لقاء بجنيف يسلط الضوء على حالة طرد 45 ألف أسرة مغربية من الجزائر

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 27 Septembre 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    نظمت، يوم الجمعة الماضي، بجنيف، حلقة نقاش حول "الطرد التعسفي في ضوء القانون الدولي"، على هامش الدورة 15 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ركز خلاله المشاركون على حالة 45 ألف أسرة مغربية، جرى طردها من الجزائر سنة 1975.
    ونشط هذا اللقاء، الذي نظم بقصر الأمم من قبل فيدرالية الوكالات الدولية للتنمية، وبدعم مشترك مع جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، محمد المصطفى القباج، المدير التنفيذي للمنظمة غير الحكومية "شمال-جنوب21" لحقوق الإنسان، ورشيد مسلي، المدير القانوني لمنظمة "الكرامة" لحقوق الإنسان، ومقرهما في جنيف.

    كما شارك في هذا اللقاء عبد القادر بندالي، أستاذ جامعي بباريس، والحافظ ابن رشيد، محام، وعبد الله الشرقي، دكتور في القانون.

    وتطرق المشاركون إلى الجوانب الإنسانية والقانونية لطرد السلطات الجزائرية سنة 1975 لحوالي 500 ألف شخص، في ظروف غير إنسانية، مبرزين الانتهاكات المختلفة التي تعرضوا لها، منها الاقتصادية والمعنوية، وكذا الأضرار التي لحقتهم جراء هذا "الترحيل الشامل"، الذي يعد الأهم في العالم، منذ سنة 1950، حسب أحد المشاركين.

    وحسب المشاركين في هذا اللقاء، فإن هذا الطرد أثر على 1,5 مليون شخص بطريقة غير مباشرة، مثل النساء اللواتي فصلن عن أزواجهن أوالعكس.

    وفي ما يتعلق بالأضرار الاقتصادية، قدرها المشاركون بمليارات الدولارات، إذا ما جرى الأخذ بعين الاعتبار جميع جوانب هذا الطرد وتأثيره على المدى الطويل.

    ودعا المشاركون في هذا اللقاء لمحاكمة الأشخاص المتورطين بشكل مباشر في هذه العملية، وطالبوا الدولة الجزائرية بتعويض الضحايا، موضحين أنه من أجل القيام بذلك ينبغي على هؤلاء اللجوء للقضاء الجزائري، وإذا فشلوا وخسروا القضية، يمكنهم اللجوء إلى المحاكم الدولية.



    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=115832
     

Partager cette page