لخليفي الأب: أسامة بريء والسلطة نفذت وعيدها بتجويعي وسجن إبني

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 25 Mai 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    أثار عبد اللطيف لخليفي، والد أسامة لخليفي، عددا من النقاط التي اعتبرها غامضة و مثيرة للريبة في ملف إبنه المتابع من طرف القضاء بتهمة "هتك عرض قاصر بدون عنف". لخليفي الأب و الذي يشغل رتبة مقدم رئيس بسلك الأمن الوطني، قال أن ابنه رافقته عناصر من شرطة العاصمة قرب محطة القطار "الرباط المدينة" بشارع محمد الخامس بناء على طلبه.

    أصل الموضوع، وفق رواية عبد اللطيف لخليفي في اتصاله بهسبريس، أن أسامة كان واقفا ينتظر سيارة أجرة بعد خروجه على الساعة الثانية من بعد منتصف ليل الثلاثاء 21 ماي عندما تقدم منه شاب يطلب سيجارة وهو الطلب الذي امتثل له لخليفي الابن في الحال غير أن متسول الدخان زاد طلبا آخر متمثلا في النقود حيث رد أسامة الطلب موضحا أنه لا يملك الا ما يكفيه للتنقل صوب بيته. ردٌ لم يستسغه السائل الذي حاول وضع يده في جيب أسامة مما دفع بالأخير الى الإمساك بالشاب واستدعاء عناصر الشرطة الواقفة على بعد أمتار من مكان الحادث.

    والد أسامة، يضيف أن ابنه انتقل صحبة الأمنيين ومعهم النشال المفترض الى قسم المداومة قصد انجاز شكاية محاولة السرقة وهو ما تم بالفعل إلا أن محضرا آخر انضاف الى النازلة وهو محضر سكر ضد اسامة الخليفي قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب على الساعة الرابعة فجرا حيث تم تمزيق الشكاية و المحضر بحجة تعليمات جديدة وتدخل الفرقة الولائية التي أنجزت محضرا طلب فيه من النشال المفترض تغيير أقواله واتهام الإبن بمحاولة الاغتصاب وفق رواية الأب.

    عبد اللطيف لخليفي، قال إنه يتوفر على شاهدين كانا يستنطقان ساعة استنطاق إبنه وأن الأخير تعرض للتعنيف البدني وتم تهديده باستعمال التيار الكهربائي وسيلة للتعذيب في حالة رفض التوقيع على اعترافات "فصلت على المقاس" وهو ما أجبر أسامة على التوقيع خاصة بعد إحضار بطارية وضعت بين قدميه، في إشارة الى جدية عناصر الضابطة القضائية و قدرتهم على تنفيذ تهديدهم.

    عبد اللطيف لخليفي، صرح لهسبريس، أن عددا من النقاط تُظهر بالملموس فبركة التهمة التي يواجهها ابنه خاصة عدم إخبار الأسرة و رفض لقائه لإبنه و طرده من مقر الولاية بعد حضوره يوم الأربعاء على الساعة الثانية عشرة تقريبا ثم محاولة متابعة أسامة وفق مسطرة جنائية قبل تكييف الموضوع بالاضافة الى السرعة التي مر بها "المتهم" من مكتب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط الى قاعة المحاكمة، أما اللغز الأكبر في الملف، وفق تعبير الوالد دائما، فهو أن القاصر الذي قال عنه عبد اللطيف الخليفي إن سنه يبدو متقدما وأن أحدا لم يتأكد من تاريخ ميلاده كما أن أبويه لم يظهرا طيلة أطوار مسطرة الاستماع و المحاكمة "متى افترضنا جدلا انه قاصر" يتساءل الأب.

    في الأخير أصر الشرطي الموقوف عن عمله منذ 2011 أن تنشر تصريحاته بإسمه مؤكدا لهسبريس أنه "ماعندي ما نخسر"، وفق تعبيره، خاصة أن السلطة ممثلة في شخص والي الأمن بالرباط "نفذت وعيدها بتجويعي وسجن إبني تماما كما هددني الوالي منذ سنتين" يختم عبد اللطيف لخليفي.




    المصدر

     

Partager cette page