحمة..
    ****يا صدام الحسين
    ها قد عشنا و لنا الإهانة. ****


    منير الغيواني
    أحفير.


    http://www.oujdacity.net/oujda-article-3121-fr.html
    MERCI AU MODOS DEL AISSER LE POEME AVEC L'ARTICLE ENSEMBLE MERCI
     
  3. MIMALION

    MIMALION Visiteur

    J'aime reçus:
    439
    Points:
    0
    Merci bcp , j'aime bien
    Tout ce qui est dit est vrai
     

Partager cette page