كيف ترقَّ القلوب ؟

Discussion dans 'Roukn al mouslim' créé par AyAt AllAh, 29 Mai 2008.

  1. AyAt AllAh

    AyAt AllAh Visiteur

    J'aime reçus:
    72
    Points:
    0
    [​IMG]

    القلب الرقيق صاحبه صدّيق وأي صدّيق!! ... القلب الرقيق رفيق ونعم الرفيق .

    [​IMG]

    إن رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن وعطية من الديان تستوجب العفو والغفران، وتكون حرزا مكينا وحصنا حصيناً مكيناً من الغي والعصيان.
    ما رق قلب لله عز وجل وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا
    تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر.

    ما قرأ العبد تلك الآيات وكان عند قرأته حاضر القلب متفكرا متأملا إلا وجدت العين تدمع ، والقلب يخشع والنفس تتوهج إيمانا من أعماقها تريد المسير إلى الله تبارك وتعالى ، وإذا بأرض ذلك القلب تنقلب بعد آيات القرآن خصبة طرية للخير ومحبة الله عز وجل وطاعته .​



    ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله …بشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى.
    و ما رق قلب لله عز وجل إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله عز وجل.
    فالقلب ذليل أمام عظمة الله تبارك وتعالى.



    [​IMG]


    من الذي يهب رقة القلوب وانكسارها ؟ ومن الذي يتفضل بخشوعها وإنابتها إلى ربها ؟ من الذي إذا شاء قلَبَ هذا القلب فأصبح أرق ما يكون لذكر الله عز وجل، وأخشع ما يكون
    لآياته وعظاته ؟​

    من هو ؟ سبحانه لا إله إلا هو ، القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء ، فتجد العبد أقسى ما يكون قلب ، ولكن يأبى الله إلا رحمته ، ويأبى الله إلا حلمه وجوده وكرمه .
    حتى تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلك القلب . فلا إله إلا الله ، من ديوان الشقاء إلى ديوان السعادة ، ومن أهل القسوة إلى أهل الرقة بعد أن كان فظا جافيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه ، إذا به يتوجه إلى الله بقلبه وقالبه .​

    أحبتي في الله : إنها النعمة التي ما وجدت على وجه الأرض نعمة أجل ولا أعظم منها ، نعمة رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى . وقد أخبر الله عز وجل أنه ما من قلب يُحرم ​

    هذه النعمة إلا كان صاحبه موعودا بعذاب الله ..​

    قال سبحانه : ( فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ) . ويل ، عذاب ونكال لقلوب قست عن ذكر الله ، ونعيم ورحمة وسعادة وفوز لقلوب انكسرت وخشعت لله تبارك وتعالى .


    لذلك – إخواني في الله – ما من مؤمن صادق في إيمانه إلا وهو يتفكر كيف السبيل لكي يكون قلبي رقيقا ؟ كيف السبيل لكي أنال هذه النعمة ؟
    وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله تبارك وتعالى ، لحظات القسوة ، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤاده حتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله .​


    وللرقة أسباب:​


    [​IMG]


    الله تبارك وتعالى تكرم وتفضل بالإشارة إلى بيانها في الكتاب.. فما رق القلب بسبب أعظم من سبب الإيمان بالله تبارك وتعالى .. ولا عرف عبد ربه بأسمائه وصفاته إلا كان قلبه رقيقا لله عز وجل ، وكان وقّافا عند حدود الله .
    لا تأتيه الآية من كتاب الله ، ويأتيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال بلسان الحال والمقال : (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير) .
    فما من عبد عرف الله بأسمائه الحسنى وتعرف على هذا الرب الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إلا وجدته إلى الخير سباق، وعن الشر محجام.


    الذي يكسر القلوب ويرققها، ويعين العبد على رقة قلبه من خشية الله عز وجل النظر في آيات هذا الكتاب، النظر في هذا السبيل المفضي إلى السداد والصواب ... النظر في كتاب وصفه الله بقوله: ( كتابٌ أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير).
    ما قرأ العبد تلك الآيات وكان عند قرأته حاضر القلب متفكرا متأملا إلا وجدت العين تدمع ، والقلب يخشع والنفس تتوهج إيمانا من أعماقها تريد المسير إلى الله تبارك وتعالى ، وإذا بأرض ذلك القلب تنقلب بعد آيات القرآن خصبة طرية للخير ومحبة الله عز وجل وطاعته .​


    http://alda3yat.net/mktba/play.php?catsmktba=5798
     
  2. rime

    rime ربي توفني و أنت راض عني

    J'aime reçus:
    120
    Points:
    63


    dima lwa7ed itleb Allah wigol: ya mo9aliba l9olobi wal abssar tabit 9ouloubana 3ala dinik :)

    [​IMG]
     
  3. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    a dikr wa quoran yoratib 9oloub

    wa li 3amar massalit dama3to min khachyat allah ya3raf anah mcha fiha 9albo tsada
     

Partager cette page