كتاب يكشف مغامراته النسائية قبل سلوكه طري

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 13 Juin 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    أبو حمزة المصري" حصل على جوازه البريطاني بارتباطه بمتزوجة حامل سجل طفلها باسمه

    ...
    أبو حمزة المصري"، الرجل الذي تبغضه الأكثرية الساحقة من البريطانيين، نال جنسيته "بالخداع والتزوير" والارتباط ببريطانية حامل كانت لا تزال متزوجة حينها، سجل طفل زوجها باسمه... هذه الفضائح وكثير غيرها يكشف عنها كتاب عنوانه "مصنع الانتحاريين" يصدر قريباً، ونشرت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية مقتطفات منه، وذلك بحسب تعبيرها لإظهار "الوجه الحقيقي" للأصولي المسجون حالياً بتهم عدة منها التحريض على القتل.




    يوم الثلاثاء في 29 أبريل 1986، حمل مصري شاب ورقة بيديه الاثنتين وقرأ بإنجليزيته الثقيلة الكلمات الآتية: "أنا مصطفى كامل مصطفى (الاسم الحقيقي لأبي حمزة)، أؤكد في وقار وفي صراحة أنني سأكون مخلصاً وأحمل ولاء حقيقياً للملكة إليزابيث الثانية وأولياء عهدها وخلفائها، بحسب القانون". كان هذا هدف، سعى "أبو حمزة المصري" سنوات طويلة إلى تحقيقه منذ وصوله من مطار القاهرة إلى لندن عام 1979 عندما كان في الـ21 من عمره، قبل أن يستبدل "هذا الولاء" بسيف اعتبر أن ملكة بريطانيا تستحق أن "تضرب به"، بحسب الصحيفة ذاتها. لم يكن هذا المصري الشاب وقتها سار بعد على طريق التشدد الإسلامي، بل كان همه الوحيد البقاء في بريطانيا، لأسباب ليس أقلها التهرب من الخدمة العسكرية في بلده الأم. يقول "صديق" للمتشدد المصري: "كان (أبو حمزة) يرتدي بنطال جينز ويضع عقداً من الذهب... نعم كان زير نساء...". عمل في وظائف عدة، بينها بواباً خلال الليل في أحد الفنادق الرخيصة قرب محطة بادنغتون وسط لندن. وهناك في ربيع عام 1980، التقى فاليري ترافيرسو، أم لثلاثة أطفال كانت حاملاً من زوجها مايكل ماكياس الذي افترقت عنه إثر خلاف من دون أن تطلقه. فاليري ابنة الخمسة والعشرين عاماً وقتها، شعرت بإعجاب فوري بهذا الشاب المصري. ما زالت تتذكر "يديه الكبيرتين واللطيفتين" وعينيه ولون بشرته القريب من لون القهوة. لكن اهتمام "أبي حمزة" الشاب بهذه المرأة لم يكن "جنسياً" فقط، إنما كلاجئ غير شرعي، بعدما فشل في تجديد تأشيرته عام 1980، اعتبر وضع فاليري كحامل، ملائماً له. وهكذا تصرف "أبو حمزة" في سرعة فائقة. فبعد وقت قصير من لقائهما، توجه إليها ذات ليلة وقبلها بشغف. "كان رجلاً رومانسياً ولطيفاً ويتحدث بلباقة. كنا نضحك كثيراً... كان جيداً"، بحسب فاليري. وبعد رفضها مرات عرضه الزواج منها، وافقت وتزوجته في 16 ماي عام 1980. لكن الزواج الأول لفاليري لم يكن انتهى بعد، فسجلت اسمها في مركز تسجيل الزواج "فاليري ترافيرسا" بدلاً من ترافيرسو. وعندما ولد طفلها (من زوجها الأول) في 26 سبتمبر عام 1980، كتب "أبو حمزة" إلى وزارة الداخلية لإبلاغها أنه تزوج من إنجليزية وأنجب طفلاً ويرغب في البقاء في البلاد. وبعد مضي شهور على زواجهما، راودت فاليري شكوك حول النشاطات الليلية لـ"أبي حمزة"، لكنه اعترف إثر إلحاحها، بإقامته علاقة مع فتاة تعرف إليها في ناد ليلي، كشفت صحيفة "ذي صن" بعد سنوات أنها "مومس". لكن وبعد تهديدها بتركه، اضطر "أبو حمزة" إلى الاعتذار منها ووعدها بأن يكون "مسلماً صالحاً". وكان هذا أول طريق طويل سلكه إلى التشدد الإسلامي.
    لكن زواج "أبي حمزة" من فاليري بدأ بالانهيار إثر حصوله على تصريح بالإقامة الدائمة في بريطانيا. فتطلقا في غشت عام 1984، وتزوج بعدها بشهرين من مغربية تدعى نجاة شافي أنجب منها طفله الأول "مصطفى كامل حمزة". وقدم "أبو حمزة" رسمياً طلباً للحصول على الجنسية في نوفمبر عام 1984، وحصل عليها في ربيع العام 1986، في مقابل عهده بالولاء لملكة بريطانيا. ورجحت الصحيفة أن يقود هذا الكشف إلى تجديد مطالبة الحكومة البريطانية بفتح تحقيق عن أسباب إحجام سلطات الهجرة عن ترحيله قبل 25 سنة، عندما اعتقلته بتهم انتهاك قوانين الهجرة.
    وكان "أبو حمزة" الإمام السابق لمسجد فينزبوري بارك في شمال العاصمة البريطانية لندن أُودع سجن بلمارش الخاضع لإجراءات أمنية مشددة في ماي 2004 بعدما اعتقلته الشرطة البريطانية بموجب مذكرة استرداد تقدمت بها الولايات المتحدة، وحكمت عليه محكمة أولد بيلي في وسط لندن في السابع من فبراير الماضي بالسجن سبع سنوات بعدما دانته هيئة المحلفين بسلسلة من تهم التحريض على الكراهية العرقية والقتل.

    source: http://aljareeda.ma/article.php3?id_article=3902
     

Partager cette page