لعنة أكتوبر تحل بالجيش الأميريكي

Discussion dans 'Scooooop' créé par le prince, 20 Octobre 2006.

  1. le prince

    le prince Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    لعنة أكتوبر تحل بالجيش الأميريكي


    اعلن الجيش الامريكي امس عن مقتل عشرة من جنوده في هجمات شنتها قوات المقاومة في اماكن متفرقة في العراق، وبذلك يرتفع عدد القتلي الي سبعين جنديا منذ مطلع شهر تشرين الاول/ اكتوبر الحالي، وهو اعلي رقم من الخسائر في اسبوعين تقريبا منذ الغزو الامريكي للعراق.
    واللافت ان الحديث عن وضع استراتيجية خروج من العراق بات يتصاعد في جانبي المحيط الاطلسي، اي في بريطانيا وامريكا بعد ان تزايدت اعداد القتلي بشكل مرعب، سواء في صفوف قوات الاحتلال الامريكي، او في صفوف العراقيين انفسهم.
    وربما يكون الرئيس جورج بوش الابن وحليفه توني بلير رئيس وزراء بريطانيا هما الوحيدان اللذان يريان الامور علي عكس ما تراه الاغلبية الساحقة من السياسيين والعسكريين علي حد سواء، فما زالا يصران علي ان الاوضاع تتحسن، ويؤكدان علي ضرورة تأجيل اي انسحاب قبل اكمال المهمة، اي اعادة الامن والاستقرار الي العراق وتأهيل قوات الامن العراقية لتولي مهمة الحفاظ عليهما بعد انسحاب القوات الاجنبية.
    جيمس بيكر وزير الخارجية الامريكي الاسبق، والحليف الأوثق لقبيلة بوش اعد تقريرا مطولا مع مجموعة من الباحثين حول المخارج المتاحة من الكارثة الحالية في العراق، اوصي فيه بالتخلي عن المكابرة والقول بأن الامور تسير علي ما يرام، وضرورة البدء في التفكير بالانسحاب الكبير، ودعوة جيران العراق، وخاصة سورية وايران، لارسال قوات تحفظ الامن وتضع حدا للفوضي الحالية.
    وزير الخارجية الاسبق ربما يهييء الرأي العام الامريكي لخطوة الهروب من العراق، من خلال تسريباته هذه، وبتنسيق مسبق مع ادارة الرئيس جورج بوش، واحداث تغييرات جذرية في السياسة الامريكية الخارجية في الشرق الاوسط، وهي السياسة التي ادت الي سلسلة من الكوارث سواء في العراق او افغانستان او لبنان او فلسطين المحتلة.
    فمن الواضح ان هذا التوجه، اي التمهيد للانسحاب لا يقتصر فقط علي تقرير بيكر، وانما ينعكس بجلاء في التصريحات التي ادلي بها الجنرال ريتشارد دانات رئيس هيئة اركان الجيش البريطاني وطالب فيها بسحب القوات البريطانية من العراق بأسرع وقت ممكن لان وجودها بات مصدر توتر، وقال ان الجهود الرامية الي اقامة عراق ديمقراطي باتت محكومة بالفشل، وهي تصريحات غير مسبوقة من اعلي رتبة في المؤسسة العسكرية وفسرها الكثيرون علي انها اكبر تمرد علي القيادة السياسية التي يتزعمها توني بلير.
    العراق بات فعلا، وليس قولا، يتحول الي فيتنام جديدة بالنسبة الي الامريكيين و سويس ثانية بالنسبة الي حلفائهم البريطانيين. واذا كانت فيتنام الاولي قد اطاحت بالرئيس ليندون جونسون بطريقة مهينة، فان فيتنام الثانية ستوجه ضربة قاصمة الي الرئيس بوش وعائلته والحزب الجمهوري الذي يتزعمه.
    ولعل موقف توني بلير اصعب بكثير من موقف حليفه بوش، ومصدر هذه الصعوبة ان الاول اي بلير لن يغادر موقعه في غضون سبعة اشهر، والرأي العام البريطاني، او نسبة كبيرة منه، ما زالت تحمل له الكثير من الود. فلا يوجد اي مؤشر علي ان حروبه في العراق وافغانستان التي ورط شعبه وجيشه فيها في طريقها الي التحسن، بل تزداد سوءا يوما بعد آخر.
    الرئيس بوش سيدفع ثمنا باهظا نتيجة فشل سياساته الخارجية في انتخابات الكونغرس النصفية التي ستجري في غضون ثلاثة اسابيع، حيث تشير معظم استطلاعات الرأي الي تقدم كبير للديمقراطيين فيها. اما توني بلير فستطارده لعنة العراق حتي بعد خروجه من السلطة، بحيث لن تجعله يتمتع بتقاعد مريح تماما مثلما كان عليه حال انطوني ايدن بعد ازمة السويس الشهيرة.

    القدس العربي اللندنية الخميس 19/10/2006


     
  2. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    Re : لعنة أكتوبر تحل بالجيش الأميريكي

    chahr ramadan chahr jihad allahoum tabit a9dama mojahidin
     

Partager cette page