كوارث طنجة «المزدهرة» صارت كثيرة جدا.. والوالي حصاد يفضل الاختفاء

Discussion dans 'Scooooop' créé par izeli, 29 Septembre 2007.

  1. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63

    تردي الأمن وحمى العقار وقلة المدارس والتلوث وغياب الملاعب واستفحال الدعارة بعض مظاهر التنمية في طنجة
    28/09/2007

    طنجة-عبد الله الدامون:
    العمارات تنبت في مختلف أرجاء طنجة
    لا أحد يدري ما يفعله الوالي محمد حصاد في طنجة. السكان يعرفون أن هذا الوالي جاء من مراكش وكان مقربا من الملك وأنه سيكون مشرفا على التنمية في طنجة، لكن ما حدث هو أن هذا الرجل أغلق عليه باب مكتبه وترك المافيا تشتغل في المدينة على هواها.
    وفي الوقت الذي تطبل فيه السلطة وتزمر للتنمية في طنجة وشمال المغرب وتسلط الأضواء على شركات كبيرة تأتي إلى طنجة، فإن الواقع هو أن المدينة تسير إلى بئر سحيقة من التردي.
    طنجة، التي استضافت خلال السنوات الأخيرة عشرات الآلاف من اليد العاملة، أصبحت أقسامها الدراسية مزدحمة عن آخرها وعدد التلاميذ في الفصل الواحد يصل إلى 60. لقد جاؤوا باليد العاملة من كل مكان ونسوا أن ينشئوا لهؤلاء العمال مدارس يدرس فيها أبناؤهم، وسكان المدينة يتساءلون أي تنمية حمقاء هاته التي تحرم أبناءهم من الدراسة أو تجعلهم يدرسون في قسم به 60 تلميذا.
    ملعب التحرير لكرة القدم، المعروف بملعب براذر، الذي تركه الإنجليز للمدينة، استطاعت مافيا العقار أن تأكل جزءا كبيرا منه في انتظار أن تستولي على باقي أجزائه.
    والملعب الإسباني، المجاور لملعب براذر، أراد نادي ريال مدريد أن ينشئ فيه مدرسة كبيرة لكرة القدم، لكن مافيا العقار استولت على جزء كبير محاذ للطريق.
    وفي عدد من مناطق المدينة، تبنى عمارات فوق مجرى الواد الحار، وهناك أخطاء هندسية فظيعة يمارسها مهندسون بلا ضمير ومقاولون جشعون.
    وفي السوق البراني «السوق دبرا»، بنت سلطات طنجة نافورة بمئات الملايين، وهي عبارة عن كتلة من الإسمنت يصعد منها الماء بطريقة فجة، وعلى حواشيها أدراج جلس عليها المرشحون للهجرة السرية الذين يقضون اليوم في تأمل المارة ومضايقتهم.
    وفي عدد كبير من أحياء المدينة، استفحلت تجارة المخدرات بشكل مذهل، بل وأصبحت تجارة الكوكايين مثل تجارة السكر، وبعض المتاجرين يخفونها في حفاظات الأطفال وهم يوزعونها على الزبناء.
    وسواء في الأحياء الهامشية أو الراقية، فإن التردي الأمني أصبح مقلقا للسكان بشكل كبير، ويتداول الناس حكايات مقززة لمنحرفين يمارسون عملهم في واضحة النهار وفي وسط المدينة من دون أن تمتد إليهم يد القانون.
    وتحولت الكثير من شوارع طنجة إلى مواخير مفتوحة، حيث أصبحت مهنة «الطروطوار» مهنة مفضلة لكثير من النساء والفتيات، وأغلبهن يمارسن هذه الحرفة مستغلات بعدهن عن أسرهن في مدن أخرى.
    وفي طريق المطار، تصدعت أعمدة إحدى العمارات التابعة لمقاولة كبيرة في السكن الرخيص من دون أن تتحرك السلطات لمعرفة ما إذا كانت باقي الإقامات التي بنتها هذه المؤسسة تشكل خطورة على حياة سكانها الذين يعدون بمئات الآلاف.
    وفي كل مناطق طنجة، وصلت أسعار العقار إلى درجات خيالية ولم يتحرك أحد لوقف هذا السعار العقاري الذي يضرب المدينة ولا يغتني منه سوى أباطرة العقار، بينما الناس مجرد ماء في طاحونتهم.
    الصحف الإسبانية تتحدث عن هروب رؤوس أموال مشبوهة إلى المغرب، وخصوصا إلى طنجة، للاستثمار في مجال العقار، بينما لا أحد تحرك في المدينة من أجل الكشف عن صحة ما يقال حول وجود «مافيا» ماربيا في طنجة، خصوصا بعد أن اشتد الخناق حولها في إسبانيا.
    وعلى الشواطئ الممتدة من طنجة إلى سبتة، تفتحت شهية مؤسسات سياحية وعقارية وأصبحت تريد الاستيلاء على منتجعات كانت تقصدها أسر طنجة من أجل الاستجمام، بينما يتم حاليا إعدادها لاستضافة مستثمرين عمالقة سيحولون صيف سكان المدينة إلى جحيم.
    وفي شوارع طنجة الكثير من السيارات والكثير من الاختناق والازدحام والتلوث، وعوض أن يتم توسيع الطرقات فإنه يتم استغلال الأرصفة وبناء العمارات في كل بقعة أرض فارغة.
    وفي منطقة بني مكادة، تغرق أحياء بكاملها عند نزول 20 مليمترا من الأمطار فقط، بينما تقول مصالح الوقاية المدنية إنها لا تمتلك الوسائل لكي تتحرك في مدينة يزيد عدد سكانها عن المليونين.
    وفي هذه المنطقة أيضا، حرض برلماني السكان على الاستيلاء على أرض جماعية بعد أن صوتوا عليه في الانتخابات، ولم تمتد يد القانون إلى هذا البرلماني القديم والمشبوه.
    وفي المنطقة الخضراء في بوبانة وأشقار والرميلات، اكتسحت الفيلات المنطقة التي كانت تعتبر المتنفس الطبيعي الوحيد للمدينة ولا يستطيع أحد الاقتراب من أصحابها، وهم خليط من كبار العسكريين السياسيين من كل مناطق المغرب.
    وفي طنجة، يكتوي مئات الآلاف من الفقراء بنار الفواتير الحمقاء لشركة «أمانديس» التي توزع الماء والكهرباء بتواطؤ مع السلطات، وأيضا القوات العمومية التي تطارد المحتدين.
    في طنجة، وديان حارة مكشوفة وبؤس ومجانين ومتسولون أكثر من أي وقت مضى، وميناء مثقل بالحراكة وفساد كبير في كل المجالات، من أجل كل هذا يختفي الوالي حصاد.
    هذا ليس سوى جزء بسيط جدا من كوارث طنجة التي «تزدهر».

    el masae

     
  2. Fanida

    Fanida OUM LYNA

    J'aime reçus:
    161
    Points:
    63
    waaaaaaaaaaaaaw wana elli kent m3awla inchalah ne3ti avance f wa7ed l'appartement f tanger [29h] daba dert bena9s je vais me cherc her une autre ville
     
  3. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    radaf3i ga3 matkhafi rah 9bel matsokni fiha tjib lik taman zayed
     
  4. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    ghir cheri ana nacheri 3andek .[22h]
     

Partager cette page